هي وهما
السبت 16 مايو 2026 11:20 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوزراء يجري جولة ميدانية لتفقد أعمال إعادة تطوير عدة مناطق بالقاهرة اليوم سفير مصر في فرنسا : الموسم الثقافي بمارسيليا يجسد عمق الروابط التاريخية بين شعوب المتوسط نائبة وزير الخارجية: مصر تدعم جهود بنك التنمية الجديد لتحقيق التنمية المستدامة التعليم : منصة امتحانات أبناؤنا في الخارج 2026 تعمل الآن بكفاءة ومتاحة حتى 12 مساء وزير العمل: إعانة وفاة لأسر جميع عمال المناجم والمحاجر بتكلفة 21 مليون جنيه.. وزيرة التنمية المحلية: بدء التشغيل التجريبي لمجزر ”كلح الجبل” بإدفو القومي للمرأة يُنتج فيلمًا توثيقيًا عن مسيرة السفيرة مرفت تلاوي تكريمًا لعطائها الممتد اليوم .. بدء امتحانات الثانوية العامة “الفرصة الأولى ” لطلاب مدارس المتفوقين متحدث ”التعليم”: إضافة 6 مدارس يابانية جديدة تدرس باللغة العربية الزراعة : 497 مجزراً حكومياً تفتح أبوابها مجانا طوال أيام عيد الأضحى وزير الري يلتقي شركاء التنمية الدوليين بمشاركة واسعة من ممثلي البنوك الإنمائية والمنظمات الأممية زوجة مهندس مصري تكشف تفاصيل مروعة من قلب السفينة المخطوفة بالصومال

خارجي وداخلي

وزير الري يلتقي شركاء التنمية الدوليين بمشاركة واسعة من ممثلي البنوك الإنمائية والمنظمات الأممية

التقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، شركاء التنمية الدوليين، بمشاركة واسعة من ممثلي البنوك الإنمائية وسفارات عدد من الدول والمنظمات الأممية، برئاسة مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والسفارة الألمانية بالقاهرة، وذلك لبحث سبل تعزيز التنسيق والشراكة لدعم أولويات قطاع المياه في مصر، في إطار رؤية الوزارة للجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0.

وأكد الدكتور سويلم أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لتعزيز الشراكات الدولية والإقليمية، والاستفادة من الخبرات والتمويلات والدعم الفني المقدم من شركاء التنمية، بما يدعم تنفيذ مشروعات الوزارة ذات الأولوية، ويُسهم في تحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، ودعم الأمن المائي المصري.

وأشار إلى أن الوزارة انتهت من إعداد محفظة متكاملة من المشروعات ذات الأولوية، من خلال ورشة عمل رفيعة المستوى عُقدت بمشاركة قيادات الوزارة وممثلي مختلف الجهات التابعة لها، بهدف تحديد الاحتياجات والمشروعات المستقبلية المتوافقة مع محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0، وبما يعزز جاهزية هذه المشروعات للتمويل من ميزانية الدولة أو من خلال شركاء التنمية والجهات التمويلية.

وأوضح الدكتور سويلم أن إعداد هذه المحفظة استند إلى منهجية واضحة شملت توحيد نماذج إعداد المشروعات، وتجميع وتحليل الأولويات القطاعية، واستكمال البيانات الفنية، وترتيب المشروعات وفقًا للأولويات الاستراتيجية، مع مراعاة توافقها مع محاور منظومة المياه 2.0، وعلى رأسها التحول الرقمي، والإدارة الذكية للمياه، والبنية التحتية المرنة، والتكيف مع التغيرات المناخية، والحوكمة، وبناء القدرات، والتوعية، وتعزيز الدورين الإقليمي والدولي لمصر في مجال المياه، فضلًا عن التوسع في مشروعات معالجة وتحلية المياه للإنتاج الكثيف للغذاء، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد المائية غير التقليدية.

كما أكد أن الوزارة تعمل على دمج عدد من المحاور الحاكمة في مختلف المشروعات المستقبلية، وفي مقدمتها تطوير العنصر البشري، وتطبيق مبادئ الحوكمة، والتحول الرقمي، والإدارة الذكية للمياه، مشيرًا إلى أن الوزارة تمتلك كوادر فنية متميزة يتم الاستفادة من قدراتها وأفكارها في دعم مسار التطوير المؤسسي والفني.

واستعرض الدكتور سويلم خلال اللقاء رؤية الوزارة لتطوير آلية عمل “مجموعة شركاء التنمية لقطاع المياه”، بحيث تتحول إلى منصة تنسيقية فاعلة قائمة على النتائج، من خلال عقد اجتماعات دورية، مع استمرار التنسيق الفني بين مختلف الأطراف خلال الفترات البينية، بما يضمن المتابعة المستمرة ودفع معدلات التنفيذ.

الآلية الجديدة تستهدف تحقيق التوافق

وأشار إلى أن الآلية الجديدة تستهدف تحقيق التوافق بين أولويات الحكومة المصرية وبرامج ومساهمات شركاء التنمية، بما يربط الاحتياجات الفعلية للقطاع بأدوات التمويل والدعم الفني المتاحة، ويعزز التكامل بين المشروعات والبرامج الجاري تنفيذها، ويتجنب التداخل أو الازدواجية، مع الإسراع في التعامل مع أية تحديات أو معوقات تنفيذية من خلال الحوار والتنسيق المشترك.

كما أشار ممثلو شركاء التنمية إلى أن قيام الوزارة بإعداد قائمة واضحة بالمشروعات ذات الأولوية يمثل خطوة مهمة، حيث تتيح هذه المحفظة لشركاء التنمية رؤية أكثر وضوحًا لاحتياجات قطاع المياه، وتمكنهم من اختيار المشروعات والبرامج التي يمكن تقديم الدعم التمويلي أو الفني لها بصورة أكثر تنظيمًا وفاعلية.

كما أكدوا أن ربط هذه المشروعات بمحاور الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0، وبما يخدم أهداف التنمية المستدامة والالتزامات المناخية، يعكس رؤية متكاملة للوزارة، ويسهم في تعزيز الترابط بين أولويات الدولة المصرية وأجندات التنمية الدولية، بما يسهل عمل الجهات المانحة في توجيه دعمها نحو المشروعات الأكثر أولوية وارتباطًا باحتياجات الوزارة.