هي وهما
السبت 16 مايو 2026 11:20 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوزراء يجري جولة ميدانية لتفقد أعمال إعادة تطوير عدة مناطق بالقاهرة اليوم سفير مصر في فرنسا : الموسم الثقافي بمارسيليا يجسد عمق الروابط التاريخية بين شعوب المتوسط نائبة وزير الخارجية: مصر تدعم جهود بنك التنمية الجديد لتحقيق التنمية المستدامة التعليم : منصة امتحانات أبناؤنا في الخارج 2026 تعمل الآن بكفاءة ومتاحة حتى 12 مساء وزير العمل: إعانة وفاة لأسر جميع عمال المناجم والمحاجر بتكلفة 21 مليون جنيه.. وزيرة التنمية المحلية: بدء التشغيل التجريبي لمجزر ”كلح الجبل” بإدفو القومي للمرأة يُنتج فيلمًا توثيقيًا عن مسيرة السفيرة مرفت تلاوي تكريمًا لعطائها الممتد اليوم .. بدء امتحانات الثانوية العامة “الفرصة الأولى ” لطلاب مدارس المتفوقين متحدث ”التعليم”: إضافة 6 مدارس يابانية جديدة تدرس باللغة العربية الزراعة : 497 مجزراً حكومياً تفتح أبوابها مجانا طوال أيام عيد الأضحى وزير الري يلتقي شركاء التنمية الدوليين بمشاركة واسعة من ممثلي البنوك الإنمائية والمنظمات الأممية زوجة مهندس مصري تكشف تفاصيل مروعة من قلب السفينة المخطوفة بالصومال

توك شو

أمني: محاولات إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط تصطدم بالهيبة المصرية

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، أن مصر هي الدولة الوحيدة التي نجحت في الحفاظ على توازنها وسط طوق ناري يحيط بالمنطقة، مشددًا على أن محاولات إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وتفتيته تصطدم بصخرة الصمود المصري.

وأشار "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن ما يشهده الإقليم ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج خطط موضوعة منذ عام 1982 تهدف إلى تغيير الشرق الأوسط، مشيرًا إلى مصطلحات مثل الشرق الأوسط الجديد وصفقة القرن كأدوات لهذا التغيير.

وعقب على المشاهد المتداولة لتدريبات قوات الصعقة المصرية في شوارع مدينة العبور قائلاً: "هذه التحركات لها رمزية هائلة ورسائل قوية تتجاوز الحدود؛ إنها تثبت أن مصر بجاهزيتها العسكرية متواجدة في كافة الاتجاهات، والرسالة وصلت لمن يعنيه الأمر بأن الجيش المصري يقظ وفي قلب الشارع كما هو في قلب الحدود".

ووصف زيارة رئيس الجمهورية إلى أوغندا بأنها زيارة الوجود وتأكيد على القوة الناعمة والصلبة لمصر في حوض النيل، مشيرًا إلى أن حضور الرئيس بموكبه الخاص وعلم مصر في قمم إفريقية هو رسالة رمزية تعترف بها الصحف العالمية كدلالة على هيبة الدولة العظمى، مؤكدًا أن التواجد في عنتيبي (مقر الاتفاقيات التاريخية للمياه) حمل عرضًا مصريًا واضحًا مفاده: "التنمية مقابل السلام"، ومصر لا تمنع تنمية دول الحوض، لكنها تضع خطًا أحمر عند حصتها المائية.

وأوضح أن مصر لم تنتظر الأزمات، بل قامت بمشاريع ضخمة لتحلية المياه ومعالجتها وإنشاء مصارف مائية حمت البلاد من مخاطر الفيضانات، مما أوجد مخزونًا مائيًا آمنًا لسنوات قادمة.

وأكد على أن المباحثات المصرية الإفريقية لم تقتصر على المياه، بل شملت ملفات السودان وليبيا باعتبارهما خطوط الأمن القومي الأولى لمصر، مشددًا على رؤية القيادة السياسية بأنه لا تنمية بدون سلام، ولا سلام بدون تنمية.