هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 06:55 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

توك شو

لماذا نصوم الست أيام من شوال؟

مع انتهاء شهر رمضان المبارك، يتساءل الكثير: لماذا نصوم الست أيام من شوال؟ الجواب يتجاوز مجرد كونها نافلة، فهي فرصة ذهبية لتعميق تجربة الصيام، والاستمرار في صقل الروحانيات التي تعلمها المسلم خلال رمضان، وتحويل الصيام إلى عادة مستمرة طوال العام.

قال الدكتور عطية لاشين عضو الفتوى بالأزهر الشريف أن الإسلام وضع لكل ركن من أركانه سننٌ تطوعية تعزز الأثر الروحي للعبادة، فمثلًا الصلاة المفروضة يقابلها سنن راتبة قبلها وبعدها، والزكاة يقابلها الصدقات التطوعية، والحج يقابله العمرة التطوعية، وكلها وسائل لتقوية الصلة بالله وتجبر أي قصور وقع أثناء أداء الفريضة.

وتابع لاشين: وفي هذا الإطار جاء الصيام بعد رمضان كامتداد للعبادة، وهذا يقودنا لفهم لماذا نصوم الست أيام من شوال وكيف يمكن أن يكون له أثر عظيم على حياة المسلم الروحية.

واستشهد لاشين بما ورد عن النبي ﷺ في قوله: «من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال فكأنه صام الدهر كله»، وهو ما رواه الإمام مسلم في صحيحه، وفي سنن ابن ماجة عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ أنه قال: «من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة». وبلفظ آخر، ذكر ابن خزيمة أن صيام رمضان بعشرة أشهر، وصيام الستة أيام بشهرين، فذلك صيام السنة بأكملها.

وهنا نرى سببًا مباشرًا يجيب على سؤال: لماذا نصوم الست أيام من شوال؟ فالهدف ليس فقط امتثالًا لأمر الله، بل أيضًا مضاعفة الأجر، وجعل العمل الطوعي استمرارًا لممارسة الفريضة، بما يعزز الانضباط الروحي والاقتراب من الله

وأكد لاشين على الأجر العظيم، فإن صيام الست أيام من شوال يجعل المسلم معتادًا على الصيام المستمر، ويعلّم الصبر والتحكم بالنفس، ويذكره بحلاوة الصيام التي تذوقها في رمضان، فيستمر هذا الأثر الإيماني على مدار العام. كما أنه فرصة لتعويض أي تقصير حدث خلال رمضان، أو لمواصلة العبادات التطوعية بروح حماسية.

في الختام، قال لاشين أنه لكي يستثمر المسلم هذه الأيام بشكل كامل، يُنصح بالثبات عليها أي كل عام، بحيث يتحول صيام الستة أيام من شوال إلى عادة سنوية، تعزز الشعور بالإنجاز الروحي والارتقاء بالدرجات عند الله عز وجل، وفقًا لهدي النبي ﷺ الذي كان دايمًا على الأعمال الصالحة ومواظبًا عليها حتى لقاء ربه.

موضوعات متعلقة