هي وهما
الثلاثاء 30 يونيو 2026 01:36 مـ 14 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نتفلكس تطرح فيلم Enola Holmes 3 الثلاثاء هبة مجدي تكشف تفاصيل مرضها.. وحنان مطاوع تساندها بكلمات مؤثرة موعد عرض مسلسل حب ع ورق الحلقة 14 إنجي وجدان تكشف تفاصيل وعكتها الصحية: كنت خايفة يبقى فيها حاجة خطر الجمعة.. فرقة طبلة الست تقدم حفلا فنيا بساقية الصاوي أعمال درامية سلطت الضوء على أهمية ثورة 30 يونيو سياسيا واجتماعيا وزير الري عن ظهور تمساح بالقليوبية: لا داعي للذعر.. شوفوا التماسيح في أمريكا عاملة إزاي هيئة الإسعاف: إلغاء تقديم طلبات الإعفاء الورقية وتحويلها إلكترونيا بالكامل بدءا من أول يوليو الصحة تحذر: السجائر الإلكترونية والشيشة خطر كالتدخين التقليدي.. وخط ساخن للمساعدة في الإقلاع متحدث الرياضة: حمام السباحة الذي غرق فيه إبراهيم بالدقهلية سبق إيقاف تشغيله 3 مرات بسبب مخالفات نقابة أطباء الأسنان: إلغاء اشتراط ترخيص أجهزة الأشعة الصغيرة داخل العيادات عمرو أديب بعد جدل تملك الأجانب للعقارات: القانون من 30 سنة.. لا مصر بقت مستوطنة ولا اللغة فيها اتعوجت

ناس TV

باحث بمرصد الأزهر: التكفير له ضوابط صارمة وليس مجالًا للأحكام الفردية

أكد الدكتور محمد محمدي، الباحث بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن الإسلام لم يترك مسألة التكفير مفتوحة لأي شخص، بل وضع لها ضوابط دقيقة وشديدة، نظرًا لخطورتها البالغة لارتباطها المباشر بعقيدة الإنسان ودينه.

وأوضح الباحث بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف خلال حلقة برنامج "فكر"، المذاع على قناة الناس، أن هذا الملف ليس رأيًا شخصيًا، وإنما تحكمه قواعد راسخة وضعها أهل العلم، مشيرًا إلى أن أولى هذه القواعد أن الذنب لا يُخرج الإنسان من الإسلام، مستشهدًا بقول العلماء: “ولا نكفر أحدًا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله”، بما يعني أن المسلم يظل على إسلامه ما دام لم يُنكر أصلًا من أصول الدين.

وأضاف الباحث بمرصد الأزهر لمكافحة التطرفأن النبي محمد حذّر من خطورة إطلاق لفظ التكفير، بقوله: “إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما”، لافتًا إلى أن هذا النهج كان واضحًا أيضًا لدى الصحابة، حيث أنكر جابر بن عبد الله اعتبار الذنوب كفرًا.

وأشار إلى أن الأصل في الإسلام هو الاحتياط في الأحكام، وليس التسرع، مستدلًا بقوله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن”، لما قد يترتب على الأحكام غير المنضبطة من ظلم واسع النطاق.

وبيّن أن التهاون في استخدام ألفاظ التكفير، حتى على سبيل المزاح، يؤدي إلى تآكل هيبة المفاهيم الدينية، ويجعل إطلاق هذه الأحكام أمرًا سهلًا، وهو ما تستغله الجماعات المتطرفة عبر “تطبيع” الكلمة ثم توسيع استخدامها حتى تتحول إلى فكر يترتب عليه مواقف خطيرة كاستباحة الدماء وتفكيك المجتمعات.

ونقل عن عبد الله بن عباس قوله: “ما أعدل بالسلامة شيئًا”، في إشارة إلى أن حفظ اللسان عن التكفير يُعد نجاة في حد ذاته، مؤكدًا القاعدة الأصولية: “من ثبت إسلامه بيقين فلا يزول عنه بالشك”.

ودعا إلى تجنب استخدام الألفاظ الدينية الخطيرة في المزاح، والوعي بخطورة الكلمة، وربط القول بالمسؤولية، خاصة في أوقات الغضب، مؤكدًا أن الكلمات قد تبني وعيًا أو تهدمه.

ولفت إلى أن الدين قائم على حفظ الإنسان لا إقصائه، وأن الألفاظ مثل “كافر” يجب أن تُحفظ في إطارها الشرعي الدقيق، محذرًا من تحويلها إلى أداة عبثية تفرغ المعاني الدينية من مضمونها، داعيًا إلى ضبط اللسان وإعطاء الكلمة وزنها الحقيقي.

موضوعات متعلقة