هي وهما
الأحد 10 مايو 2026 01:15 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

ناس TV

عمرو حمزاوي: تحقيق الاستقرار في المنطقة لن يحدث قبل شهرين من وقف الحرب

تحدث الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية، عن مشروعي الحرية والحرية بلس، التي أعلن عنهما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
وقال خلال تصريحات على برنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، السبت، إن عسكرة إيران لمضيق هرمز، بإغلاقه وانتشار زوارق الحرس الثوري، وغيرها، عطّل مرور رُبع إمدادا الطاقة العالمية، بما جعله أخطر ردودها منذ بدء الحرب.
وأضاف أن هذه الإمدادت المُعطلة، تُمثل ما يزيد عن 50% من استهلاك الصين واليابان وكوريا الجنوبية للطاقة، قائلًا: «باقي العالم مش متأثر لأن عنده مصادر أخرى لكن أسيا اللي هي فيها الاقتصاديات اللي بتنموا بسرعة رهيبة دا أكثر من نصف إمدادت الطاقة بتاعتهم».
وتابع أن تسليح مضيق هرمز، والتعامل العدواني مع دول الجوار، مثّل الاستراتيجية الإيرانية لرفع كلفة الحرب، رغم مخالفته للقوانين المتعارف عليها، لوعيهم بأن المواجهة العسكرية المباشرة مع أمريكا لن ترفع تكلفتها.
وأكمل: «لو دخل في مواجهة مفتوحة عسكريًا بس مع الولايات المتحدة الأمريكية هو لن يرفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة الأمريكة ولا على إسرائيل، إنما رفع الكلفة هو من خلال هذه الأدوات».
وتطرق إلى الجانب الأمريكي، موضحًا أن الحصار الذي فرضته على الموانئ الإيرانية خنقها اقتصاديًا، معلقًا: «دا رد ذكي على إغلاق مضيق هرمز».
ولفت إلى أن اتجاه أمريكيا لخنق إيران اقتصاديًا، مثّل ردّ ذكيًا على القرار الإيراني بإغلاق مضيق هرمز، قائلًا: «أنا ردي على دا علشان أخنقك هو حصار شامل يخنقك اقتصاديًا».
واستشهد باستيلاء أمريكا على إحدى السفن الإيرانية، بما يؤكد حصارها للموانئ الإيرانية، قائلًا: «دا معناه إن كل الموانئ الإيرانية لا بتطلع ولا بتدخل حاجة ودا أزمة كبيرة».
وأشار إلى اعتماد إيران اقتصاديًا على تصدير النفط، موضحًا: «إيران النفط تصديره هو المدخل الرئيسي لقدرة الحكومة الإيرانية على تدوير الأمور في إيران اقتصاديًا واجتماعيًا وماليًا».
وفي سياق متّصل، تطرق حمزاوي لمشروع الحرية الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي، قائلًا: «ترامب قال لا أنا هكمل الحصار بتاعي ولكن هعدي السفن الموجودة جوة الخليج في الموانئ العربية علشان إمدادات الطاقة تستقر عالميًا».
ونوّه إلى أن الساعات الأولى لتطبيق هذا القرار، أدت لاحتكاكات خطيرة بين الجانبين الإيراني والأمريكي، بالإضافة إلى تعرض العديد من السفن للهجوم، ومنها ناقلة بترول تابعة لكوريا الجنوبية، والذي دفع لإلغاء هذا المشروع.
وذكر أن مشروع الحرية بلس والذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي منذ ساعات، يُقصد به المجهود الدولي المطلوب لتحقيق المرور الأمن بمضيق هرمز لضمان استقرار الملاحة، بعد انتهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار على الموانئ الإيرانية.
وقال إن تحقيق الاستقرار بهذه المنطقة لن يتحقق إلا بعد شهرين على الأقل من انتهاء هذه الحرب، معلقًا: «الحرية بلس هي استدعاء القوى الأخرى».
ورأى أن مشروع الحرية بلس، يُشبه الجهود الدولية المشتركة السابقة لتأمين باب المندب، ومدخل البحر الأحمر سابقًا، أثناء تبادل الضربات بين إسرائيل والحوثيين.