هي وهما
الأربعاء 12 أغسطس 2026 04:31 مـ 27 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد إلزام طلاب البكالوريا بالحضور.. سؤال برلماني للحكومة عن خطة مواجهة الدروس الخصوصية إذاعة المترو.. منصة إعلامية تصل إلى 7 ملايين راكب يوميا حنان مطاوع تحتفل بجوائز زوجها المخرج أمير اليماني البيت الفني للمسرح يواصل الموسم الصيفي بالإسكندرية بعرض كلمة مرور على مسرح بيرم التونسي قاعد على نار.. أولى أغاني ألبوم مصطفى حجاج الجديد زوي سالدانا: توجيه الأسئلة السياسية للفنانين من النساء أو أصحاب البشرة المختلفة أمر محبط للغاية محمد رمضان يحيي حفلا غنائيا لأول مرة في أستراليا سبتمبر المقبل الإعلامي عمرو عبد الحميد يفاجأ بـ14 خطا مسجلا باسمه مع شركة واحدة: عمري ما تعاملت معاهم!! استجابة لمطالب المواطنين.. تدشين خطوط مواصلات جديدة لربط الشروق بالقاهرة الكبرى وزير العمل يتفقد مصابي حادث عمال الدواويس بالإسماعيلية «مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث» تنظم محاضرة «سوق العمل لخريجي الآثار» بـ «قصر الأمير طاز» نصائح عاجلة لحماية القلب والوقاية من السرطان.. جمال شعبان يوضح

ملفات

النائب طارق رضوان: افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور يحمل 5 رسائل رئيسية

تحدث النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، عن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء بوروندي نستور نتاهونتويي، وعدد من المسئولين.

وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة 6»، عبر قناة «الحياة»، إن هذا الحدث يعكس 5 رسائل رئيسية ومنها، التأكيد على الشراكة الاستراتيجية، والعلاقة الثنائية بين مصر وفرنسا، في مجالات التنمية والطاقة والدفاع والنقل والتعدين.

ولفت إلى المردود الجيوسياسي لزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقاهرة، وترسيخه لمبدأ القوة الناعمة بالعلاقات الثنائية، ومتعددة الأطراف، بالإضافة إلى تثبيت القاهرة كمحور ارتكاز بين الثقافات الإفريقية والأوروبية، وترسيخ الفرنكوفونية بين الدول الأوروبية والإفريقية الناطقة بالفرنسية.

وأشار إلى المردود الاقتصادي، والقائم على جذب الطلاب الأفارقة من الدول الفرنكوفونية للدراسة بجامعة سنجور وفق رؤيتها

وتطرق إلى المردود الثقافي والحضاري، والقائم على تعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة وباريس، فيما يتعلق بالتعاون العلمي والتبادل الثقافي بمختلف المجالات

وذكر المحور الاستراتيجي طويل الأجل، والمرتبط بتخريج آلاف القادة الأفارقة الدارسين بالقاهرة، للعودة لتولي مناصب في حكوماتهم، أو كمسئولين بالاتحاد الإفريقي.