هي وهما
الأربعاء 24 يونيو 2026 02:51 مـ 8 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ كفرالشيخ يتابع مستوى المرافق والخدمات بالمدن من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ محافظ أسيوط: تكثيف الندوات الإرشادية للتوعية بالمكافحة المتكاملة لدودة الحشد الخريفية بمركز الفتح محافظ أسيوط: ضبط 100 كيلو لحوم ومصنعات غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي داخل مطعم شهير بمنفلوط نادر نسيم: الدولة المصرية ترسخ دعائم الحماية الاجتماعية الشاملة وتضع المواطن في قلب أولوياتها التعليم تعلن بدء تلقي تظلمات طلاب مدارس المتفوقين على نتائج امتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة مزايا بطاقات Visa Signature من المصرف العربي الدولي بالدولار واليورو مميزات بطاقات بنك الإمارات دبي الوطني مصر الائتمانية.. تفاصيل بنك قناة السويس يطلق أول فعالية Prive Day بفرع الرحاب لتعزيز تجربة كبار العملاء شهيدان وإصابات في قصف للاحتلال الإسرائيلي على خان يونس وكالة أوروبية تمدد تحذير الطيران في الشرق الأوسط والخليج حتى مطلع يوليو انقطاع التيار الكهربائي عن 68 ألف منزل بشمال غربى فرنسا لهذا السبب القوات الجنوبية اليمنية تصد هجوما شنه الحوثيون على الضالع

ملفات

النائب طارق رضوان: افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور يحمل 5 رسائل رئيسية

تحدث النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، عن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء بوروندي نستور نتاهونتويي، وعدد من المسئولين.

وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة 6»، عبر قناة «الحياة»، إن هذا الحدث يعكس 5 رسائل رئيسية ومنها، التأكيد على الشراكة الاستراتيجية، والعلاقة الثنائية بين مصر وفرنسا، في مجالات التنمية والطاقة والدفاع والنقل والتعدين.

ولفت إلى المردود الجيوسياسي لزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقاهرة، وترسيخه لمبدأ القوة الناعمة بالعلاقات الثنائية، ومتعددة الأطراف، بالإضافة إلى تثبيت القاهرة كمحور ارتكاز بين الثقافات الإفريقية والأوروبية، وترسيخ الفرنكوفونية بين الدول الأوروبية والإفريقية الناطقة بالفرنسية.

وأشار إلى المردود الاقتصادي، والقائم على جذب الطلاب الأفارقة من الدول الفرنكوفونية للدراسة بجامعة سنجور وفق رؤيتها

وتطرق إلى المردود الثقافي والحضاري، والقائم على تعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة وباريس، فيما يتعلق بالتعاون العلمي والتبادل الثقافي بمختلف المجالات

وذكر المحور الاستراتيجي طويل الأجل، والمرتبط بتخريج آلاف القادة الأفارقة الدارسين بالقاهرة، للعودة لتولي مناصب في حكوماتهم، أو كمسئولين بالاتحاد الإفريقي.