هي وهما
الإثنين 28 سبتمبر 2026 01:34 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تعليق العمل في مستشفى كمال عدوان بقطاع غزة خبير اقتصادي: نقل التكنولوجيا والشراكات الاستثمارية يعززان استغلال الثروات التعدينية استشاري الجهاز الهضمي: الطفل المصاب بالسكري يجب أن يعيش بصورة طبيعية وزير البترول: مصر تمتلك مقومات بناء قطاع تعدين متكامل قادر على دعم الاقتصاد الوطني وزير البترول: تطوير الإطار التشريعي والمؤسسي يعزز جاذبية الاستثمار في قطاع التعدين وزير البترول: نولي أهمية لوضع خريطة جيولوجية دقيقة لخدمة المستثمرين وزير البترول: 119 شركة تقدمت بعروض على 118 قطاعًا بعد إطلاق نظام الطرح المفتوح وزير البترول: نستهدف رفع مساهمة قطاع التعدين لـ 6% من الناتج المحلي وزير البترول: برامج تدريبية لإعداد كوادر متخصصة قادرة على تطوير قطاع التعدين إعلان نتيجة الامتحان الإلكتروني لشغل 275 وظيفة بمصلحة الخبراء وفتح باب التظلمات وزير العدل يترأس وفد مصر في أعمال الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة خلال 10 أيام.. وزارة العمل تفتش على 2923 منشأة

الاقتصاد

قادة العمل الخيري والقطاع المصرفي يؤكدون: الاستثمار في التأثير المجتمعي أصبح ركيزة استراتيجية لبناء قيمة مستدامة

على هامش مؤتمر The Marketers Leagueفي نسخته التاسعة، ناقش عدد من خبراء العمل الخيري والقطاع المصرفي مفهوم العائد على الاستثمار في العمل الخيري، وآليات تعظيم التأثير المجتمعي على نطاق واسع، مع التركيز على تحويل الهدف إلى استراتيجية مؤسسية قابلة للتنفيذ، وتعزيز قيمة العلامة التجارية الاجتماعية كأداة رئيسية لتحقيق الاستدامة. كما تناولت الجلسة دور المؤسسات المالية والخيرية في توسيع نطاق الأثر، وتحقيق التكامل بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
أدارت الجلسة المهندسة أمل مبدي، رئيس قطاع التبرعات والتسويق بمؤسسة مصر الخير، بمشاركة الدكتور شيرين حلمي، رئيس مجلس إدارة شركة فاركو، والدكتور أحمد محمد جلال، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبنك المصري لتنمية الصادرات، والسيد أحمد عيسى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك أبوظبي الأول مصر، حيث استعرضوا رؤى متكاملة حول كيفية قياس الأثر وتحقيق عوائد مستدامة من الاستثمارات المجتمعية.
أكد الدكتور شيرين حلمي، رئيس مجلس إدارة شركة فاركو، أن العمل الخيري لم يعد قائماً فقط على تقديم المساعدات، بل أصبح يعتمد على نماذج استثمارية تهدف إلى تحقيق أثر طويل الأجل وقابل للقياس، مشيراً إلى أن مفهوم العائد على الاستثمار في العمل الخيري بات عنصراً أساسياً في تقييم كفاءة المبادرات التنموية.
وأوضح أن تعظيم التأثير المجتمعي يتطلب بناء شراكات قوية بين المؤسسات الخيرية والقطاعين العام والخاص، بما يضمن استدامة المشروعات وتوسيع نطاقها. كما شدد على أن تحويل الهدف إلى استراتيجية واضحة يسهم في توجيه الموارد بشكل أكثر كفاءة، ويعزز ثقة المانحين والمستفيدين على حد سواء. وأكد أنه يجري العمل على تصنيع وإنتاج أدوية مصرية فعالة لمعالجة السرطان وفيروس D وذلك بفضل الشراكات الفعالة بين المؤسسات الخيرية والقطاعين العام والخاص.
أشار الدكتور أحمد جلال، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبنك المصري لتنمية الصادرات، إلى أن البنوك والمؤسسات المالية تلعب دوراً محورياً في دعم منظومة التنمية المستدامة، من خلال تبني استراتيجيات تمويلية تدمج بين العائد الاقتصادي والأثر المجتمعي، مؤكدًا أن الاستثمار في المسؤولية المجتمعية أصبح جزءاً لا يتجزأ من نماذج الأعمال الحديثة.
وأضاف أن قياس العائد على الاستثمار في العمل الخيري لا يقتصر على المؤشرات المالية، بل يشمل أيضاً مؤشرات الأثر الاجتماعي مثل تحسين جودة الحياة وخلق فرص العمل. كما أكد أن العلامة التجارية الاجتماعية القوية تعزز من تنافسية المؤسسات، وتدعم قدرتها على بناء علاقات طويلة الأمد مع مختلف الأطراف المعنية. وأشاد بنموذج المدارس المجتمعية التي نفذها البنك بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير.
أكد أحمد عيسى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك أبوظبي الأول مصر، أن تحقيق تأثير مجتمعي واسع النطاق يتطلب تبني نهج مؤسسي متكامل يربط بين الاستراتيجيات المالية والاجتماعية، مشيراً إلى أن البنوك باتت تنظر إلى المسؤولية المجتمعية كاستثمار استراتيجي وليس نشاطًا تكميليًا.
وأوضح أن بناء علامة تجارية اجتماعية قوية يعتمد على الاتساق بين رؤية المؤسسة وممارساتها الفعلية، بما يعزز مصداقيتها أمام المجتمع. كما شدد على أهمية الابتكار في تصميم المبادرات المجتمعية، بما يضمن تحقيق أثر ملموس ومستدام يتماشى مع التحديات الاقتصادية الراهنة.
جدير بالذكر أن فعاليات مؤتمر The Marketers League في نسخته التاسعة انطلقت بالمتحف المصري الكبير، حيث يسلط الحدث الضوء على تأثير التحديات الاقتصادية على الأسواق، وسبل اتخاذ قرارات فعالة خلال الأزمات، إلى جانب أهمية تكامل التسويق مع الاستراتيجيات المؤسسية، وتحولات سلوك المستهلك، وإدارة السيولة، فضلاً عن إبراز دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في دعم الكفاءة والنمو، وتعزيز مفاهيم القيادة المرنة والشراكات لمواكبة المتغيرات.

موضوعات متعلقة