محمد عبد الفتاح: تحرير سيناء ملحمة وطنية تجسد قوة الدولة المصرية ورسائل الرئيس تؤكد ثبات الموقف المصري إقليميًا
أكد النائب محمد عبد الفتاح آدم، عضو مجلس النواب، وأمين حزب مستقبل وطن قنا، أن ذكرى الاحتفال بالعيد الرابع والأربعين لتحرير سيناء تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديث، باعتبارها تجسيدًا حقيقيًا لقوة الإرادة المصرية وصلابة جيشها العظيم وتضحيات شعبها الأصيل في سبيل الحفاظ على تراب الوطن وصون مقدساته، مشددًا على أن مصر بتاريخها العريق لا تتنازل عن حقوقها ولا تسمح بالمساس بأراضيها تحت أي ظرف.
وأوضح محمد ادم، في تصريح صحفي له اليوم، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بهذه المناسبة جاءت معبرة عن حالة من الثقة والاطمئنان لدى المواطنين، ورسخت شعورًا بصلابة الدولة وتماسك مؤسساتها الوطنية، مؤكدًا أن ملف الأمن القومي وحماية مقدرات الشعب يظل في صدارة أولويات الدولة، وأن القوات المسلحة المصرية ستظل الدرع الحامي والسيف القاطع في مواجهة أي تهديدات.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن كلمة الرئيس حملت رسائل مهمة للداخل والخارج، أكدت فيها مصر ثبات موقفها الداعم للسلام ورفضها الكامل للحروب والصراعات، مع استمرار دورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي ومنع تفاقم الأزمات في المنطقة، موضحًا أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لإنهاء النزاعات، وأن مصر ترفض أي اعتداء على الدول العربية الشقيقة وتدعم أمنها واستقرارها.
وأضاف نائب الصعيد أن الدولة المصرية، وبعد نجاحها في استعادة الأرض وترسيخ الأمن والاستقرار، انتقلت إلى مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة، بهدف تعزيز الاقتصاد الوطني وتوفير حياة كريمة للمواطنين، لتصبح مصر واحدة من أبرز الدول المؤثرة في الإقليم والعالم.
واختتم النائب محمد عبد الفتاح ادم، تصريحه بالتأكيد على أن المواطن المصري يظل الركيزة الأساسية في مسيرة التنمية، وأن وعي الشعب واصطفافه خلف قيادته السياسية يمثلان سر قوة الدولة واستقرارها، مشيرًا إلى أن ما تحقق من إنجازات تنموية خلال السنوات الأخيرة يعكس بوضوح حجم الجهد المبذول لبناء دولة قوية حديثة قادرة على مواجهة التحديات.


















