هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 07:01 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مسلحون يختطفون 6 أئمة في شمال نيجيريا الرئيس الإندونيسي: مجموعة بريكس تمتلك موارد أساسية لعصر أخضر ترامب يدعو زيلينسكي إلى وقف غارات أوكرانيا على منشآت وقود الديزل بروسيا الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقتين للتحذير من خطر سامي نصر الله: مشاركة السيسي في قمة بريكس تعكس دور مصر في صياغة اقتصاد عالمي أكثر توازنا حسن جعفر: السيسي قدم أمام «البريكس» رؤية مصرية واضحة لتعزيز عدالة النظام الاقتصادي العالمي وحماية مصالح الدول النامية الصافي عبد العال: قمة بريكس تعزز فرص مصر في توسيع شراكاتها الاقتصادية وجذب الاستثمارات بنك القاهرة و«تيلدا» يعلنان عن إتاحة ربط بطاقة «تيلدا» بتطبيق «إنستاباي» كأول بطاقة ماستركارد مسبقة الدفع في مصر يمكن إضافتها إلى التطبيق بزشكيان يدعو بريكس إلى تعزيز التجارة بالعملات المحلية السودان يعلن زيادة قدرة الربط الكهربائي مع مصر وزير الخارجية التركي: حل قسد واندماجها في مؤسسات الدولة السورية أمر يستحق التقدير برج العقرب.. حظك اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026

ناس TV

مدير مكتبة الإسكندرية: التدين الشكلي والاستقطاب الطبقي أبرز التحديات التي تواجه المجتمع المصري

أكد الدكتور أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع ومدير مكتبة الإسكندرية، أهمية الدراسات التي تُجرى في مراكز البحوث، مشددًا على دورها الحيوي في فهم الواقع المجتمعي وتحليل التحديات التي تواجه الدولة.
وأوضح "زايد" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، أن الدولة المصرية عبر تاريخها الطويل اتسمت بطابع مركزي، قائم على إدارة الموارد وجمع الضرائب من خلال جهاز إداري منظم، لافتًا إلى أن من حكموا مصر على مدار تاريخها لم يكونوا دائمًا من أبنائها، وهو ما يعكس طبيعة الدولة وتطورها عبر العصور.
وأشار إلى أن مصر لم تتحول إلى دولة عربية بشكل كامل إلا بعد دخول الإسلام بفترة زمنية طويلة، حيث مرت بعمليات تحول ثقافي وحضاري متراكمة.
وأضاف أن التغيرات التي شهدتها مصر منذ عهد محمد علي لم تكن على وتيرة واحدة، بل جاءت على مراحل متعددة، انتهت في كثير من الأحيان بأزمات، وهو ما أسهم في تشكيل حالة من التناقضات داخل المجتمع، سواء على مستوى القيم الأخلاقية أو التركيبة السكانية.
وحذر زايد من خطورة تحول النقد إلى نقد هدام، مؤكدًا أن هذا النوع من الخطاب لا يهدف إلى الإصلاح، بل إلى تدمير الدولة وإشاعة الفوضى، مشددًا على أن المجتمعات لا يمكن أن تتقدم في ظل انتشار هذا النهج السلبي.
وأكد أن المجتمع يواجه عددًا من التحديات المتداخلة، في مقدمتها وجود حالة من الاستقطاب بين الطبقات المختلفة، إلى جانب بروز أنماط من التدين الشكلي التي تؤثر على التوازن الفكري والسلوكي داخل المجتمع.
وأوضح أن العولمة أسهمت في تعزيز نزعة استهلاكية وصفها بـ"المتخلفة"، حيث تعتمد على استثارة الغرائز الإنسانية، ما ينعكس سلبًا على منظومة القيم، خاصة لدى الأجيال الجديدة.
وشدد على أن مسؤولية تشكيل وعي الطفل وبناء ثقافته لا تقع فقط على عاتق وزارتي الثقافة أو التربية والتعليم، بل هي مسؤولية جماعية تشترك فيها الأسرة وكافة مؤسسات المجتمع، مؤكدًا أهمية تنشئة طفل سليم بدنيًا ومُربى على احترام الآخر، في ظل ما يشهده المجتمع من تحديات في هذا الجانب.
وأشار إلى أن بناء مجتمع متماسك يبدأ من تأسيس إنسان قادر على التعايش، مستشهدًا برؤية ابن خلدون التي تؤكد أنه لا يمكن إقامة عمران بشري دون أسس اجتماعية وثقافية سليمة. وأضاف أن دور المؤسسات الثقافية يأتي لاحقًا لدعم هذا البناء، من خلال تشجيع التفكير النقدي البناء وتعزيز الثقافة، مؤكدًا أن بناء الوعي الثقافي في أي مجتمع هو مسؤولية مشتركة بين جميع مؤسساته.

موضوعات متعلقة