هي وهما
الأربعاء 3 يونيو 2026 02:11 مـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المركزي: السيولة المحلية في البنوك تتخطى حاجز الـ 15 تريليون جنيه بنهاية أبريل 2026 بنك البركة مصر يوافق على زيادة رأس المال تمهيدًا للاستحواذ على «التوفيق للتأجير التمويلي» بنك الشعب الصيني يمدد اتفاقية مقايضة العملات مع البنك المركزي المصري لمدة 3 سنوات ارتفاع مفاجئ في سعر الدولار مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الأربعاء بنك قناة السويس يتيح شهادة Current Plus بعائد متغير يصل إلى 19.50% البنك الأهلي المصري يسرّع إجراءات تصفية التركات.. وإنهاء المعاملات خلال 48 ساعة الاحتياطي النقدي الأجنبي يسجل أعلى مستوى في 2026 بدعم نمو تراكمي وتدفقات قوية ميد بنك يفتح باب التقديم لبرنامج التدريب الصيفي MID Academy 2026 «المركزي»: ارتفاع الودائع بالعملة المحلية إلى 10 تريليونات جنيه بنهاية أبريل 2026 التعمير والإسكان يتصدر كفاية رأس المال بـ44.99%.. وبنوك أجنبية ومحلية تعزز متانة القطاع المصرفي بنهاية 2025 صافي الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي المصري يرتفع إلى 22.9 مليار دولار بنهاية أبريل المركزي: المعروض النقدي يقفز بأكثر من 19% في أبريل الماضي

ناس TV

مدير مكتبة الإسكندرية: التدين الشكلي والاستقطاب الطبقي أبرز التحديات التي تواجه المجتمع المصري

أكد الدكتور أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع ومدير مكتبة الإسكندرية، أهمية الدراسات التي تُجرى في مراكز البحوث، مشددًا على دورها الحيوي في فهم الواقع المجتمعي وتحليل التحديات التي تواجه الدولة.
وأوضح "زايد" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، أن الدولة المصرية عبر تاريخها الطويل اتسمت بطابع مركزي، قائم على إدارة الموارد وجمع الضرائب من خلال جهاز إداري منظم، لافتًا إلى أن من حكموا مصر على مدار تاريخها لم يكونوا دائمًا من أبنائها، وهو ما يعكس طبيعة الدولة وتطورها عبر العصور.
وأشار إلى أن مصر لم تتحول إلى دولة عربية بشكل كامل إلا بعد دخول الإسلام بفترة زمنية طويلة، حيث مرت بعمليات تحول ثقافي وحضاري متراكمة.
وأضاف أن التغيرات التي شهدتها مصر منذ عهد محمد علي لم تكن على وتيرة واحدة، بل جاءت على مراحل متعددة، انتهت في كثير من الأحيان بأزمات، وهو ما أسهم في تشكيل حالة من التناقضات داخل المجتمع، سواء على مستوى القيم الأخلاقية أو التركيبة السكانية.
وحذر زايد من خطورة تحول النقد إلى نقد هدام، مؤكدًا أن هذا النوع من الخطاب لا يهدف إلى الإصلاح، بل إلى تدمير الدولة وإشاعة الفوضى، مشددًا على أن المجتمعات لا يمكن أن تتقدم في ظل انتشار هذا النهج السلبي.
وأكد أن المجتمع يواجه عددًا من التحديات المتداخلة، في مقدمتها وجود حالة من الاستقطاب بين الطبقات المختلفة، إلى جانب بروز أنماط من التدين الشكلي التي تؤثر على التوازن الفكري والسلوكي داخل المجتمع.
وأوضح أن العولمة أسهمت في تعزيز نزعة استهلاكية وصفها بـ"المتخلفة"، حيث تعتمد على استثارة الغرائز الإنسانية، ما ينعكس سلبًا على منظومة القيم، خاصة لدى الأجيال الجديدة.
وشدد على أن مسؤولية تشكيل وعي الطفل وبناء ثقافته لا تقع فقط على عاتق وزارتي الثقافة أو التربية والتعليم، بل هي مسؤولية جماعية تشترك فيها الأسرة وكافة مؤسسات المجتمع، مؤكدًا أهمية تنشئة طفل سليم بدنيًا ومُربى على احترام الآخر، في ظل ما يشهده المجتمع من تحديات في هذا الجانب.
وأشار إلى أن بناء مجتمع متماسك يبدأ من تأسيس إنسان قادر على التعايش، مستشهدًا برؤية ابن خلدون التي تؤكد أنه لا يمكن إقامة عمران بشري دون أسس اجتماعية وثقافية سليمة. وأضاف أن دور المؤسسات الثقافية يأتي لاحقًا لدعم هذا البناء، من خلال تشجيع التفكير النقدي البناء وتعزيز الثقافة، مؤكدًا أن بناء الوعي الثقافي في أي مجتمع هو مسؤولية مشتركة بين جميع مؤسساته.

موضوعات متعلقة