هي وهما
الأحد 19 يوليو 2026 06:11 مـ 3 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الحرس الثوري: قواتنا تسيطر على مضيق هرمز و لن تمر أي قطرة نفط دون تصريح «المصريين الأحرار» يطلق محاضرات لتعزيز الأمن السيبراني ومواجهة الاحتيال الإلكتروني عضو بمجلس الشيوخ: الشائعات الرقمية تهدد استقرار الدولة ميناء السخنة يستقبل السفينة CENTURY EAGLE المحملة بمستلزمات مصانع وخامات PTA في أول عملية تداول تجاري الرئاسة الفلسطينية: حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن جرائم المستوطنين إعلام إسرائيلي: انفجارات في إيلات والعقبة بعد إطلاق مضادات جوية لاعتراض صواريخ إيرانية عادل الجوهري: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعزز التعاون الاقتصادي وتدعم مكانة مصر إفريقيًا توافد طلاب الثانوية العامة على كليات جامعة العاصمة لآداء اختبارات القدرات 2026.. صور مستشفى شفاء الأورام بالأقصر يحتفي بفرق التمريض ويكرم المتميزين.. صور سعر الدولار في ختام اليوم الأحد بالبنوك المصرية الأورمان تعلن تسليم أجهزة تعويضية وأطرافاً صناعية لذوي الهمم حملات مكبرة فى حي إمبابة لإزالة الإشغالات وتحسين حالة النظافة.. صور

ناس TV

من الجيل الأول للخامس .. أستاذ علوم سياسية توضح تطور أنواع الحروب

أكدت الدكتورة رنا عبد العال، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة البريطانية، أن المنطقة تشهد تحولات متسارعة في طبيعة الصراعات الدولية، مشيرة إلى أن تأمين الممرات الملاحية أصبح أحد أبرز أدوات الضغط الاستراتيجي في العالم الحديث، وهو ما ظهر في عدد من المبادرات الدولية التي استهدفت حماية طرق التجارة وإعادة تنظيم منظومة الأمن البحري.

وأوضحت عبد العال، خلال لقائها مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن مفهوم الحرب لم يعد يقتصر على المواجهات العسكرية التقليدية التي تعتمد على الدبابات والطائرات، بل تطور ليشمل أنماطًا جديدة أكثر تعقيدًا، أبرزها الحروب السيبرانية والطاقوية، حيث أصبحت التكنولوجيا والمعلومات هي ساحة الصراع الرئيسية.

وأضافت أن الحروب الحديثة باتت تعتمد على أدوات غير مرئية، مثل الهجمات الإلكترونية والتأثير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي يمكن استخدامها في زعزعة استقرار الدول والتأثير على الرأي العام من الداخل دون تدخل عسكري مباشر.

وأشارت أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذا التحول يفرض على الدول تبني نموذج “الدولة المرنة”، القادرة على التكيف مع التحديات الجديدة من خلال تعزيز أدواتها الاقتصادية والسيبرانية، إلى جانب دعم الأمن الفكري والإنساني لتجنب الانزلاق إلى صراعات أوسع.

كما لفتت إلى أن مفهوم السيادة نفسه يشهد تغيرًا جذريًا في العصر الحديث، حيث لم يعد مرتبطًا بالحدود الجغرافية فقط، بل امتد ليشمل ما وصفته بـ“السيادة المعلوماتية”، مؤكدة أن امتلاك البيانات والمعلومات أصبح أحد أهم مصادر القوة والنفوذ في النظام الدولي المعاصر.