هي وهما
الثلاثاء 2 يونيو 2026 11:20 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خطة النواب توافق على مشروع قانون الحكومة بشأن إنهاء المنازعات الضريبية أمين ”البحوث الإسلامية” يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدد على صون كتاب الله وزير المالية: ملتزمون بحماية المواطنين ولا مساس بأسعار استهلاك الغاز الطبيعي وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي ركيزة للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة وزير التعليم يستعرض نتائج إصلاح المنظومة التعليمية خلال لقائه مسؤولي اليونسكو حي بولاق الدكرور يطهر ”ترعة الزمر وزنين” من الإشغالات والنباشين ​لتعزيز التعاون الاستثماري.. محافظ الجيزة يلتقي وفد منطقة ”شيوتشو” الصينية محافظ الوادي الجديد: توريد أكثر من نصف مليون طن قمح حتى الآن رئيس جامعة المنصورة ينعى الدكتور محمد صلاح: مسيرة حافلة بالعطاء محافظ القليوبية يعتمد المخطط التفصيلي لمدينة قليوب ويوجه بسرعة إنجاز مخططات المدن بزمن تقاطر 20 دقيقة.. خط سريع جديد يربط شرق وغرب الإسكندرية قطع المياه عن مدينة شبين الكوم وضواحيها 7 ساعات غدا الأربعاء

ناس TV

من الجيل الأول للخامس .. أستاذ علوم سياسية توضح تطور أنواع الحروب

أكدت الدكتورة رنا عبد العال، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة البريطانية، أن المنطقة تشهد تحولات متسارعة في طبيعة الصراعات الدولية، مشيرة إلى أن تأمين الممرات الملاحية أصبح أحد أبرز أدوات الضغط الاستراتيجي في العالم الحديث، وهو ما ظهر في عدد من المبادرات الدولية التي استهدفت حماية طرق التجارة وإعادة تنظيم منظومة الأمن البحري.

وأوضحت عبد العال، خلال لقائها مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن مفهوم الحرب لم يعد يقتصر على المواجهات العسكرية التقليدية التي تعتمد على الدبابات والطائرات، بل تطور ليشمل أنماطًا جديدة أكثر تعقيدًا، أبرزها الحروب السيبرانية والطاقوية، حيث أصبحت التكنولوجيا والمعلومات هي ساحة الصراع الرئيسية.

وأضافت أن الحروب الحديثة باتت تعتمد على أدوات غير مرئية، مثل الهجمات الإلكترونية والتأثير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي يمكن استخدامها في زعزعة استقرار الدول والتأثير على الرأي العام من الداخل دون تدخل عسكري مباشر.

وأشارت أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذا التحول يفرض على الدول تبني نموذج “الدولة المرنة”، القادرة على التكيف مع التحديات الجديدة من خلال تعزيز أدواتها الاقتصادية والسيبرانية، إلى جانب دعم الأمن الفكري والإنساني لتجنب الانزلاق إلى صراعات أوسع.

كما لفتت إلى أن مفهوم السيادة نفسه يشهد تغيرًا جذريًا في العصر الحديث، حيث لم يعد مرتبطًا بالحدود الجغرافية فقط، بل امتد ليشمل ما وصفته بـ“السيادة المعلوماتية”، مؤكدة أن امتلاك البيانات والمعلومات أصبح أحد أهم مصادر القوة والنفوذ في النظام الدولي المعاصر.