هي وهما
الجمعة 30 أكتوبر 2026 12:17 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
موعد صلاة الجمعة اليوم بعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 أمطار بالقاهرة والمحافظات وشبورة صباحية.. ”الأرصاد” تكشف تفاصيل طقس الجمعة السكة الحديد: لا يُشترط طباعة التذكرة الإلكترونية للسفر.. ويمكن إبرازها عبر الهاتف المحمول السكة الحديد تنظم لقاءات توعية وزيارات ميدانية لطلبة المدارس الشهادات متغيرة العائد وبعض منتجات القروض ترتفع 1% تلقائيا بعد قرار المركزي وزير التخطيط يلتقي رئيس جامعة IE الإسبانية لاستعراض جهود تنمية بيئة الابتكار والشركات الناشئة في مصر هاني جنينة: وصول الدولار لـ 48 أو 49 جنيها سيناريو طبيعي حال انتهاء الحرب وتحسن الظروف الاقتصادية خبراء: رفع الفائدة تحرك استباقي لاحتواء الضغوط التضخمية ودعم جاذبية الاستثمار في الجنيه البنك المركزي: استقرار نمو الناتج المحلي خلال الربع الثالث وتسارع معدلات التضخم في سبتمبر البنك المركزي: رفع الفائدة يستهدف احتواء الضغوط التضخمية وترسيخ التوقعات نقيب الأطباء يفتتح المؤتمر الـ11 لأطباء الامتياز النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء

ناس TV

خيري حسن يكشف جوانب إنسانية خفية في حياة توفيق الحكيم وعلاقته الغامضة بالزواج

قال الكاتب الصحفي خيري حسن إن الأديب الكبير توفيق الحكيم عاش ما يقرب من 20 عامًا دون زواج، مفضلًا التفرغ لحياته الفكرية والأدبية، دون أن يشغل نفسه بتكوين أسرة في تلك الفترة.

وأوضح خلال صباح الخير يا مصر أن الحكيم كان يرى أن الزواج قد يمثل عبئًا على مسيرته الإبداعية، رغم أنه كان قادرًا على تكوين أسرة في أي وقت.

أشار خيري حسن إلى أن توفيق الحكيم، حتى بعد زواجه، لم يغيّر من أسلوب حياته أو التزاماته العملية، حيث استمر في برنامجه اليومي وعمله كما هو دون تأثر يُذكر.

وأضاف أن الأمر اللافت أن المحيطين به لم يعلموا بزواجه إلا بعد مرور شهور، نتيجة حرصه الشديد على الخصوصية وابتعاده عن الأضواء.

أكد أن الحكيم تعمد إبعاد زوجته عن الظهور الإعلامي، وهو ما وافقت عليه، في موقف اعتبره البعض غريبًا، خاصة في ظل مكانته الأدبية الكبيرة.

وأوضح أن هذه العلاقة اتسمت بالهدوء والخصوصية الشديدة، بعيدًا عن أي مظاهر شهرة أو استعراض.

وكشف خيري حسن عن جانب إنساني مؤثر، حيث أشار إلى أن زوجة توفيق الحكيم توفيت قبله، وخلال لحظاتها الأخيرة سألته سؤالًا صادقًا: "هل تحبني؟"، في مشهد يعكس عمق العلاقة بينهما رغم تحفظها.

وصف خيري حسن الأديب الراحل بأنه كان شخصًا كريمًا، عاش حياة مستقرة وهادئة، بعيدًا عن الصخب، وهو ما انعكس على طبيعة علاقاته الإنسانية.

رغم ذلك، أشار إلى أن توفيق الحكيم كان يُؤخذ عليه دائمًا أنه "عدو المرأة"، وهي صورة التصقت به بسبب بعض آرائه وكتاباته، لكنها لا تعكس بالضرورة حقيقة حياته الشخصية أو علاقته بزوجته.