هي وهما
الجمعة 17 يوليو 2026 01:26 مـ 1 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسعار الأسماك بسوق العبور للجملة خلال تعاملات اليوم الجمعة سعفان الصغير يكشف كواليس طرده أمام الأرجنتين: حسيت إن الماتش فلت مننا والدة زيكو: ابني الكبير حياته كلها مصطفى.. بيعتبره زي ابنه حتى قبل وفاة والده والدة زيكو عن بدايته مع بيراميدز: كان يتضايق لعدم مشاركته أساسيًا.. ونصحته بالصبر والدة زيكو: كنت بسافر للعتبة وأشيل بضاعة على كتفي علشان أوفر أجرة العامل.. وربنا عوضني النائب رضا عبد السلام: تدخل الدولة في الاقتصاد أهون بكثير من ترك العنان للقطاع الخاص نقيب الفلاحين: الجلد العقدي بالماشية تسبب في ركود السوق وتراجع الأسعار لجنة استرداد أراضي الدولة: استقبلنا 275 ألف طلب تقنين خلال 6 أشهر.. واسترداد 90 ألف قطعة أرض مستشار وزير التموين السابق: روسيا باعت 900 ألف أونصة ذهب في 5 أيام.. والأسعار الحالية مرحلية جمال بخيت: انتهيت من كتابة قصيدة عن مجدي يعقوب وستُبث عبر التليفزيون المصري مخرج فيلم كثيب 3: العمل ليس مجرد جزء ثالث.. بل نهاية الرحلة وبداية تجربة سينمائية مختلفة تاج الدين: التأمين الصحي الشامل يضمن توفير الدواء باشتراكات بسيطة

خارجي وداخلي

من لهجات متفرقة إلى لغة خالدة.. الأوقاف توضح التطور التاريخي للغة العربية

نشرت وزارة الأوقاف منشورًا جديدًا عبر منصاتها الرقمية تناولت فيه مكانة اللغة العربية بوصفها أحد أبرز مظاهر الهوية الحضارية للأمة، مؤكدة أن تطورها التاريخي ارتبط بعوامل اجتماعية وثقافية ودينية، كان في مقدمتها نزول القرآن الكريم، الذي أسهم في تثبيت قواعدها وتوحيد لهجاتها.

وأوضحت الوزارة أن العرب قبل الإسلام كانوا يعتزون بلغتهم، ويعقدون تجمعات أدبية في مكة والطائف، يتنافس فيها الشعراء والخطباء، بهدف الارتقاء بالبلاغة والبيان، والحفاظ على نقاء اللغة وسط تعدد لهجات القبائل.

وأشارت إلى أن لغة قريش برزت باعتبارها النموذج الأفصح، نظرًا لقدرتها على استيعاب الألفاظ المنتقاة من مختلف القبائل، ما جعلها تمثل معيارًا لغويًا متقدمًا قبل نزول الإسلام.

وأكدت وزارة الأوقاف أن نزول القرآن الكريم شكّل نقطة فاصلة في تاريخ اللغة العربية، حيث نزل بلسان قريش، وجاء بأسلوب بلاغي معجز، تحدى به العرب جميعًا، فعجزوا عن الإتيان بمثله.

وأشارت إلى أن تأثير القرآن لم يقتصر على الجانب الديني، بل امتد إلى توحيد اللغة وتقويمها، وإرساء قواعدها، مما جعلها لغة العلم والدين والحضارة عبر العصور.

وأوضحت الوزارة أنه مع اتساع رقعة الدولة الإسلامية واحتكاك العرب بغيرهم، ظهرت الحاجة إلى تقعيد اللغة، فكان ذلك بداية لعلوم النحو والصرف.

ولفتت إلى جهود العلماء الأوائل، وعلى رأسهم أبو الأسود الدؤلي الذي يُعد أول من وضع أسس علم النحو، ثم تتابعت الجهود مع علماء كبار مثل الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي ألّف معجم «العين»، حفاظًا على مفردات اللغة من الضياع.

وأكدت أن هذه الجهود ساهمت في حماية العربية من اللحن، والحفاظ على دقتها، خاصة في كتابة القرآن الكريم والنصوص الدينية.

وأشارت وزارة الأوقاف إلى أن اللغة العربية لم تكن مجرد وسيلة تواصل، بل كانت وعاءً جامعًا للهوية والثقافة، حيث ارتبطت بتاريخ العرب وأنسابهم وحضاراتهم، بدءًا من الأمم القديمة، مرورًا بالعرب البائدة، ثم القحطانيين والعدنانيين.

وأوضحت أن هذا الامتداد التاريخي يعكس عمق الجذور الحضارية للعربية، ويؤكد أنها نتاج تفاعل طويل بين الإنسان والبيئة والتاريخ.

من الحضارات القديمة إلى الرسالة الخالدة

وأكدت الوزارة أن الجزيرة العربية شهدت تطورات حضارية متعاقبة، من القبائل الأولى إلى الممالك المزدهرة في الجنوب، مثل مملكة سبأ، وصولًا إلى القبائل العدنانية التي بلغت اللغة في عهدها أعلى درجات الفصاحة.

وأضافت أن قبيلة قريش مثّلت الذروة اللغوية، حيث اجتمعت فيها عناصر الفصاحة والبلاغة، مما أهلها لحمل رسالة الإسلام، ونزول القرآن الكريم بلسانها.

حفظ إلهي واستمرار عبر الزمن

وشددت وزارة الأوقاف على أن حفظ اللغة العربية مرتبط بحفظ القرآن الكريم، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، مؤكدة أن هذا الحفظ الإلهي امتد ليشمل لغة القرآن ومعانيه.

وأوضحت أن العربية بقيت حية عبر القرون، رغم التحديات، بفضل ارتباطها بالنص القرآني، واهتمام العلماء بحمايتها وتطويرها.

رسالة للحفاظ على اللغة

وأكدت ضرورة الحفاظ على اللغة العربية، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية، ودعت إلى الاعتزاز بها، وتعليمها للأجيال الجديدة، وتعزيز استخدامها في مختلف مجالات الحياة.

وأوضح أن حماية اللغة ليست مسؤولية المؤسسات فقط، بل واجب مجتمعي مشترك، يضمن استمرار هذا الإرث الحضاري للأمة.

موضوعات متعلقة