هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 10:09 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
متحدث الصحة: الحبس 6 أشهر أو غرامة 10 آلاف عقوبة التعدي على مقدمي الخدمة الطبية نقيب البيطريين يكشف آخر تطورات التعيينات: انتهاء الاستعلام وانتظار موعد المقابلات «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم

المشاهير

وفاة الفنانة ليلى حكيم عن عمر يناهز 97 عاما.. أول جزائرية تعمل بالسينما المصرية

رحلت عن عالمنا الفنانة ليلى الجزائرية اليوم بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز الـ97 عاما، بعد دخولها في غيبوبة منذ عيد الفطر الماضي، وذلك أثناء تواجدها بمدينة الدار البيضاء بالمغرب.

وليلى الجزائرية هي ممثلة وراقصة ولدت فى مدينة وهران فى سنة 1927، بدأت نشاطها الفني بالتمثيل المسرحي وفي تلك الفترة تعرفت على المسرحي الجزائري محيي الدين بشطارزي وهو من اكتشفها وكان سببا في دخولها عالم الفن.

وبعد أن قضت حوالي ثلاث سنين فى التمثيل، سافرت إلى فرنسا للعمل فى صالات العاصمة باريس، واكتشفها وقتها الفنان فريد الأطرش، وحاول أن يقدمها بديلًا عن الفنانة سامية جمال بعد خلافه معها، وقدمت معه ثلاثة أفلام بدأتها بـ"لحن حبي" وبعدها شاركت فى فيلمي دكتور بالعافية، و عايزه اتجوز،، ثم عادت الى باريس لترقص فى عدة أفلام فرنسية وبريطانية.

وتعد ليلى حكيم أول فنانة جزائرية تشارك في أفلام سينمائية بالقاهرة، وهي من رائدات الفن في الجزائر.

وذكرت الفنانة ليلى الجزائرية، فى حوار قديم ليها عن معاناتها مع اللهجة المصرية فور قدومها لمصر، خاصة أنها كانت تتحدث اللغة الفرنسية ، وكانت علاقتها باللغة العربية ضعيفة. وقالت وقتها: « فكرت فى الدبلجة ولكن الفنان الراحل فريد الأطرش، لم يقتنع بالفكرة، فكلف الإذاعي محمد علوان بإعطائي دروسًا فى اللهجة المصرية وإلقائها.

كما ذكرت أن اختيار اسم «ليلى الجزائرية»، جاء بعد التحاقها بمصر، إذ اقترح عليها فريد تغيير لقب ليلى حكيم الذي كانت تحمله بدعوى أن اسم حكيم، تعني الطبيب الشعبي لدى المشارقة، واستقر الرأي على لقب ليلى الجزائرية.

التقت بالصدفة مع لاعب الكرة المرحوم عبد الرحمن بلمحجوب ومن هنا بدأت قصة حب مع بلمحجوب مما أدى إلى تفرغها الكامل لحبها وبيتها وزوجها وعايشتُ مع بلمحجوب تألقه الكروي، وكان لديهما مطعما بباريس حتى وفاته.

موضوعات متعلقة