هي وهما
الجمعة 17 يوليو 2026 01:26 مـ 1 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسعار الأسماك بسوق العبور للجملة خلال تعاملات اليوم الجمعة سعفان الصغير يكشف كواليس طرده أمام الأرجنتين: حسيت إن الماتش فلت مننا والدة زيكو: ابني الكبير حياته كلها مصطفى.. بيعتبره زي ابنه حتى قبل وفاة والده والدة زيكو عن بدايته مع بيراميدز: كان يتضايق لعدم مشاركته أساسيًا.. ونصحته بالصبر والدة زيكو: كنت بسافر للعتبة وأشيل بضاعة على كتفي علشان أوفر أجرة العامل.. وربنا عوضني النائب رضا عبد السلام: تدخل الدولة في الاقتصاد أهون بكثير من ترك العنان للقطاع الخاص نقيب الفلاحين: الجلد العقدي بالماشية تسبب في ركود السوق وتراجع الأسعار لجنة استرداد أراضي الدولة: استقبلنا 275 ألف طلب تقنين خلال 6 أشهر.. واسترداد 90 ألف قطعة أرض مستشار وزير التموين السابق: روسيا باعت 900 ألف أونصة ذهب في 5 أيام.. والأسعار الحالية مرحلية جمال بخيت: انتهيت من كتابة قصيدة عن مجدي يعقوب وستُبث عبر التليفزيون المصري مخرج فيلم كثيب 3: العمل ليس مجرد جزء ثالث.. بل نهاية الرحلة وبداية تجربة سينمائية مختلفة تاج الدين: التأمين الصحي الشامل يضمن توفير الدواء باشتراكات بسيطة

المشاهير

وفاة الفنانة ليلى حكيم عن عمر يناهز 97 عاما.. أول جزائرية تعمل بالسينما المصرية

رحلت عن عالمنا الفنانة ليلى الجزائرية اليوم بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز الـ97 عاما، بعد دخولها في غيبوبة منذ عيد الفطر الماضي، وذلك أثناء تواجدها بمدينة الدار البيضاء بالمغرب.

وليلى الجزائرية هي ممثلة وراقصة ولدت فى مدينة وهران فى سنة 1927، بدأت نشاطها الفني بالتمثيل المسرحي وفي تلك الفترة تعرفت على المسرحي الجزائري محيي الدين بشطارزي وهو من اكتشفها وكان سببا في دخولها عالم الفن.

وبعد أن قضت حوالي ثلاث سنين فى التمثيل، سافرت إلى فرنسا للعمل فى صالات العاصمة باريس، واكتشفها وقتها الفنان فريد الأطرش، وحاول أن يقدمها بديلًا عن الفنانة سامية جمال بعد خلافه معها، وقدمت معه ثلاثة أفلام بدأتها بـ"لحن حبي" وبعدها شاركت فى فيلمي دكتور بالعافية، و عايزه اتجوز،، ثم عادت الى باريس لترقص فى عدة أفلام فرنسية وبريطانية.

وتعد ليلى حكيم أول فنانة جزائرية تشارك في أفلام سينمائية بالقاهرة، وهي من رائدات الفن في الجزائر.

وذكرت الفنانة ليلى الجزائرية، فى حوار قديم ليها عن معاناتها مع اللهجة المصرية فور قدومها لمصر، خاصة أنها كانت تتحدث اللغة الفرنسية ، وكانت علاقتها باللغة العربية ضعيفة. وقالت وقتها: « فكرت فى الدبلجة ولكن الفنان الراحل فريد الأطرش، لم يقتنع بالفكرة، فكلف الإذاعي محمد علوان بإعطائي دروسًا فى اللهجة المصرية وإلقائها.

كما ذكرت أن اختيار اسم «ليلى الجزائرية»، جاء بعد التحاقها بمصر، إذ اقترح عليها فريد تغيير لقب ليلى حكيم الذي كانت تحمله بدعوى أن اسم حكيم، تعني الطبيب الشعبي لدى المشارقة، واستقر الرأي على لقب ليلى الجزائرية.

التقت بالصدفة مع لاعب الكرة المرحوم عبد الرحمن بلمحجوب ومن هنا بدأت قصة حب مع بلمحجوب مما أدى إلى تفرغها الكامل لحبها وبيتها وزوجها وعايشتُ مع بلمحجوب تألقه الكروي، وكان لديهما مطعما بباريس حتى وفاته.

موضوعات متعلقة