هي وهما
الخميس 16 يوليو 2026 11:30 صـ 30 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب المهن الموسيقية ينفي الإساءة للشرقية: أنا مصطفى كامل.. مينفعش أتحط في حاجة ماقلتهاش الصحة: نستهدف توفير عيادة على الأقل بكل محافظة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية إجراءات تنظيمية لدخول طلاب الثانوية العامة لجان آخر أيام الامتحانات بالإسكندرية شعبة المواد الغذائية عن كاري أون: حلم انتظرناه لتحقيق التوازن بين مصلحة المواطن والتاجر وزير الصحة يتابع الخطوات التنفيذية لتطوير مستشفى هليوبوليس بالتعاون مع جامعة فيينا المجلس القومي لحقوق الإنسان يستقبل وفدا من اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان مصر والنمسا.. شراكة لإخماد أزمات الشرق الأوسط وتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون مع أوروبا بمشاركة اتحاد طلاب بوركينا فاسو.. الأعلى للشئون الإسلامية يعقد الورشة السادسة للعلاقات الخارجية إلهام شاهين تنشر صورًا من اجتماع بنقابة المهن التمثيلية بحضور يحيى الفخراني وياسر جلال وأشرف زكي هشام عبد الخالق: حق الأداء العلني على الأفلام قُتل بحثًا والدليل أنه لم يُفعل منذ 2005 آخر يوم.. بدء امتحانات الأحياء والإحصاء والرياضيات التطبيقية للثانوية العامة ختام الأسبوع الثامن من «شارع الفن».. عروض متنوعة وجوائز أفضل فقرة بتصويت الجمهور

ناس TV

وزير الأوقاف السابق: مصر كانت ولا تزال خزائن الأرض وملاذ الخائفين

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على أهمية البُعد الإيماني كدرع واقٍ للفرد والمجتمع، مشددًا على أن قوة الإيمان بالله والثقة بمراقبته في السر والعلن هي العاصم الحقيقي من كل أنواع الزلل والخطأ.

ووصف الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، عظمة الدولة المصرية بأنها بلد ذو حضارة استثنائية تضرب بجذورها في أعماق التاريخ لأكثر من 7000 عام.

واستدعى أبيات "شاعر النيل" حافظ إبراهيم في قصيدته الخالدة، مؤكدًا أن التاريخ المصري يتحدث عن نفسه دون حاجة لبرهان؛ فالأهرامات الشامخة كفيلة بإنهاء أي جدل أو تحدٍ، حيث قال: "وبناةُ الأهرامِ في سَالِفِ الدَّهرِ.. كَفَوْني الكَلامَ عِندَ التَّحَدِّي".

مصر هي تاج العلاء في مفرق الشرق

واسترسل في وصف مكانة مصر الإقليمية، معتبرًا إياها "تاج العلاء في مفرق الشرق"، وصمام الأمان الذي يحمي المنطقة العربية بأسرها، مشيرًا إلى أن التاريخ سجل بحروف من نور كيف كانت مصر حائط الصد المنيع الذي تحطمت عليه أطماع التتار والهكسوس والمستعمرين، مؤكدًا أنها ستظل دومًا الصخرة التي تتكسر عليها مطامع أي معتدٍ يستهدف أمن الأمة.

وربط بين ماضي مصر وحاضرها، مشيرًا إلى أنها كانت ولا تزال خزائن الأرض وملاذ الخائفين، مستشهدًا بقصة نبي الله يوسف عليه السلام، حينما فتحت مصر أبوابها لأشقائه ولأهل الشام في سنوات القحط، مؤكدًا أن مصر اليوم تواصل هذا الدور التاريخي بتقديم يد العون لأشقائها الذين يأوون إليها في الشدائد، حيث تُعاملهم كأبنائها دون منٍّ أو تفضل، انطلاقًا من ريادتها وواجبها القومي.

وشدد على أن الحضارة المصرية قدمت للعالم نماذج ملهمة في إكرام المرأة وتقدير دورها في المجتمع، علاوة على التعايش السلمي والمواطنة الكاملة بين جميع الأطياف، فضلا عن التكافل الاجتماعي الذي يربط أبناء الشعب الواحد.