هي وهما
الخميس 16 يوليو 2026 12:44 مـ 30 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب المهن الموسيقية ينفي الإساءة للشرقية: أنا مصطفى كامل.. مينفعش أتحط في حاجة ماقلتهاش الصحة: نستهدف توفير عيادة على الأقل بكل محافظة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية إجراءات تنظيمية لدخول طلاب الثانوية العامة لجان آخر أيام الامتحانات بالإسكندرية شعبة المواد الغذائية عن كاري أون: حلم انتظرناه لتحقيق التوازن بين مصلحة المواطن والتاجر وزير الصحة يتابع الخطوات التنفيذية لتطوير مستشفى هليوبوليس بالتعاون مع جامعة فيينا المجلس القومي لحقوق الإنسان يستقبل وفدا من اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان مصر والنمسا.. شراكة لإخماد أزمات الشرق الأوسط وتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون مع أوروبا بمشاركة اتحاد طلاب بوركينا فاسو.. الأعلى للشئون الإسلامية يعقد الورشة السادسة للعلاقات الخارجية إلهام شاهين تنشر صورًا من اجتماع بنقابة المهن التمثيلية بحضور يحيى الفخراني وياسر جلال وأشرف زكي هشام عبد الخالق: حق الأداء العلني على الأفلام قُتل بحثًا والدليل أنه لم يُفعل منذ 2005 آخر يوم.. بدء امتحانات الأحياء والإحصاء والرياضيات التطبيقية للثانوية العامة ختام الأسبوع الثامن من «شارع الفن».. عروض متنوعة وجوائز أفضل فقرة بتصويت الجمهور

ناس TV

خبير أمني: مصر حجر العثرة أمام أحلام ”إسرائيل الكبرى” في المنطقة

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، أن استمرار العمليات العسكرية في لبنان وسوريا ليس مجرد رد فعل مؤقت، بل هو جزء من استراتيجية تهدف لفرض مشروع "إسرائيل الكبرى"، مشدداً على أن الدولة المصرية هي الضامن الوحيد لعدم انهيار منظومة الأمن القومي العربي بالكامل.

وحذر “الشاذلي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، من محاولات تحويل لبنان إلى غزة ثانية، مشيراً إلى أن نقض اتفاقات وقف إطلاق النار بعد سويعات من إعلانها يثبت أن الهدف الرئيسي للكيان ليس التهدئة، بل استمرار الحرب لتحقيق أهداف توسعية عليا، موضحًا أن المخطط الذي يسعى إليه البعض في المنطقة هو فرض السيطرة الكاملة، وهو ما يصطدم بصخرة الموقف المصري الصلب.

ووصف الدولة المصرية بأنها حجر العثرة الذي يمنع استكمال المخططات التوسعية في المنطقة، مؤكدًا أن القوة العسكرية المصرية، وخاصة القوات البحرية التي باتت تصنف ضمن الأقوى عالمياً، هي الرادع الحقيقي لأي محاولة لتغيير العقيدة الأمنية أو الديموغرافية في المنطقة.

وأشار إلى أن مصر تظل القبلة لكل العرب؛ فبرغم التحديات الاقتصادية، تفتح مصر أبوابها للجميع، قائلاً: "تذهب لصلاة الجمعة فتجد عن يمينك الكويتي وعن يسارك السوداني والعراقي والصومالي"، مؤكدًا أن مصر ترفض بشكل قاطع أي إخلال بالأمن القومي العربي، وتقف حائط صد منيع ضد سيناريوهات التهجير القسري للفلسطينيين.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد أن الاستثمارات العالمية والعربية بدأت تتدفق بقوة نحو مصر، مستشهداً بالاتفاقيات الأخيرة مع قوى اقتصادية كبرى مثل الصين، موضحًا أن رأس المال جبان ويبحث عن الأمان، وبما أن مصر هي الدولة الأكثر استقراراً، فإن الاقتصاد العربي سيصب حتماً في شرايينها.

ودعا الدول العربية بضرورة التماسك والاتحاد خلف الشقيقة الكبرى مصر، مشددًا على أن القوة العسكرية والقيادة السياسية الحكيمة وتماسك الجبهة الداخلية هي الثلاثية التي ستجعل مصر تقود المنطقة نحو انتعاش اقتصادية وأمني غير مسبوق، مؤكداً أن القادم أفضل لمصر مهما عظمت التحديات.

وأكد أن مصر تظل هي قلب الأمة النابض ومحرك استقرارها؛ فبينما تشتعل الجبهات من حولها، تصر القاهرة على لعب دور القائد والجامع، متمسكة بقوتها العسكرية كدرع، وبدبلوماسيتها كغصن زيتون يحمي حقوق الأشقاء ويصون تراب الوطن.

موضوعات متعلقة