هي وهما
الخميس 8 أكتوبر 2026 10:06 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس مطاحن شرق الدلتا يكشف مراحل إنتاج الدقيق بمطحن سلندرات المنصورة استقرار أسعار السلع الغذائية الأساسية| التفاصيل كاملة القطار الكهربائي السريع.. أزمنة وطرق الرحلات على الخط الأول الأتوبيس الترددي BRT يبدأ التشغيل المباشر بين الإسكندرية الزراعي وصن كابيتال لماذا أهدى رئيس كوريا الرئيس السيسي دراجة هوائية فاخرة؟ الرئاسة تكشف السبب انخفاض حاد في درجات الحرارة وأمطار تضرب هذه المحافظات اليوم الخميس الخارجية: الاعتداء على أراضي السعودية يهدد المنطقة بالكامل بنك قناة السويس يُنظم زيارة تطوعية لبنك الكساء المصري في إطار مبادرة «كتابي هديتي» تحت رعاية البنك المركزي المصري بنك البركة يشارك في شهر التوعية بسرطان الثدي برسالة للتشجيع على الكشف المبكر بنك قناة السويس يتيح سداد الفواتير الموحدة للسفن العابرة لقناة السويس إلكترونيًا عبر منصة CPS بنك ABC مصر يعزز شراكته مع جامعة عين شمس لدعم الشمول المالي تنبيه هام من بنك بيت التمويل الكويتي – مصر بمناسبة إجازة عيد 6 أكتوبر

خارجي وداخلي

رعب في إسرائيل.. حزب الله يستهدف حيفا وأشدود بوابل من الصواريخ

شهدت الجبهة الشمالية لإسرائيل تصعيدًا جديدًا، بعد إعلان حزب الله إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه مدن إسرائيلية، في مؤشر على استمرار التوتر رغم محاولات التهدئة الأخيرة.

وبحسب تقارير ميدانية، دوت صفارات الإنذار في مناطق الجليل شمالي إسرائيل، عقب رصد إطلاق صواريخ من جنوب لبنان، فيما أكد الجيش الإسرائيلي أن نحو 60 صاروخًا أُطلقت باتجاه شمال البلاد بعد منتصف الليل.

وأفادت التقارير بأن الهجمات لم تقتصر على المناطق الحدودية، بل شملت صواريخ بعيدة المدى استهدفت مدينتي حيفا وأشدود، وهو ما يمثل تصعيدًا لافتًا في نطاق العمليات.

وينظر إلى استهداف هاتين المدينتين على أنه تطور مقلق بالنسبة لإسرائيل، نظرًا لأهميتهما الاقتصادية والاستراتيجية، خاصة حيفا التي تضم موانئ ومنشآت حيوية.

ويعكس هذا التصعيد استمرار قدرة حزب الله على تنفيذ ضربات بعيدة المدى، رغم الضغوط العسكرية، وهو ما يثير مخاوف داخل الأوساط الإسرائيلية من عدم تراجع القدرات الصاروخية للتنظيم كما كان متوقعًا.

قلق متزايد داخل إسرائيل

وأشار مراقبون إلى أن استمرار إطلاق الصواريخ نحو العمق الإسرائيلي، بما في ذلك مناطق في الجنوب الغربي مثل أشدود، قد يدفع إسرائيل إلى تصعيد عملياتها العسكرية بشكل أكبر في لبنان، في محاولة لتقليص هذا التهديد.

يأتي هذا التطور في وقت لا تزال فيه المنطقة تعيش على وقع هدنة هشة، حيث تشير هذه الهجمات إلى أن الأوضاع الميدانية قابلة للاشتعال في أي لحظة، وأن اتفاقات وقف إطلاق النار لم تنجح في تثبيت الاستقرار بشكل كامل.

يرى محللون أن استمرار هذا النمط من الهجمات المتبادلة قد يؤدي إلى اتساع رقعة المواجهة، خاصة إذا استمرت الضربات التي تستهدف العمق، وهو ما قد ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد الإقليمي.

ويعكس الهجوم الصاروخي الأخير أن المواجهة بين حزب الله وإسرائيل لا تزال بعيدة عن الاحتواء، وأن القدرات العسكرية للطرفين ما زالت فاعلة، ما يجعل احتمالات التصعيد قائمة بقوة خلال الفترة المقبلة.

موضوعات متعلقة