هي وهما
الإثنين 25 مايو 2026 04:11 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المؤشرات المالية لبنك نكست بنهاية الربع الأول لعام 2026.. قفزة قياسية محافظ كفر الشيخ يعلن الانتهاء من توفير مكانين لإيواء الكلاب الحرة لحماية المواطنين الصحة اللبنانية: استشهاد 11 شخصًا وإصابة 9 آخرين في الغارة الإسرائيلية جنوبي لبنان رئيس حزب المصريين يُهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك شيخ الأزهر يستقبل سفير أيرلندا ويشيد بمواقفها الشجاعة في دعم الحق الفلسطيني حزب المؤتمر يناقش مشروع قانون لربط المباني الجديدة بالشبكة القومية للكهرباء عبر الطاقة الشمسية بيومي فؤاد يواجه طليقته أمام محكمة الأسرة.. ما الحكاية؟ فيلم ”أسد” يتخطى 40 مليون جنيه قبل انطلاق موسم أفلام العيد محافظ القليوبية يتابع جاهزية مجازر الخانكة والقلج قبل عيد الأضحى ”الجبهة الوطنية” يفتتح أكبر قافلة طبية مجانية بالغربية وزير الخارجية يستقبل نظيره ”القُمري” لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل

خارجي وداخلي

الذكرى الـ40 لاغتيال خامنئي.. الحرس الثوري: سنقتدي بفكر قائد الأمة

في الذكرى الأربعين لاغتيال ما وصفه بـ«القائد الأمة»، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا رسميًا، اليوم الخميس، أكد فيه أن فكر علي خامنئي يمثل «منظومة شاملة للقيادة والحكم»، مشددًا على أن طهران ستواصل السير على نهجه «بقوة وعزيمة».

وقال الحرس الثوري، في بيانه، إن «نهاية الحقبة السوداء للاستكبار في المنطقة جاءت ببركة دماء الشهيد القائد»، معتبرًا أن اغتياله شكل نقطة تحول تاريخية أدت إلى «نهضة الشعب الإيراني» وتعزيز مسار المقاومة في مواجهة ما وصفه بـ«الهيمنة الغربية». وأضاف البيان أن «شهادة القائد الأمة لم تكن نهاية، بل بداية لمرحلة جديدة من الصمود والتقدم».

وأشار البيان إلى أن «المقاومة ووحدة الشعب الإيراني، إلى جانب الضربات التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية، وتراجع المعتدين، كانت جميعها جزءًا من بركات شهادة القائد»، في إشارة إلى التطورات العسكرية والسياسية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

كما أكد الحرس الثوري أن إيران تمكنت من تعزيز موقعها الإقليمي رغم الضغوط والعقوبات.

وفي لهجة تعكس استمرار النهج السياسي والعسكري ذاته، شدد الحرس الثوري على أن «فكر القائد الأمة يشكل منظومة متكاملة للقيادة والحكم»، موضحًا أن هذه المنظومة ستظل مرجعًا أساسيًا في إدارة الدولة وتوجيه سياساتها الداخلية والخارجية.

وأضاف أن «الأجيال الجديدة في إيران ستقتدي بهذا الفكر، وستحافظ على مبادئ الثورة واستقلال القرار الوطني».

كما تضمن البيان تجديد العهد مع مجتبى خامنئي، الذي وصفه بـ«قائد الثورة والجمهورية الإسلامية»، مؤكدًا الالتزام بمواصلة «طريق الشهيد القائد الأمة» ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

ويأتي هذا البيان في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، واستمرار المواجهات غير المباشرة بين إيران وخصومها، إضافة إلى الضغوط الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

ويرى مراقبون أن استحضار ذكرى اغتيال خامنئي في هذا التوقيت يحمل رسائل سياسية متعددة، أبرزها التأكيد على وحدة الجبهة الداخلية، واستمرار نهج «المقاومة» كخيار استراتيجي.

كما يعكس البيان محاولة لتعزيز الشرعية السياسية من خلال ربط الحاضر بإرث القيادة السابقة، وإبراز ما تعتبره طهران «إنجازات» تحققت نتيجة هذا النهج، سواء على المستوى الداخلي أو الإقليمي.

ويؤكد الحرس الثوري، من خلال خطابه، أن إيران لن تتخلى عن سياساتها الحالية، بل ستسعى إلى تطويرها بما يتناسب مع التحديات المتزايدة.

موضوعات متعلقة