هي وهما
الأحد 24 مايو 2026 02:06 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ثروت سويلم: أبو ريدة يتدخل لحل أزمات الأهلي والزمالك.. ولا أتمنى هبوط الإسماعيلي «لا تبحثوا عن شبيهي» جوارديولا يحذر إدارة مانشستر سيتي بعد رحيله مدرب سلوت السابق: صلاح والصفقات وراء أزمة ليفربول برج القوس.. حظك اليوم الأحد 24 مايو 2026 أستاذ علم انتشار الأوبئة: سلالة ”إيبولا” الجديدة ليس لها علاج عبد المحسن سلامة: ترك الأطفال فريسة للإنترنت المفتوح دون غطاء قانوني يدمر الأجيال الناشئة المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة اعتزام الحكومة إصدار عملة ورقية جديدة فئة الـ 10 آلاف جنيه شيخ الأزهر يستقبل وزير خارجية جزر القمر ويبحثان لتعزيز الدعم العلمي والدعوي سمير فرج: ”بن غفير” يعري ديمقراطية إسرائيل الزائفة.. واتفاق أمريكي إيراني مرتقب نتنياهو يعقد الليلة اجتماعا للكابينت لبحث الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب الرئيس الإيراني: لم يتخذ أي قرار بدون تنسيق وإذن من المرشد الأعلى مصدر إيراني لرويترز: إحالة مذكرة التفاهم إلى المرشد حال موافقة مجلس الأمن القومي عليها

خارجي وداخلي

الصحة الإسرائيلية : إصابة أكثر من 7400 إسرائيلي منذ بداية الحرب

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية إصابة أكثر من 7400 إسرائيلي منذ بداية الحرب منهم نحو 118 ما زالوا يتلقون العلاج .

وفي سياق آخر ، شهدت بيروت تصعيداً عسكرياً خطيراً إثر سلسلة غارات جوية مكثفة نفذها جيش الاحتلال، استهدفت مواقع متعددة في مناطق مكتظة بالسكان خلال إطار زمني قصير، مما خلف دماراً واسعاً في الأبنية السكنية وتصاعداً لأعمدة الدخان التي غطت سماء المدينة.

وأشارت وكالات الأنباء، إلى أن فرق الإسعاف اللبنانية هرعت إلى المواقع التي استهدفها القصف الإسرائيلي لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض، وتشير التقارير الأولية إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى ومئات الجرحى، الأمر الذي وضع القطاع الصحي المنهك أساساً أمام اختبار هو الأصعب منذ بدء التوترات، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.

واضطرت المستشفيات والمراكز الطبية في بيروت وضواحيها، إلى إطلاق نداءات استغاثة عاجلة جراء التدفق الهائل للمصابين الذين تجاوزت أعدادهم القدرة الاستيعابية للعديد من المنشآت الطبية. وتسبب هذا التصعيد الكبير وأعداد الضحايا الذي لم يتوقف في أزمة "نقص وحدات الدم" كأخطر تحدٍ يواجه الفرق الطبية، حيث بات فقدان هذا المورد الحيوي يهدد حياة المئات الذين يعانون من إصابات بليغة، وحروق شديدة، ونزيف داخلي ناتج عن الشظايا، وهي حالات تتطلب عمليات نقل دم فورية لضمان البقاء على قيد الحياة.

وتسببت هذه الأزمة في عجز طبي، رغم الجهود الجبارة التي يبذلها الأطباء والممرضون لإجراء الجراحات تحت ضغوط قاسية، إلا أن نفاذ المخزون في بنوك الدم جعل التدخلات الطبية المتقدمة تقف عاجزة أمام خطر الموت المحدق بالجرحى.

ونتج عن هذه التطورات، كارثة إنسانية تتطلب تحركاً فورياً من كافة أطياف المجتمع، حيث أصبحت عملية التبرع بالدم ضرورة قصوى وليست خياراً ثانوياً، حيث تناشد السلطات الصحية اللبنانية جميع المواطنين الأصحاء بضرورة التوجه فوراً إلى مراكز التبرع للمساهمة في إنقاذ الأرواح.

وأكدت أن كل وحدة دم يمكن أن تشكل الفارق بين الحياة والموت لشخص مصاب، ومع استمرار تدهور الأوضاع الميدانية، تظل صور المستشفيات المكتظة وصرخات الجرحى تذكيراً صارخاً بالثمن الباهظ الذي يدفعه المدنيون في ظل النزاعات المسلحة، مما يجعل الاستجابة لهذا النداء الإنساني مسؤولية مشتركة لا تحتمل التأجيل.

موضوعات متعلقة