هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 02:38 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير عسكري: عودة الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران تظل واردة دبلوماسي سابق: مصر تدعم مشروعات التنمية بحوض النيل دون الإضرار بدول المصب رئيس شعبة المستلزمات الطبية: نستهدف الوصول إلى 100% تصنيع محلي «BANGKOK MAERSK» تعبر قناة السويس لأول مرة..سفينة عملاقة بحمولة 190 ألف طن قيادي بحزب الجبهة الوطنية: الشراكة المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل الاقتصادي العربي النائب عمرو رشاد: تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعزز الاستثمارات الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة مدبولي يشارك في افتتاح «جوليوس نيريري»..9 توربينات بأيدٍ مصرية قيادي بحماة الوطن: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة سؤال برلماني بشأن عضويات الوزراء وكبار المسئولين في مجالس إدارات البنوك والجهات الاقتصادية النائب محمد أبو النصر: الشراكة المصرية الإماراتية الجديدة في العلمين تدعم الاقتصاد الوطني وتعزز مكانة مصر عدلي سعداوي: سد جوليوس نيريري نموذج للتعاون الإفريقي والتنمية المشتركة هل تعود المفاوضات بين أمريكا وإيران؟.. أستاذ علوم سياسية يجيب

ناس TV

سفير العراق السابق بالقاهرة: العراقيون من أكثر الشعوب فهما لطبيعة إيران

قال السفير نبيل نجم سفير العراق الأسبق لدى القاهرة، إن العراقيين يُعدّون من أكثر الشعوب فهمًا لطبيعة إيران، سواء على المستوى الدبلوماسي أو الشعبي، وذلك بحكم الجوار الجغرافي والتداخل الاجتماعي بين البلدين.

وأوضح نجم خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج "الجلسة سرية"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن بوادر التوتر مع إيران بدأت مع اقتراب قيام الثورة الإسلامية عام 1979، مشيرًا إلى أن روح الله الخميني كان قد أقام لسنوات طويلة في العراق بصفته ضيفًا، قبل أن يغادر عقب التوصل إلى اتفاق الجزائر بين العراق وإيران.

وأضاف أن الاتفاق نصّ على وقف الحملات الإعلامية والأنشطة التي قد تؤثر على استقرار البلدين، وهو ما دفع الحكومة العراقية آنذاك إلى مطالبة الخميني بتخفيف نشاطه الموجه ضد نظام الشاه من داخل الأراضي العراقية.

وأشار إلى أن الخميني كان ينشط من بغداد عبر تسجيل خطابات تُرسل إلى إيران، كما كانت تُستقبل شخصيات مؤيدة له وتُقدَّم لها التسهيلات، الأمر الذي أثار حساسية في ظل الاتفاق القائم مع إيران في عهد الشاه.

وبيّن أن الحكومة العراقية واجهت ضغوطًا في هذا السياق، خاصة مع رغبة الشاه في زيارة العراق، حيث طُرح مقترح بخروج الخميني مؤقتًا، إلا أن بغداد رفضت ذلك، مؤكدة مسؤوليتها عن أمنه، مع إمكانية تنقله داخل البلاد.

وتابع نجم أن التوتر تصاعد لاحقًا، ما أدى إلى مغادرة الخميني العراق، حيث حاول التوجه إلى الكويت، إلا أن السلطات الكويتية رفضت استقباله، فعاد إلى بغداد قبل أن يبدأ اتصالات مع جهات دولية، من بينها فرنسا.

ولفت إلى أن الخميني، بناءً على مشاورات مع مستشاريه، فضّل التوجه إلى دولة غير عربية لتجنب أي ضغوط سياسية محتملة، فاختار فرنسا، التي استقبلته ووفرت له التسهيلات، بما في ذلك ترتيبات عودته إلى طهران على متن طائرة خاصة.