هي وهما
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 11:42 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التخطيط: الاقتصاد المصري حقق 5.1% نموًا بنهاية العام المالي الماضي تراجع أسعار اللحوم اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 استقرار أسعار الفراخ بعد موجة الارتفاع الملحوظة الأسبوع الماضي بنك مصر: 1.403 مليار جنيه صافي القروض المباشرة المقدمة للأفراد بنهاية 2025 بنك مصر: 8% نموًا في محفظة تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة بنهاية أغسطس 2026 عمر رضوان: طرح بنك القاهرة في البورصة المصرية خلال أسابيع ودائع عملاء بنك مصر تقفز إلى 2.935 تريليون جنيه بنهاية 2025 بنمو 17% بنك مصر يحقق أرباحًا قبل الضرائب بقيمة 154.7 مليار جنيه بنهاية 2025 البنك الأهلي المصري: ودائع العملاء تقترب من 6.4 تريليون جنيه بنهاية أغسطس 2026 البنك الأهلي المصري: 218 مليار جنيه تمويلات للمشروعات الصغيرة.. و5 تريليونات لمحفظة الشركات الكبرى بنهاية أغسطس سعر الدولار بداية تعاملات اليوم الثلاثاء في البنوك المصرية بنك القاهرة يحصد جائزتين دوليتين تقديرًا لريادته في مجال المعاملات المصرفية الدولية

ناس TV

خبير عسكري: تجريف «خط بارليف» جسّد عبقرية القرار وقوة الإرادة المصرية

أكد اللواء دكتور أسامة الجمال، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، أن عبقرية استخدام مضخات المياه الهندسية لإسقاط وتجريف الساتر الترابي لـ "خط بارليف" خلال حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، أصبحت درساً تاريخياً يُجسد أعلى درجات قوة الإرادة المصرية وحسن اتخاذ القرار العسكري في أحلك الظروف.

وأوضح الجمال، خلال حواره عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن القيادة العامة للقوات المسلحة واجهت عائقاً هندسياً ومائياً يُعد الأكثر تعقيداً في تاريخ الحروب الحديثة، حيث كان الخط الإسرائيلي يمثل حصناً ترابياً وخراسانياً الشاهق الارتفاع، ومُصمماً لمنع أي محاولة لعبور المدرعات والدبابات المصرية نحو الضفة الشرقية لقناة السويس.

وأشار المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية إلى أن الحسابات والتقديرات التقليدية الصادرة عن الخبراء العسكريين الأجانب كانت تؤكد أن فتح الثغرات في الساتر الترابي يتطلب استخدام المفرقعات الثقيلة والقصف الجوي والمدفعي المتواصل لعدة أيام، وهو ما كان سيفقد القوات المسلحة عنصر المفاجأة ويُعرض القوات المارّة لخسائر فادحة.

وأضاف أن الابتكار الهندسية الذي تقدم به البطل المهندس باقي زكي يوسف باستخدام "مضخات المياه عالية الضغط"، تحول إلى المفتاح السحري للعبور، حيث تم جرف آلاف الأمتار المكعبة من الرمال والأتربة وإسقاطها في مياه القناة خلال ساعات معدودة، مما مكن سلاح المهندسين من تركيب الجسور وإقامة رؤوس الكباري في زمن قياسي أربك حسابات القيادة العسكرية الإسرائيلية.

ولفت إلى أن ملحمة العبور لم تكن مجرد نصر عسكري خاطف، بل كانت تطبيقاً عملياً لمفهوم إدارة الأزمات والبحث عن حلول من خارج الصندوق، مؤكداً أن امتزاج الشجاعة الميدانية بالجدارة العقلية هو ما حسم المعركة وأعاد كتابة العلوم العسكرية والهندسية على مستوى العالم.