هي وهما
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 04:08 صـ 26 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك قناة السويس يواصل تحقيق نتائج قوية خلال النصف الأول من 2026.. وصافي الأرباح يتجاوز 3.6 مليار جنيه ياسمينا العبد تنتهي من تصوير مسلسل الأمير كسوف كلي للشمس 12 أغسطس.. ومصر خارج نطاق رؤيته فتح باب الاشتراك في معرض طلعت حرب الحادي عشر للكتاب للناشرين مديرة التعليم بالقاهرة تتابع اختبارات الطلاب الجدد بمدرسة أبو بكر الصديق الرياضية ضبط 49.5 كجم دواجن فاسدة واستيلاء على كروت تموينية بحملات مكبرة في بورسعيد ”تعليم بورسعيد” يبحث استعدادات المدارس الرسمية والمتميزة لغات للعام الدراسي الجديد وكيل صحة أسيوط يجتمع بإدارة مستشفى الرمد لمناقشة التحديات ووضع خطة لتطوير الأداء وزير الشباب والرياضة يلتقي السفراء المرشحين لتولي مهامهم بالخارج لتعزيز الدبلوماسية الشبابية والرياضية رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي للتمويلات التنموية للمشروعات المختلفة وزير الصحة يبحث مع الأهلية هيلث كير التوسع في جراحات استبدال المفاصل بتقنية الروبوت وزير التعليم: تنفيذ برنامج مع جامعة هيروشيما لتطوير قدرات المعلمين سبتمبر المقبل

المشاهير

إياد نصار: بيتر ميمي حوّل الصمت في «صحاب الأرض» إلى شخصية عبرت عن ضجيج الأسئلة المكتومة

قال الفنان إياد نصار، إن «الصمت» في مسلسل «صحاب الأرض» كان «شخصية» بذاتها بقرار فني من المخرج بيتر ميمي، موضحا أن الصمت في العمل لم يكن مجرد «سكون».
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج «مساء DMC » المذاع عبر فضائية «DMC»أن الصمت كان مشبعا بأصوات «الزنانة» وضجيج يشبه نهاية العالم، مشيرا إلى تعبيره عن الكلام الكثير والأسئلة الحائرة، التي كانت تسكن دواخل الشخصيات مثل «متى ستنتهي الحرب؟ وإلى أين سنتجه؟ ومن سيموت الآن ومن سيعيش؟».
وأكد أن هذا الصمت كان يحمل «دوشة» داخلية كتلك الموجودة في الخارج، مشددا أن الصمت في المسلسل كان «أقوى حالة تعبير» عن حال الشخصيات.
وأوضح أن المخرج بيتر ميمي لم يخش لحظات الصمت التي يتجنبها عادة بعض المخرجين خوفا من الفراغ، مشيرا إلى أن القرار كان إخراجيا.
وشدد أن جمالية العمل الفني تكمن في «ذوبان الفواصل» بين النص، والتمثيل والإخراج، والموسيقى، بحيث يجعل المشاهد يصدق أنه يعيش داخل حياة حقيقية، بعيدا عن استعراض المخرج لأدواته أو الممثل لعضلاته أو المؤلف لكلماته.
وأشار إلى أن مدارس التمثيل الحديثة ترتكز على فكرة الشراكة، خاصة أن إتقان الممثل لدوره هو جزء أصيل من إتقان زميله الذي يقف أمامه.
وشدد على غياب مفهوم «الممثل الأشطر» داخل العمل، مؤكدا ضرورة توازن المستوى بين جميع الممثلين لتحقيق الصدق والاقتراب من الحقيقة، بعيدا عن منطق «الأول والثاني على الفصل».

موضوعات متعلقة