هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 03:02 مـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الجالية المصرية بروسيا تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو تعاون بين التعليم العالي ومحافظة البحر الأحمر لتنفيذ مشروع الهوية البصرية لمدينة الغردقة نائب وزير الصحة تواصل جولتها الميدانية بسوهاج لتطوير خدمات الرعاية الأولية وزيرا الري والزراعة يبحثان مع وفد هندي تعزيز التعاون في الأمن الغذائي تحديد 4 مواجهات في دور الـ32 بكأس العالم.. المغرب يصطدم بهولندا مدرب كاب فيردي: لدينا حلول لتعويض الغيابات ضد السعودية خبير سياسي: ما يحدث بين أمريكا وإيران «تهدئة مسلحة».. والحرب لم تنتهِ بعد خبير يحذر: المحتالون يستغلون الذكاء الاصطناعي للإيقاع بمشجعي البطولات العالمية عالم بالأوقاف: الهجرة النبوية علمتنا الأخذ بالأسباب والتوكل على الله موعد مباراة المغرب وهولندا في دور الـ32 بكأس العالم 2026 تقارير: توتنهام يدخل سباق التعاقد مع عمر مرموش مدرب كوت ديفوار: لا ننظر إلى المنافس... هدفنا مواصلة المشوار في المونديال

المشاهير

إياد نصار: غزة تعرضت لإبادة جماعية.. و«صحاب الأرض» نتاج شعوري بالمسئولية كفنان

قال الفنان إياد نصار، إن الشعب الفلسطيني تعرض إلى «إبادة جماعية» خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، مشيرا إلى تلقيه هذه الأحداث بمزيج من مشاعر الألم بصفته إنسانا وعربيا ومسلما، لاسيما وأنه من أصل فلسطيني.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج «مساء DMC» المذاع عبر فضائية «DMC» أن العدوان الإسرائيلي كان يمضي نحو «حالة من الجنون» ولدت لديه رغبة في فعل شيء ولم يستطع الاكتفاء بمجرد الصمت.
وأشار إلى شعوره بالمسئولية انطلاقا من دوره كفنان، تتجاوز مجرد نشر بعض الأخبار، أو كتابة منشورات على منصات التواصل الاجتماعي، مشددا أنه كان يرى لنفسه دورا أكبر ويشعر بالضغط أكثر من الأشخاص الآخرين.
وشدد أن هذا الإحساس الكبير والمسئولية كانت المحرك والاتجاه الذي قاده في نهاية المطاف إلى تقديم مسلسل «صحاب الأرض».
وأضاف أن عبارة «وين نروح» التي كان يرددها الفلسطينيون خلال الحرب، كانت أكثر الأسئلة «الموجعة»، مشيرا إلى أن السؤال كان يسبب وجعا لفريق العمل في موقع التصوير.
وأوضح أن هذه الكلمة كانت أكثر الكلمات حضورا في فيديوهات الحرب التي تابعوها خلال رحلة البحث قبل المسلسل، مضيفا أن السؤال يحمل مستويين؛ الأول «العفوية البسيطة» لإنسان داخل مستشفى تتعرض للقصف، ويتساءل عن وجهته التالية بعد المستشفى.
وأشار إلى أن المستوى الثاني للسؤال يتعلق بـ «النية»، وما يريده الطرف الآخر الإسرائيلي من الشعب الفلسطيني، متابعا: «كانت من أكثر الكلمات اللي بتوجعني بشكل شخصي وأنا بقدم الشخصية، أنا كممثل كان جوايا كل هذه التساؤلات، أنا وين أروح؟ وأنتم عايزين نروح فين؟ مفيش مكان نروح له».

موضوعات متعلقة