هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 01:03 صـ 22 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع... إنفوجراف الصحة تغلق 19 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان والطب النفسي بالمقطم السياحة العلاجية أبرزها.. وزير الصحة ورئيس تشاد يبحثان محاور التعاون الصحي المشترك بين البلدين وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المخطط التفصيلي لمدينتي المنيا ويوسف الصديق لتعزيز التنمية العمرانية الفيلم الفلسطيني بلياتشو غزة يعرض لأول مرة في ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة ميريام فارس تحيي حفلا غنائيا في أمستردام أكتوبر المقبل ثيرابي يشارك في مهرجان هلسنكي للفيلم العربي نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية تطلق ملتقى نجوم الوطن وتكرم المرزوق إيهاب فهمي يشهد عرض التياترو قبل مشاركته بالمهرجان القومي للمسرح الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز التكامل والارتقاء بالخدمات في الأقصر ”الرعاية الصحية” تبحث التعاون مع تركيا في الجراحة الروبوتية والتداخلات القلبية المتقدمة مصطفى إبراهيم: تعاون كايروكي مع قصائدي فاق توقعاتي.. ورد فعل الجمهور أسعدني

ناس TV

متحدث التعليم العالي : إنشاء فروع لجامعات مصرية في الخارج توجه رئيسي للوزارة

أكد الدكتور عادل عبد الغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، أن تصدير التعليم المصري يمثل توجهًا رئيسيًا لوزارة التعليم العالي خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يستند إلى ما حققته الجامعات المصرية من إنجازات ملموسة على مستوى التصنيفات الدولية والنشر العلمي والمسابقات العالمية.

وأضاف في مداخلة مع الإعلاميين شادي شاش ونانسي نور، مقدمي برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أن التعليم لم يعد مجرد خدمة أكاديمية، بل أصبح أداة فعالة لتعزيز القوة الناعمة لمصر إقليميًا ودوليًا.

وأوضح عبد الغفار أن المشروع يقوم على 3 مراحل، تبدأ بالمنطقة العربية والأفريقية من خلال إنشاء فروع لجامعتي القاهرة والإسكندرية في عدد من الدول، من بينها الإمارات والسعودية وقطر وماليزيا، عبر تقديم برامج دراسية منتقاة حققت فيها الجامعات المصرية طفرة كبيرة، مواصلا، أن المرحلة الثانية ستشهد التوسع في وسط وجنوب شرق آسيا، تليها مرحلة ثالثة تشمل دولًا أخرى يتم اختيارها لاحقًا.

وأشار عبد الغفار إلى أن هذه التجربة تعزز التنافسية العالمية للجامعات المصرية، وتؤكد دور التعليم كأحد عناصر القوة الناعمة، إلى جانب دعم الاقتصاد والاستثمار في هذا القطاع.

وأوضح أن النموذج المصري يعتمد على تقديم تعليم منخفض التكلفة مقارنة بغيره، مع الحفاظ على جودة عالية، مستندًا إلى خبرات سابقة في استضافة فروع جامعات أجنبية وشراكات دولية تتيح للطلاب الحصول على شهادات مزدوجة.

موضوعات متعلقة