هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 11:33 صـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب أحمد علاء فايد: الحكومة تفكر وتخطط بالدولار.. والمواطن يحاول تدبير حياته بالجنيه مستشار محافظ البنك المركزي: نظام REPSS يقلل الاعتماد على البنوك المراسلة ويخفض تكلفة المدفوعات عبر الحدود اتحاد الكرة يؤكد استمرار حسام حسن مع منتخب مصر بعد كأس العالم بالتفاصيل.. خريطة شهادات بنك مصر 2026 بعد زيادة العائد على «القمة» وإطلاق أوعية ادخارية جديدة محمود مسلم: حسام حسن قدم أداء ممتعا وأعاد للمنتخب الروح التي افتقدناها نقيب الإعلاميين: دول العالم الأول تواجه نشر الأخبار الكاذبة على السوشيال ميديا بوسائل ردع عنيفة وأحكام بالحبس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يكرّم EGBANK لدوره في دعم التجارة الخارجية طارق سعدة: نُفكر في إقرار بدل للإعلاميين أسوة بالصحفيين.. وعزت عليَ نفسي أُثقل كاهل الدولة اتحاد نقابات العمال: نعمل على تشريع ينظم ملف عمال الدليفري ويضمن حقوق العاملين وزير الخارجية يدين الانتهاكات الإسرائيلية السافرة لسيادة سوريا ابنة حسام حسن: والدي قال للاعبين «أنتم 100 مليون مصري».. وكنا بنعيط في الفيديو كول بعد الفوز رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي: 58 ألف مواطن لم يتسلموا وحداتهم ضمن الإعلان الـ14

ناس TV

متحدث التعليم العالي : إنشاء فروع لجامعات مصرية في الخارج توجه رئيسي للوزارة

أكد الدكتور عادل عبد الغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، أن تصدير التعليم المصري يمثل توجهًا رئيسيًا لوزارة التعليم العالي خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يستند إلى ما حققته الجامعات المصرية من إنجازات ملموسة على مستوى التصنيفات الدولية والنشر العلمي والمسابقات العالمية.

وأضاف في مداخلة مع الإعلاميين شادي شاش ونانسي نور، مقدمي برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أن التعليم لم يعد مجرد خدمة أكاديمية، بل أصبح أداة فعالة لتعزيز القوة الناعمة لمصر إقليميًا ودوليًا.

وأوضح عبد الغفار أن المشروع يقوم على 3 مراحل، تبدأ بالمنطقة العربية والأفريقية من خلال إنشاء فروع لجامعتي القاهرة والإسكندرية في عدد من الدول، من بينها الإمارات والسعودية وقطر وماليزيا، عبر تقديم برامج دراسية منتقاة حققت فيها الجامعات المصرية طفرة كبيرة، مواصلا، أن المرحلة الثانية ستشهد التوسع في وسط وجنوب شرق آسيا، تليها مرحلة ثالثة تشمل دولًا أخرى يتم اختيارها لاحقًا.

وأشار عبد الغفار إلى أن هذه التجربة تعزز التنافسية العالمية للجامعات المصرية، وتؤكد دور التعليم كأحد عناصر القوة الناعمة، إلى جانب دعم الاقتصاد والاستثمار في هذا القطاع.

وأوضح أن النموذج المصري يعتمد على تقديم تعليم منخفض التكلفة مقارنة بغيره، مع الحفاظ على جودة عالية، مستندًا إلى خبرات سابقة في استضافة فروع جامعات أجنبية وشراكات دولية تتيح للطلاب الحصول على شهادات مزدوجة.

موضوعات متعلقة