هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 01:03 صـ 22 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع... إنفوجراف الصحة تغلق 19 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان والطب النفسي بالمقطم السياحة العلاجية أبرزها.. وزير الصحة ورئيس تشاد يبحثان محاور التعاون الصحي المشترك بين البلدين وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المخطط التفصيلي لمدينتي المنيا ويوسف الصديق لتعزيز التنمية العمرانية الفيلم الفلسطيني بلياتشو غزة يعرض لأول مرة في ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة ميريام فارس تحيي حفلا غنائيا في أمستردام أكتوبر المقبل ثيرابي يشارك في مهرجان هلسنكي للفيلم العربي نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية تطلق ملتقى نجوم الوطن وتكرم المرزوق إيهاب فهمي يشهد عرض التياترو قبل مشاركته بالمهرجان القومي للمسرح الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز التكامل والارتقاء بالخدمات في الأقصر ”الرعاية الصحية” تبحث التعاون مع تركيا في الجراحة الروبوتية والتداخلات القلبية المتقدمة مصطفى إبراهيم: تعاون كايروكي مع قصائدي فاق توقعاتي.. ورد فعل الجمهور أسعدني

المشاهير

طارق الدسوقي يفك شفرة منصور الجوهري: ملك ملوك التوفيقية الذي ذبحـ.ته التنازلات

كشف الفنان طارق الدسوقي، الذي جسد شخصية منصور الجوهري، في مسلسل "علي كلاي"، عن أن مفتاح فهم منصور الجوهري يكمن في تاريخه قبل بدء أحداث المسلسل؛ فهو ملك ملوك تجار قطع الغيار في التوفيقية، صاحب الكلمة المسموعة والهيبة التي لا تُنازع، لكن الدراما بدأت من لحظة الانكسار، حيث يرى أن الشخصية ذبحت نفسها مع أول تنازل قدمته.

وحلل "الدسوقي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، نقطة التحول الدرامي للشخصية، مؤكداً أن منصور الجوهري قضى على نفسه تماماً منذ الحلقة الثانية، حين صمت أمام قتل فيروز أم ابنه "علي"، وقبل بالشرط القاسي بإنكار نسب ابنه ليعيش كلقيط يتربى أمام عينيه لمدة 30 عاماً دون أن يجرؤ على قول "أنا أبوك".

ولفت إلى أن دلال منصور الجوهري الزائد لـ"علي" ومحاولة جعله ملك السوق لم يكن حباً مجرداً، بل كان محاولة يائسة للتكفير عن ذنب عظيم ومحاولة لترميم ضمير مخرّب.

وردّ الفنان طارق الدسوقي بروح رياضية على "الكوميكس" والسخرية التي انتشرت على السوشيال ميديا حول عدم اتخاذ منصور الجوهري رد فعل قوياً ضد "ألمظ" أو "ميادة"، مكتفياً بجمل التهديد المكررة،وفسر هذا العجز قائلاً: "الناس قد لا تستوعب معنى أن يكون الرجل قليل الحيلة ومكسور الجناح بجد.. منصور فقد كل سلاح يحارب به؛ ضاعت أمواله، رُفعت اليافطات التي تحمل اسمه لتُوضع مكانها أسماء أعدائه، عزوته تفرقت، وأصبح مهدداً بالسجن ومطالباً بالديون للبنك".

واختتم تحليله للشخصية، مؤكداً أن تكرار التهديدات دون تنفيذ لم يكن ضعفاً في السيناريو، بل هو تجسيد دقيق لشخصية مهزوزة تحاول استعادة عزة نفسها بالكلمات بعد أن فقدت القدرة على الفعل، وهو ما جعلها الشخصية الأكثر صعوبة وتناقضاً في العمل، لأنها تعكس القبح الإنساني في لحظات انكساره.