هي وهما
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 10:17 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تجهيز 3 وحدات طبية لعلاج التسمم والجلطات والحروق بمجمع الأقصر الدولي الرئيس السيسي يصل الكرملين للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة رئيس جامعة طنطا يفتتح النسخة الأولى من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي بكلية الطب عضو بـ”النواب” يسأل الحكومة بشأن استبعاد متقدمين من مسابقة الـ30 ألف معلم بسبب اللياقة والوزن النائب محمد أبو العينين يحصد الجائزة الدولية الكبرى للمؤسسة العالمية للثقافة والتراث بإيطاليا مختار همام يطالب الحكومة بخطة عاجلة لتوفير فرص عمل للشباب وجذب للاستثمارات بسوهاج وزير الري: إطلاق مركز للابتكار وريادة الأعمال المائية بالتعاون مع هولندا تشيز كيك الزبادي والتوت قليل السكر مصر تعرب عن خالص تعازيها لمملكة إسبانيا في ضحايا حادث القطار الذي وقع قرب بلدة أوردا يجمع بين طراوة اللحم والتوابل العطرية.. طريقة عمل الكباب التركي بالفرن رئيسا جامعتي كفر الشيخ ورشيد يبحثان تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي الموز أم التفاح.. أيهما أفضل لإنقاص الوزن؟

المشاهير

طارق الدسوقي يفك شفرة منصور الجوهري: ملك ملوك التوفيقية الذي ذبحـ.ته التنازلات

كشف الفنان طارق الدسوقي، الذي جسد شخصية منصور الجوهري، في مسلسل "علي كلاي"، عن أن مفتاح فهم منصور الجوهري يكمن في تاريخه قبل بدء أحداث المسلسل؛ فهو ملك ملوك تجار قطع الغيار في التوفيقية، صاحب الكلمة المسموعة والهيبة التي لا تُنازع، لكن الدراما بدأت من لحظة الانكسار، حيث يرى أن الشخصية ذبحت نفسها مع أول تنازل قدمته.

وحلل "الدسوقي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، نقطة التحول الدرامي للشخصية، مؤكداً أن منصور الجوهري قضى على نفسه تماماً منذ الحلقة الثانية، حين صمت أمام قتل فيروز أم ابنه "علي"، وقبل بالشرط القاسي بإنكار نسب ابنه ليعيش كلقيط يتربى أمام عينيه لمدة 30 عاماً دون أن يجرؤ على قول "أنا أبوك".

ولفت إلى أن دلال منصور الجوهري الزائد لـ"علي" ومحاولة جعله ملك السوق لم يكن حباً مجرداً، بل كان محاولة يائسة للتكفير عن ذنب عظيم ومحاولة لترميم ضمير مخرّب.

وردّ الفنان طارق الدسوقي بروح رياضية على "الكوميكس" والسخرية التي انتشرت على السوشيال ميديا حول عدم اتخاذ منصور الجوهري رد فعل قوياً ضد "ألمظ" أو "ميادة"، مكتفياً بجمل التهديد المكررة،وفسر هذا العجز قائلاً: "الناس قد لا تستوعب معنى أن يكون الرجل قليل الحيلة ومكسور الجناح بجد.. منصور فقد كل سلاح يحارب به؛ ضاعت أمواله، رُفعت اليافطات التي تحمل اسمه لتُوضع مكانها أسماء أعدائه، عزوته تفرقت، وأصبح مهدداً بالسجن ومطالباً بالديون للبنك".

واختتم تحليله للشخصية، مؤكداً أن تكرار التهديدات دون تنفيذ لم يكن ضعفاً في السيناريو، بل هو تجسيد دقيق لشخصية مهزوزة تحاول استعادة عزة نفسها بالكلمات بعد أن فقدت القدرة على الفعل، وهو ما جعلها الشخصية الأكثر صعوبة وتناقضاً في العمل، لأنها تعكس القبح الإنساني في لحظات انكساره.