هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 12:47 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

الأسرة

كيف يتعامل طفلك في الأماكن العامة ؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يحتاج التعامل مع الأطفال، في الأماكن العامّة، إلى اتباع بعض القواعد في الأيتكيت وذلك من أجل الحفاظ على صورة الصغار وذويهم؛ إذ ينمّ فقدان السيطرة على تصرفات الأطفال خارج المنازل عن افتقار الصغار للأدب!
في السطور الآتية، " هي وهما " يطلع الآباء والأمّهات، على بعض القواعد المتبعة، في إتيكيت التعامل مع الأطفال، في الأماكن العامّة.

ينصح خبراء الإتيكيت كلّ أمّ وأب بحسن اختيار المكان العامّ، الذي يُصطحب الطفل إليه، إذ من الضروري أن يكون المكان مناسبًا لعمر الصغير واحتياجاته. وتعلّق أهمّية على "تدريب الطفل على احترام ثقافات الآخرين، فى المكان العامّ وأذواقهم وآرائهم، بعيدًا عن إبداء تعليقات مشينة أو مؤذية للآخرين. يتحقّق الأمر عن طريق سؤال الطفل الذي يتجاوز الأصول، الآتي: هل تقبل أن يتعامل معك أحد بهذه الطريقة، لو كنت مكان هذا الطفل؟ الأمر الذي سيساعده كثيرًا في حياته كي ينتبه لأي تصرف جديد ينوي القيام به".

من جهةٍ ثانيةٍ، يقول الخبراء إن "احتضان الطفل باستمرار يُشعره بالأمان والحنان، خصوصًا في حالة الغضب، أو الصراخ في المكان العامّ، إذ تساهم هذه الطريقة في إيقافه. بالمقابل، لا يصحّ الصراخ في وجه الطفل عندما يخطئ لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى نتائج سلبية وعكسية ويتسبّب بزيادة عناده وتحديه". وترشد إلى الطريقة المفضّلة، في التعامل مع الطفل الثائر، في المكان العامّ، في الآتي: الاقتراب من الطفل بهدوء والهمس في أذنه وتحذيره من تصرّفه، وتوضيح الخطأ، بعيدًا عن محاسبة الطفل أو القيام بتعنيفه أو ضربه أو إهانته أمام الآخرين. قد يتطلب الأمر في بعض الأحيان نقل الطفل من مكان إلى آخر، لهذا الغرض. بعد الرجوع إلى المنزل، يقوم الأب (أو الأمّ) بعتاب وتوبيخ الطفل على أخطائه التي فعلها خارج المنزل.

  • يمدح الطفل ويشجّع أمام الناس، عندما يقوم بتصرّف محمود في المكان العامّ.
  • تقع على كلّ أب وأمّ مسؤوليّة تعليم الطفل كيفيّة استخدام أدوات الأكل، مع الإرشاد إلى تناول الطعام بطريقة مُهذبة في المكان العامّ والمطعم، بعيدًا عن إصدار الأصوات. أضف إلى ذلك، يوجّه الطفل إلى ضرورة احترام النعم، بعيدًا عن طرح تعليقات سيئة في خصوص الطعام أو ذكر مواقف غير لائقة وقت تناول الطعام.
  • يجدر بكلّ أب وأمّ تعليم الطفل احترام من يقومون بخدمته، سواء النادل في المطعم أو مضيفة الطائرة أو العامل على الصندوق أو أي موظف آخر، وذلك عن طريق تقديم السؤال، بطريقة لائقة، والشكر بعد الحصول على الخدمة.