فيدرا: والدتي كانت حب حياتي.. وأخفت إصابتها بالسرطان 3 سنوات
تحدثت الفنانة فيدرا عن علاقتها بوالدتها الراحلة، كاشفة تفاصيل عن شخصيتها القوية وتأثيرها الكبير في حياتها، إضافة إلى اللحظات الصعبة التي مرت بها بعد وفاتها.
وقالت فيدرا، خلال لقائها في برنامج «بين السطور» مع الإعلامية يمنى بدراوي، المذاع على قناة «TEN»، إن والدتها كانت حب حياتها، مؤكدة أنها ما زالت تفتقدها كثيرًا، مشيرة إلى أن علاقتهما كانت مليئة بالنقاشات والخلافات بسبب قوة شخصية كل منهما.
وأضافت: «كنا ناقر ونقير طول الوقت ونتخانق، لأنها كانت قوية ولديها آراء واضحة وملزمة، وأنا كذلك، وكانت اتجاهاتنا مختلفة».
نصائح حاسمة وقرارات بلا عاطفة
وأوضحت أن والدتها كانت أكثر عملية منها بكثير، وكانت دائمًا تنصحها بعدم اتخاذ القرارات بدافع العاطفة.
وقالت: «كانت تقف لي وقفة فظيعة لو أخذت قرارًا بقلبي، وكانت تقول لي دائمًا إن القرار لا يُؤخذ بالقلب»، مشيرة إلى أنها لم تستمع لنصيحتها في بعض المواقف، لكنها اكتشفت لاحقًا أن والدتها كانت على صواب.
وأكدت أن علاقتهما كانت تقوم على الصداقة، رغم أن العائلة لم تكن معتادة على التعبير عن المشاعر بالأحضان، موضحة: «إحنا تصرفات وأفعال أكثر».
صدمة الوفاة خلال جائحة كورونا
وكشفت فيدرا أن من أصعب الصدمات في حياتها كانت وفاة والدتها خلال فترة جائحة كورونا، حيث لم تتمكن من السفر لتوديعها بسبب توقف حركة الطيران.
وأضافت أن شقيقها أخبرها قبل وفاة والدتها بيومين بأنها تشعر بتعب شديد، وبعد نقلها إلى المستشفى خضعت لجراحة استكشافية، ليتبين أنها مصابة بسرطان منتشر.
وتابعت: «كان الخبر صادمًا جدًا بالنسبة لي، وكنت رايحة جاية في البيت تايهة، حسيت إني مكبلة ومش عارفة أتصرف».
- آخر مكالمة قبل دخول غرفة العمليات
وأوضحت أنها لم تتمكن من السفر لرؤية والدتها أو حضور جنازتها، واكتفت بتلقي العزاء في مصر.
وكشفت أن آخر مكالمة جمعتها بوالدتها كانت قبل دخولها غرفة العمليات، قائلة: «قلت لها بحبك، فردت عليّ وقالت: وأنا كمان بحبك».
وأضافت أن والدتها كانت دائمًا توصّي أبناءها بالاهتمام ببعضهم البعض، مؤكدة أن أبناءها كانوا أهم إنجاز في حياتها.
- سر المرض الذي أخفته لسنوات
وكشفت فيدرا أن والدتها كانت تخفي إصابتها بالسرطان لمدة ثلاث سنوات، ولم تعلم الأسرة بالأمر إلا قبل وفاتها بيومين فقط.
وأوضحت أنها كانت قد اتخذت قرارًا بعدم الخضوع للعلاج الكيماوي أو الإشعاعي، حتى لا تدخل في نقاش مع أبنائها حول الأمر.
وأضافت أن الأسرة اكتشفت الحقيقة بعد وفاتها عندما اطلعوا على هاتفها، حيث وجدوا محادثات بينها وبين أطبائها.
وأشارت إلى أن والدتها كانت تعاني أحيانًا من آلام، لكن عندما كان أبناؤها يقترحون عليها إجراء فحوصات، كانت تطلب من الطبيب إخبارهم بأنها تعاني من حساسية حتى لا ينكشف أمر مرضها.
وأوضحت أن والدتها اختارت أن ترحل بهدوء دون معاناة طويلة، حيث لم تعانِ سوى ثلاثة أيام فقط قبل وفاتها.


















