هي وهما
السبت 25 أبريل 2026 05:16 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوادي الجديد تتصدر حصاد القمح بتوريد أكثر من 102 ألف طن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يصدر مؤشرات استخدام تطبيقات الإنترنت خلال يوم في 2026 غرفة الطباعة والتغليف تنظم ورشة لتطبيق الجودة الشاملة في إنتاج التغليف المرن بالإسكندرية أسعار السلع الأساسية بالأسواق اليوم السبت 25 أبريل وزير السياحة والآثار يُناقش مع شركات السياحة الألمانية التطورات الحالية التي تشهدها المنطقة أسعار الفراخ والطيور اليوم السبت 25 أبريل تنمية المشروعات يرفع حجم التمويلات المقدمة لمشروعات أبناء سيناء ويكثف برامجه التدريبية المجانية محافظ شمال سيناء: فى مثل هذا اليوم استعادت مصر أرضها الكاملة بعد حرب 1973 «لازم كل شوية نفكركم بالكستور؟».. مذيعة إكسترا نيوز تحرج متحدثة جيش الاحتلال السيسي يهنئ الشعب المصري بذكرى تحرير سيناء: نستمد منها معاني العزة والإرادة والفدا 25 أبريل في الذاكرة الوطنية.. على حفظي: ملحمة أكتوبر أعادت لمصر كرامتها محافظ شمال سيناء: تنفيذ مشروعات استراتيجية حتى عام 2030

ناس TV

عالم بالأوقاف: فتح مكة لم يكن لاسترداد ملك ضائع بل لفتح القلوب

قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، إنه في سجلات الفاتحين عبر العصور، دائماً ما ترتبط لحظة النصر بالانتقام، وصيحات التشفّي، وفرض شروط القوة، لكن التاريخ توقف طويلاً وبإجلال أمام مشهد دخول النبي محمد ﷺ إلى مكة؛ فبينما كانت الرقاب تنتظر السيف، والبيوت تنتظر السلب، فاجأ القائد المنتصر العالم بإرساء قيم المرحمة بدلاً من الملحمة.

وأوضح "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن العفو لم يكن وليد لحظة عاطفية، بل كان ثمرة ثقة مطلقة بالله، فحين خرج النبي ﷺ من مكة باكياً، نزل عليه جبريل بآية هي "ميثاق العودة": (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ)، وهذا الوعد الإلهي جعل النبي ﷺ يتقدم بقلبٍ مطمئن، ليس لاسترداد ملك ضائع، بل لاسترداد "قلوب" كانت تقود العداء ضده.

ولفت إلى أنه لم يكن المسلمون هم من اختاروا الحرب، بل إن قريشاً هي من نقضت صلح الحديبية حين أعانت حلفاءها على حلفاء النبي في حادثة الوتير الغادرة، وحين خيّرهم النبي ﷺ بين دفع الدية، أو التخلي عن الحلف الظالم، أو الحرب، اختار كبار قريش "السيف" بجهلهم، وحين اقترب الجيش العظيم (10 آلاف مقاتل) من مكة، قال الصحابي سعد بن عبادة بمرارة المظلوم: "اليوم يوم الملحمة"، فجاءه الرد النبوي الحاسم ليصحح المسار ويؤصل للسلام: "بل اليوم يوم المرحمة"، ونزع النبي ﷺ الراية منه ليسلمها لابنه قيس، في رسالة مفادها: "نحن هنا لنحيي القلوب، لا لنزهق الأرواح"، ولقد أحلّ الله له مكة "ساعة من نهار" فقط لتطهيرها من الأصنام، ثم عادت حرمتها كما كانت.

وأشار إلى أنه في أعظم موقف إنساني شهده البيت الحرام، وقف النبي ﷺ أمام من عذبوه، وقتلوا أصحابه، وصادروا أمواله، وسألهم بسماحة النبوة: "ما تظنون أني فاعل بكم؟"، وحين أجابوا بذكاء المهزوم ويقينهم بأخلاقه: "أخ كريم وابن أخ كريم"، أصدر قراره التاريخي: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، مؤكدا أن هذا الموقف ينسف تماماً الادعاءات القائلة بأن الإسلام انتشر بالإكراه، فقد وضع النبي ﷺ قواعد أمان لم تشترط الإسلام: من دخل المسجد فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ولم يُكره أحداً على تغيير دينه، بل أعطاهم الأمان المطلق لمن ألقى السيف، مسلماً كان أو غير مسلم، فكانت النتيجة أن دخل الناس في دين الله طواعية، بعدما رأوا بأعينهم أن هذا الدين لا يطلب رقاب الناس، بل يطلب نجاتهم.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى23 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.5694 52.6694
يورو 61.4694 61.5916
جنيه إسترلينى 70.9792 71.1301
فرنك سويسرى 66.9589 67.1034
100 ين يابانى 32.9568 33.0216
ريال سعودى 14.0155 14.0429
دينار كويتى 171.4314 171.8135
درهم اماراتى 14.3112 14.3396
اليوان الصينى 7.6909 7.7063