هي وهما
السبت 25 أبريل 2026 03:53 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوادي الجديد تتصدر حصاد القمح بتوريد أكثر من 102 ألف طن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يصدر مؤشرات استخدام تطبيقات الإنترنت خلال يوم في 2026 غرفة الطباعة والتغليف تنظم ورشة لتطبيق الجودة الشاملة في إنتاج التغليف المرن بالإسكندرية أسعار السلع الأساسية بالأسواق اليوم السبت 25 أبريل وزير السياحة والآثار يُناقش مع شركات السياحة الألمانية التطورات الحالية التي تشهدها المنطقة أسعار الفراخ والطيور اليوم السبت 25 أبريل تنمية المشروعات يرفع حجم التمويلات المقدمة لمشروعات أبناء سيناء ويكثف برامجه التدريبية المجانية محافظ شمال سيناء: فى مثل هذا اليوم استعادت مصر أرضها الكاملة بعد حرب 1973 «لازم كل شوية نفكركم بالكستور؟».. مذيعة إكسترا نيوز تحرج متحدثة جيش الاحتلال السيسي يهنئ الشعب المصري بذكرى تحرير سيناء: نستمد منها معاني العزة والإرادة والفدا 25 أبريل في الذاكرة الوطنية.. على حفظي: ملحمة أكتوبر أعادت لمصر كرامتها محافظ شمال سيناء: تنفيذ مشروعات استراتيجية حتى عام 2030

ناس TV

لماذا سُمي فتح مكة ”فتح الفتوح” في الوجدان الإسلامي؟.. عالم بالأوقاف يُجيب

قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، إن يوم العشرين من رمضان في العام الثامن للهجرة لم يكن مجرد نصر عسكري عابر، بل كان نقطة التحول الكبرى في تاريخ الدعوة الإسلامية؛ فاليوم الذي دخله النبي محمد ﷺ فاتحاً لمكة، لم تفتح فيه الأبواب فحسب، بل فُتحت فيه قلوب العرب قاطبة، ليعلن هذا اليوم نهاية عهد الوثنية وبداية انتشار الإسلام في كل بقاع الدنيا.

وأوضح "فرماوي" خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن فتح مكة كان فتح الفتوح؛ لأن القبائل العربية كانت تقف على الحياد، تراقب الصراع الدائر بين النبي ﷺ وقريش، وكان لسان حالهم يقول: "اتركوه وقومه، فإن ظفروا عليه كفونا أمره، وإن ظهر عليهم دخلنا في دينه"، وما إن تحقق النصر المظفر، حتى تهاوت حصون التردد، وأقبلت الوفود من شتى بقاع الجزيرة العربية تعلن ولاءها ودخولها في طاعة الله ورسوله، مصداقاً لقوله تعالى: (وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا).

ولفت إلى أن النبي ﷺ عاد إلى مسقط رأسه، مكة التي أُخرج منها قبل ثماني سنوات ظلماً وعدواناً، وحينها قال كلمته المؤثرة التي خلدها التاريخ: "والله إنك لأحب البلاد إلى الله، وأحب البلاد إلى قلبي، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت"، وعاد اليوم ومعه عشرة آلاف جندي من جند الله، قوة كانت كفيلة بمحو أي مقاومة، لكن القائد العظيم لم يدخلها منتقماً أو مستعلياً، وبدلاً من زهو المنتصرين، دخل ﷺ مكة مطأطئ الرأس خضوعاً وإجلالاً لله، وشكراً له على فضله، مؤكداً أن النصر من عند الله وحده، وليس ببراعة القادة ولا كثرة العدد.

وأشار إلى أن فتح مكة يتميز عن غيره من التحركات العسكرية الإسلامية بأنه لم يُطلق عليه غزوة أو سرية في الاصطلاح الوجداني العام، بل سُمي فتحاً، فهو عودة إلى الجذور، وتطهير للبيت الحرام، وإرساء لقيم العفو عند المقدرة، فبعد سنوات من التعذيب والطرد، تجسدت أخلاق النبوة في العفو العام عن أهل مكة، مما جعلهم يتحولون من أعداء الأمس إلى جنود الغد الذين حملوا راية الإسلام إلى مشارق الأرض ومغاربها، ولقد كان فتح مكة إيذاناً بعهد جديد، حيث تحولت الكعبة من مركز للأصنام إلى قبلة للموحدين، وانطلقت من أزقتها وفود النور لتمحو ظلام الجاهلية عن وجه الأرض للأبد.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى23 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.5694 52.6694
يورو 61.4694 61.5916
جنيه إسترلينى 70.9792 71.1301
فرنك سويسرى 66.9589 67.1034
100 ين يابانى 32.9568 33.0216
ريال سعودى 14.0155 14.0429
دينار كويتى 171.4314 171.8135
درهم اماراتى 14.3112 14.3396
اليوان الصينى 7.6909 7.7063