هي وهما
الإثنين 9 مارس 2026 04:38 صـ 20 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

الأسرة

استشاري: قرارات الإنسان تتأثر بظروفه والتعلم من الأخطاء هو الطريق للاختيار الصحيح

قال الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، إن القرارات التي يتخذها الإنسان في حياته تتأثر بعدة عوامل، منها الظروف التي يمر بها واحتياجاته ومدى توافق هذه الاحتياجات مع رغباته، إضافة إلى حالته النفسية والجسدية وقت اتخاذ القرار.

وأوضح نور أسامة، خلال حلقة برنامج "قيمة"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الشعور بالتعب أو الاستعجال أو المرور بظروف صعبة قد يؤثر بشكل مباشر في طريقة التفكير، ما قد يدفع الإنسان أحيانًا إلى اتخاذ قرار صحيح أو آخر خاطئ يندم عليه لاحقًا، مشيرًا إلى أن زاوية النظر للأمور تلعب دورًا مهمًا في تشكيل القرار.

وأضاف أن اختلاف وجهات النظر قد يغيّر طريقة تقييم المواقف، موضحًا أن الشخص قد ينزعج من المارة أثناء قيادته للسيارة، بينما إذا كان هو من يعبر الطريق قد ينزعج من السائقين، وكذلك الطالب قد يشتكي من المعلم، بينما عندما يصبح معلمًا قد يشتكي من الطلاب، ما يدل على أن قرارات الإنسان ومواقفه قد تتغير تبعًا لدوره أو موقعه.

وأشار إلى أن معيار الحكم على صحة القرارات يرتبط بمدى قدرة الإنسان على التعلم من أخطائه، مؤكدًا أنه إذا كان الشخص يتعلم من تجاربه السابقة فسوف يصبح أكثر وعيًا في المرات القادمة ولن يكرر نفس الخطأ.

وبيّن أن من القواعد المهمة عند التردد في اتخاذ قرار عدم الاستعجال، لافتًا إلى قاعدة تُعرف بـ"10-10"، وتعني التفكير في نتيجة القرار بعد 10 دقائق، ثم بعد 10 أيام، ثم بعد 10 شهور، موضحًا أن هذه الطريقة قد تمنع اتخاذ قرارات متسرعة مثل إرسال رسالة غير مناسبة أو اتخاذ قرار بيع أو شراء قد يسبب خسارة مالية.

وأضاف أنه في المقابل، إذا كانت الفكرة واضحة والنتائج مضمونة بالنسبة للشخص، فإن التأجيل قد يؤدي إلى ضياع فرص مهمة، وهنا يجب تقييم ما إذا كان الشخص يعاني من التردد في اتخاذ القرارات والعمل على معالجة هذه المشكلة.

وأكد أن المجازفة المدروسة قد تكون ضرورية لتحقيق النجاح والتطور، لكنها تختلف عن التهور، مشددًا على أهمية تحييد العواطف والمشاعر عند اتخاذ القرار لأن دخولها قد يقود إلى قرارات خاطئة، خاصة أن كثيرًا من القرارات غير الصائبة يتم اتخاذها في لحظات الضيق أو الاستعجال.

ولفت إلى أن الاجتهاد في التفكير قبل اتخاذ القرار لا يعني ضمان النجاح بنسبة كاملة في كل مرة، لكن الأهم هو بذل الجهد والتعلم من أخطاء الماضي، مشيرًا إلى إمكانية اللجوء إلى صلاة الاستخارة أو استشارة شخص موثوق به قبل اتخاذ القرارات المهمة.

وأكد أن نجاح القرار هو فضل من الله سبحانه وتعالى، بينما الخطأ فيه قد يكون فرصة للتعلم واكتساب الخبرة، مختتمًا بقوله: "اعقلها وتوكل".

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى08 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.1142 52.2142
يورو 60.5462 60.6676
جنيه إسترلينى 69.8903 70.0401
فرنك سويسرى 67.1401 67.3123
100 ين يابانى 33.0255 33.0909
ريال سعودى 13.8845 13.9126
دينار كويتى 170.2243 170.6067
درهم اماراتى 14.1881 14.2161
اليوان الصينى 7.5544 7.5711