هي وهما
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 02:10 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مباحثات مصرية فنلندية لبحث تحضيرات مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 وترسيخ التعاون العابر للحدود وزير العمل لنظيرته الفلسطينية: مصر لن تتوانى عن دعم صمودكم دراسة: البكتيريا في الفصول المدرسية قد تؤثر على وظائف الرئة عند الأطفال البنك الزراعي المصري يتوج بلقب بطولة الجمهورية للشركات للكرة الطائرة للسيدات بنك الإمارات دبي الوطني يواصل دعم الأطفال من خلال برنامج «The Circle» التطوعي بنك التعمير والإسكان يواصل دعم مبادرة «كتابي هديتي» تحت رعاية البنك المركزي البنوك تختتم مبادرة الشمول المالي للفلاح وفرصة فتح حسابات مجانية بدون حد أدنى.. اليوم مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر ADIB-Egypt يحصد جائزة «أفضل مصرف إسلامي في مصر لعام 2026» للعام الثاني على التوالي مفاجأة في توقعات الفائدة بمصر.. «إي إف جي هيرميس» ترجح التثبيت حتى نهاية 2026 بنك بيت التمويل الكويتي – مصر يتيح خدمة «Host to Host» لربط أنظمة الشركات بالأنظمة البنكية البنك الأهلي المصري يتيح حجز موعد مسبق في الفروع إلكترونيًا عبر خدمة الأهلي نت أو الأهلي موبايل مؤسسة مصرف أبوظبي الإسلامي تطوّر مدرسة الإعدادية الثانوية بنات بالنزهة الجديدة

الأسرة

استشاري: قرارات الإنسان تتأثر بظروفه والتعلم من الأخطاء هو الطريق للاختيار الصحيح

قال الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، إن القرارات التي يتخذها الإنسان في حياته تتأثر بعدة عوامل، منها الظروف التي يمر بها واحتياجاته ومدى توافق هذه الاحتياجات مع رغباته، إضافة إلى حالته النفسية والجسدية وقت اتخاذ القرار.

وأوضح نور أسامة، خلال حلقة برنامج "قيمة"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الشعور بالتعب أو الاستعجال أو المرور بظروف صعبة قد يؤثر بشكل مباشر في طريقة التفكير، ما قد يدفع الإنسان أحيانًا إلى اتخاذ قرار صحيح أو آخر خاطئ يندم عليه لاحقًا، مشيرًا إلى أن زاوية النظر للأمور تلعب دورًا مهمًا في تشكيل القرار.

وأضاف أن اختلاف وجهات النظر قد يغيّر طريقة تقييم المواقف، موضحًا أن الشخص قد ينزعج من المارة أثناء قيادته للسيارة، بينما إذا كان هو من يعبر الطريق قد ينزعج من السائقين، وكذلك الطالب قد يشتكي من المعلم، بينما عندما يصبح معلمًا قد يشتكي من الطلاب، ما يدل على أن قرارات الإنسان ومواقفه قد تتغير تبعًا لدوره أو موقعه.

وأشار إلى أن معيار الحكم على صحة القرارات يرتبط بمدى قدرة الإنسان على التعلم من أخطائه، مؤكدًا أنه إذا كان الشخص يتعلم من تجاربه السابقة فسوف يصبح أكثر وعيًا في المرات القادمة ولن يكرر نفس الخطأ.

وبيّن أن من القواعد المهمة عند التردد في اتخاذ قرار عدم الاستعجال، لافتًا إلى قاعدة تُعرف بـ"10-10"، وتعني التفكير في نتيجة القرار بعد 10 دقائق، ثم بعد 10 أيام، ثم بعد 10 شهور، موضحًا أن هذه الطريقة قد تمنع اتخاذ قرارات متسرعة مثل إرسال رسالة غير مناسبة أو اتخاذ قرار بيع أو شراء قد يسبب خسارة مالية.

وأضاف أنه في المقابل، إذا كانت الفكرة واضحة والنتائج مضمونة بالنسبة للشخص، فإن التأجيل قد يؤدي إلى ضياع فرص مهمة، وهنا يجب تقييم ما إذا كان الشخص يعاني من التردد في اتخاذ القرارات والعمل على معالجة هذه المشكلة.

وأكد أن المجازفة المدروسة قد تكون ضرورية لتحقيق النجاح والتطور، لكنها تختلف عن التهور، مشددًا على أهمية تحييد العواطف والمشاعر عند اتخاذ القرار لأن دخولها قد يقود إلى قرارات خاطئة، خاصة أن كثيرًا من القرارات غير الصائبة يتم اتخاذها في لحظات الضيق أو الاستعجال.

ولفت إلى أن الاجتهاد في التفكير قبل اتخاذ القرار لا يعني ضمان النجاح بنسبة كاملة في كل مرة، لكن الأهم هو بذل الجهد والتعلم من أخطاء الماضي، مشيرًا إلى إمكانية اللجوء إلى صلاة الاستخارة أو استشارة شخص موثوق به قبل اتخاذ القرارات المهمة.

وأكد أن نجاح القرار هو فضل من الله سبحانه وتعالى، بينما الخطأ فيه قد يكون فرصة للتعلم واكتساب الخبرة، مختتمًا بقوله: "اعقلها وتوكل".

موضوعات متعلقة