هي وهما
الأحد 1 نوفمبر 2026 03:00 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد مجاهد: المتحف المصري الكبير حلم كل أثري مصري وعالمي النصر للسيارات: نمتلك الإمكانيات الفنية لإنتاج سيارات كهربائية بتجميع مصري بالكامل السفير صلاح حليمة: إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات ركيزة أساسية لتحقيق السلم والأمن الإفريقي رئيس بلدية الخليل: الحصار يشل التعليم والاقتصاد.. وإغلاق 5 جامعات نائب رئيس الأركان السعودية: سلامة وحرية العبور بالمضائق الدولية ركيزة أساسية للاستقرار الدولي الرئيس الأمريكي: الحرب بين روسيا وأوكرانيا ستنتهي قريبًا روسيا تعلن إصابة ”شركة صناعية” قرب موسكو في هجوم ليلي بالمسيرات الجيش الفنزويلي يشن هجومًا على متمردين كولومبيين.. سقوط 19 قتيلًا قرب الحدود ترامب: يمكننا التعامل مع الموقعين المتبقيين في إيران ولن تمتلك سلاحًا نوويًا رئيس دولة الاحتلال يبدأ سلسلة لقاءات مع ممثلي الأحزاب الإسرائيلية وسط معضلة الأغلبية الغائبة الكاتب الصحفي ياسر خفاجي: تحركات مصر تجاه الشرق تفتح آفاقا جديدة للعلاقات الدولية الكاتب الصحفي ياسر خفاجي يكشف تفاصيل الاستثمارات المجرية في مصر وفرص زيادتها

ناس TV

السفير عاطف سالم : قنصليتنا في إيلات تابعت السجناء والتجارة بين مصر وإسرائيل

قال السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، أن مهام القنصلية المصرية في إيلات شملت متابعة حركة الاقتصاد والتجارة الإسرائيلية، وحركة السفن بين إسرائيل ومصر، ومنح التصاريح اللازمة، إلى جانب متابعة التأشيرات دخولًا وخروجًا، وكذلك أوضاع السجناء المصريين في إسرائيل.

وكشف السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه عند توليه المنصب عام 2006 كان هناك 194 سجينًا مصريًا في السجون الإسرائيلية، وعند مغادرته عام 2010 انخفض العدد إلى 64 سجينًا، موضحا أنه زار نحو 30 سجنًا إسرائيليًا خلال تلك الفترة لمتابعة أوضاعهم.

وبيّن السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، أن التهم تراوحت بين التسلل عبر الحدود، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى 3 سنوات، إلى جانب قضايا مخدرات، وحيازة أسلحة، والانضمام إلى منظمات مصنفة إرهابية، خاصة بعد عام 2007، مشيرا إلى أن من يُضبط في قضايا مخدرات يُصنّف "سجينًا أمنيًا"، وقد تصل العقوبة إلى 20 عامًا، وتتضاعف في حال تكرار الجريمة.

وأضاف أنه كان يحرص على زيارة السجون بنفسه، ولقاء السجناء فردًا فردًا، لتسجيل بياناتهم والتأكد من هوياتهم، لافتًا إلى أن بعض الحالات لم تكن السلطات تبلغ عنها إلا إذا طلب السجين التواصل مع القنصلية، كما أن بعضهم كان يذكر أسماء مختلفة، ما كان يتطلب الرجوع إلى بيانات أسرهم في سيناء، بما في ذلك اسم الأم، للتأكد من الهوية بدقة.