هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 02:33 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تصاعد موجة النزوح في دارفور بنك مصر يتيح تقسيط مستلزمات الدراسة من «إي آند» حتى 12 شهرًا بدون فوائد أو مصاريف إدارية تحذير عاجل من البنك العربى الافريقى الدولى.. رابط مزيف قد يسرق بياناتك المصرفية البنك الأهلي المصري يحذر عملاءه من خدعة إلكترونية خطيرة.. «رابط مزيف» قد يسرق بياناتك بنك القاهرة يطلق تحذيرًا مهمًا للعملاء للحفاظ على بياناتهم وأموالهم من المحتالين الرئيس الصيني يطرح 5 مبادرات لتعزيز التعاون بين مجموعة ”بريكس” حاوية إيرانية تتعرض لقذيفة مجهولة قرابة مضيق هرمز.. ومصرع أحد أفراد طاقمها بوتين: مجموعة ”بريكس” بحاجة لإطلاق منصة نمو مشتركة لتحقيق التكامل الاقتصادي روسيا: التوافق حول إنهاء النزاع الأوكراني يتطلب مزيدًا من التفاهمات الحوثيون: استهدفنا قاعدة عسكرية في نجران جنوبي السعودية بالطائرات المسيرة والصواريخ الرئيس الإيراني: لن نستسلم ولن نسمح بالترهيب لإخضاع شعبنا نائبة أوكرانية: لم نعد قادرين على تمويل احتياجاتنا الدفاعية

ناس TV

السفير عاطف سالم : قنصليتنا في إيلات تابعت السجناء والتجارة بين مصر وإسرائيل

قال السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، أن مهام القنصلية المصرية في إيلات شملت متابعة حركة الاقتصاد والتجارة الإسرائيلية، وحركة السفن بين إسرائيل ومصر، ومنح التصاريح اللازمة، إلى جانب متابعة التأشيرات دخولًا وخروجًا، وكذلك أوضاع السجناء المصريين في إسرائيل.

وكشف السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه عند توليه المنصب عام 2006 كان هناك 194 سجينًا مصريًا في السجون الإسرائيلية، وعند مغادرته عام 2010 انخفض العدد إلى 64 سجينًا، موضحا أنه زار نحو 30 سجنًا إسرائيليًا خلال تلك الفترة لمتابعة أوضاعهم.

وبيّن السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، أن التهم تراوحت بين التسلل عبر الحدود، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى 3 سنوات، إلى جانب قضايا مخدرات، وحيازة أسلحة، والانضمام إلى منظمات مصنفة إرهابية، خاصة بعد عام 2007، مشيرا إلى أن من يُضبط في قضايا مخدرات يُصنّف "سجينًا أمنيًا"، وقد تصل العقوبة إلى 20 عامًا، وتتضاعف في حال تكرار الجريمة.

وأضاف أنه كان يحرص على زيارة السجون بنفسه، ولقاء السجناء فردًا فردًا، لتسجيل بياناتهم والتأكد من هوياتهم، لافتًا إلى أن بعض الحالات لم تكن السلطات تبلغ عنها إلا إذا طلب السجين التواصل مع القنصلية، كما أن بعضهم كان يذكر أسماء مختلفة، ما كان يتطلب الرجوع إلى بيانات أسرهم في سيناء، بما في ذلك اسم الأم، للتأكد من الهوية بدقة.