هي وهما
السبت 25 يوليو 2026 01:35 مـ 9 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ نابلس: مخططات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية تشكل خطراً على مستقبل الفلسطينيين الأوقاف: قوافل دعوية لنشر ثقافة ترشيد المياه ومواجهة تحديات التغير المناخي القاهرة الإخباربة: الاحتلال يقرر إقامة بؤرة استيطانية جديدة في قرية تل بالضفة الغربية شبح السرطان يهدد العالم.. تحذيرات من 35 مليون إصابة سنوياً ودعوات لتحرك عاجل جراحة دقيقة تعيد لطفل القدرة على المشي بعد تصحيح اعوجاج شديد بالطرفين السفليين تحذير من مخاطر صحية للنوم مع حيوانك الأليف يرفع ضغط الدم.. مخاطر الإفراط في تناول عرق السوس إيركايرو تدشن رحلاتها المباشرة إلى العاصمة اليونانية أثينا وزير الخارجية يوقع اتفاقا يسمح بالنفاذ الفوري لخمس سلع زراعية مصرية إلى السوق الفلبينية وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيريه الإيراني والعماني جهود خفض التصعيد ”الصحة“ تطور خدمات طب الأسنان بـ70 مستشفى في 18 محافظة وتقدم 10.4 مليون خدمة علاجية نائبة وزيرة التضامن تزور مؤسسة ”راية” بالأردن لبحث تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

ناس TV

السفير عاطف سالم : قنصليتنا في إيلات تابعت السجناء والتجارة بين مصر وإسرائيل

قال السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، أن مهام القنصلية المصرية في إيلات شملت متابعة حركة الاقتصاد والتجارة الإسرائيلية، وحركة السفن بين إسرائيل ومصر، ومنح التصاريح اللازمة، إلى جانب متابعة التأشيرات دخولًا وخروجًا، وكذلك أوضاع السجناء المصريين في إسرائيل.

وكشف السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه عند توليه المنصب عام 2006 كان هناك 194 سجينًا مصريًا في السجون الإسرائيلية، وعند مغادرته عام 2010 انخفض العدد إلى 64 سجينًا، موضحا أنه زار نحو 30 سجنًا إسرائيليًا خلال تلك الفترة لمتابعة أوضاعهم.

وبيّن السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، أن التهم تراوحت بين التسلل عبر الحدود، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى 3 سنوات، إلى جانب قضايا مخدرات، وحيازة أسلحة، والانضمام إلى منظمات مصنفة إرهابية، خاصة بعد عام 2007، مشيرا إلى أن من يُضبط في قضايا مخدرات يُصنّف "سجينًا أمنيًا"، وقد تصل العقوبة إلى 20 عامًا، وتتضاعف في حال تكرار الجريمة.

وأضاف أنه كان يحرص على زيارة السجون بنفسه، ولقاء السجناء فردًا فردًا، لتسجيل بياناتهم والتأكد من هوياتهم، لافتًا إلى أن بعض الحالات لم تكن السلطات تبلغ عنها إلا إذا طلب السجين التواصل مع القنصلية، كما أن بعضهم كان يذكر أسماء مختلفة، ما كان يتطلب الرجوع إلى بيانات أسرهم في سيناء، بما في ذلك اسم الأم، للتأكد من الهوية بدقة.