هي وهما
الجمعة 17 أبريل 2026 02:35 مـ 29 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عرض الفيلم الأسباني الساخر «سطو في الثالثة» بمعهد ثربانتس بالإسكندرية هدى الإتربي تهنئ ياسر جلال بعيد ميلاده لبنان: الجيش يوقف 9 أشخاص لإطلاقهم النار في بيروت وضاحيتها الجنوبية تزامنا مع سريان الهدنة شهيد وجريحان في استهداف إسرائيلي لمحطة تحلية مياه شرق مدينة غزة النائب ناجي الشهابي: قانون الأحوال الشخصية فُصّل تحت شعار تمكين المرأة ونسي حماية الأسرة والطفل سعر الذهب في مصر صباح اليوم الجمعة 17-4-2026 وزير البترول يشهد أعمال الجمعية العامة لـ «بتروتريد».. والشركة تستعد لإطلاق تطبيق «Petro Smart» بي بي سي: إيران تعيد الاتصالات الدولية جزئيا وتخفف قيود الإنترنت اليوم.. منتخب مصر 2008 يواجه إسبانيا في بطولة البحر المتوسط مواعيد مباريات اليوم الجمعة 17 أبريل 2026 والقنوات الناقلة.. «الزمالك وإنتر ميلان» بنك مصر يمنح تسهيلاً ائتمانيًا لشركة ماك لتصنيع وسائل النقل بقيمة 2.7 مليار جنيه لتمويل انشاء مصنع سيارات جديد علاء فاروق: توجيهات رئاسية بتقديم الدعم الفني ونقل الخبرات الزراعية للأشقاء في إريتريا

خارجي وداخلي

”معلومات الوزراء” يستعرض تقرير ”جولدمان ساكس” بشأن انعكاس تحرك سعر النفط على الأسواق الناشئة

سلَّط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الضوء على تحليل "جولدمان ساكس" بشأن انعكاسات تحركات أسعار النفط على اقتصادات الأسواق الناشئة، حيث تناول التحليل التداعيات الاقتصادية المحتملة للعمليات العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مع التركيز بصورة أساسية على انعكاسات تحركات أسعار النفط على اقتصادات الأسواق الناشئة، لا سيما فيما يتعلق بالنمو الاقتصادي، ومسارات التضخم، واتجاهات السياسة النقدية.

ففيما يتعلق بالنمو الاقتصادي، أبرز التحليل تباينًا واضحًا بين أثر ارتفاع أسعار النفط على الدول المصدرة مقارنًة بالدول المستوردة للطاقة، فالدول المصدرة للنفط تستفيد عادًة من الصدمات السعرية الإيجابية، إذ تشير التقديرات إلى أن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 10% يمكن أن يرفع مستوى الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنحو 0.5 إلى 1.0 نقطة مئوية خلال فترة تمتد بين عامين وثلاثة أعوام في اقتصادات مثل روسيا والبرازيل، مع ظهور التأثير الأقوى على وتيرة النمو بعد نحو ربعين من الصدمة الأولية.

في المقابل، تواجه الدول المستوردة للنفط ضغوطًا سلبية على النشاط الاقتصادي، إذ يُقدر أن ارتفاعًا بنسبة 10% في أسعار النفط قد يخفض مستوى الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنحو 0.3 إلى 0.4 نقطة مئوية في المتوسط، وقد يصل الأثر إلى نحو 0.8 نقطة مئوية في الاقتصادات الكبرى المعتمدة على استيراد الطاقة مثل تركيا، مما يعكس ارتفاع تكاليف الإنتاج، وتآكل القدرة الشرائية، وتراجع الطلب المحلي، إلى جانب التأثيرات غير المباشرة الناتجة عن تباطؤ النمو العالمي.

وبصورة إجمالية، يرجح التحليل أن تكون المحصلة النهائية سلبية على الأسواق الناشئة ككل، رغم اعتمادها النسبي على صادرات السلع الأولية، نظرًا لاعتمادها الكبير أيضًا على استهلاك الطاقة وتأثرها بالتداعيات الثانوية لارتفاع الأسعار عالميًا.

وتناول التقرير كذلك درجة التعرض التجاري والجغرافي لمخاطر الصراع، مشيرًا إلى أن حجم الصادرات إلى الدول المتأثرة مباشرة، بالإضافة إلى القرب الجغرافي من منطقة النزاع، يمثلان مؤشرين رئيسيين لقياس الانكشاف الاقتصادي.

وأضاف التقرير أن هناك اقتصادات آسيوية مثل الهند وتايلاند وماليزيا تُظهر انكشافاً تجارياً وحصصًا تصديرية ملحوظة تجاه الاقتصادات المعنية، ورغم أن إسرائيل طرف مباشر في النزاع وتقع في قلب المنطقة، فإن انكشافها التجاري على بقية اقتصادات الإقليم يظل محدودًا نسبيًا، ما يقلل من انتقال العدوى التجارية عبر قنوات التجارة البينية.

وفيما يتعلق بالتضخم، أشار التحليل إلى أن تأثيرات ارتفاع أسعار النفط تبدو أكثر تجانسًا بين الدول مقارنة بتأثيرها على النمو، إذ يؤدي ارتفاع أسعار النفط بنسبة 10% إلى زيادة مستوى مؤشر أسعار المستهلك، بما يشمل الآثار غير المباشرة، بما يتراوح بين 0.2 و0.5 نقطة مئوية، وتظهر آثار أكبر نسبيًا في اقتصادات مثل المجر وبولندا وتايلاند وتركيا، ويرجع ذلك إلى الوزن المرتفع للطاقة في سلاسل الاستهلاك المحلية.

وعلى خلاف أثر النمو الذي يتأخر نسبيًا في الظهور، فإن انتقال أثر ارتفاع النفط إلى أسعار المستهلكين يحدث بسرعة أكبر، إذ يحدث عادة خلال 3 أشهر، ما يزيد من حساسية السياسات الاقتصادية تجاه هذه التطورات.

وفيما يخص السياسة النقدية، أوضح التقرير أن البنوك المركزية في الأسواق الناشئة تميل إلى التركيز على التضخم الأساسي بدلًا من التضخم العام، إلا أن قدرتها على تجاهل صدمات أسعار الوقود تظل محدودة لسببين رئيسيين أولهما أن وزن الوقود والطاقة في سلة مؤشر أسعار المستهلك أعلى عادة في الاقتصادات الناشئة مقارنة بالاقتصادات المتقدمة، وثانيهما أن مصداقية السياسة النقدية في بعض هذه الاقتصادات أقل رسوخًا، ما يعزز انتقال الضغوط من التضخم العام إلى التضخم الأساسي عبر ما يُعرف بالآثار غير المباشرة.

ومع ذلك، أشار التحليل إلى أن اتجاهات التضخم في معظم الأسواق الناشئة كانت تميل إلى التراجع مؤخرًا لأسباب أخرى، من بينها قوة أسعار الصرف المحلية وبعض التأثيرات الخارجية مثل الرسوم الجمركية الأمريكية.

وبناءً على ما سبق، أوضح التقرير أن ارتفاع أسعار الطاقة قد لا يدفع البنوك المركزية إلى تبني موقف تشددي حاد في المرحلة الراهنة، لكنه قد يشكل سببًا لإبطاء أو تأجيل دورات خفض أسعار الفائدة، ريثما تتضح الصورة بشأن مسار الصراع وأسعار النفط خلال الفترة المقبلة، مضيفاً أن مسار أسعار النفط سيظل هو المحدد الرئيس لتوازن النمو والتضخم والسياسة النقدية في الاقتصادات الناشئة خلال الفترة المقبلة، مع تفاوت آثار الصدمة بين المصدّرين والمستوردين، وتزايد حساسية الأسواق لآفاق الصراع في الشرق الأوسط.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7669 51.8669
يورو 60.9917 61.1147
جنيه إسترلينى 70.1130 70.2848
فرنك سويسرى 66.0629 66.2243
100 ين يابانى 32.5373 32.6022
ريال سعودى 13.7993 13.8275
دينار كويتى 169.0346 169.4165
درهم اماراتى 14.0931 14.1211
اليوان الصينى 7.5874 7.6034