هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 01:55 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

ناس TV

يوم قبولي صادف وفاتها.. شحاتة العرابي: كان نفسي أفرّح أمي عند دخولي إذاعة القرآن الكريم

قال الإذاعي الكبير شحاتة العرابي، أنه كان له أخ مريض يعاني من نوبات صرع، وكان كلما يتعرض لتشنجات تصاب والدته بصدمة شديدة حتى يزرق وجهها من الخوف، معتقدًا أن كثرة هذه الصدمات والمعاناة كانت سببًا في إصابتها بمرض القلب.

وأكد «العرابي»، خلال حواره في برنامج «كلم ربنا»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب رئيس مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بمؤسسة أخبار اليوم، أن والدته دخلت المستشفى للعلاج بعد إصابتها بجلطة في الشريان التاجي، وفي تلك اللحظات الأخيرة من حياتها كان قد التحق بالإذاعة، فذهب إليها في مستشفى القصر العيني ليبشرها بالخبر، لكنه لم يجد على وجهها علامات الفرح بسبب الحزن الذي كانت تعيشه، مما جعله يشك في نفسه ويشعر بالأسى، مضيفًا أنه لجأ إلى الله في تلك اللحظة، قائلاً: «يا رب، أنا عبدك وحبيبك، كان نفسي أفرّح أمي وأطيب خاطرها وأقول لها إن تعبك في الحياة لم يذهب هدرًا».

وأكد أنه دعا الله أن يكون مثواها الجنة، وأن يعوضه خيرًا بعد فقدها، مشيرا إلى أنه وجد العوض الإلهي في كل خطوة من حياته، حيث منحته التجارب أشخاصًا في عمله كانوا بمثابة الأم، مثل زميلته الإذاعية الكبيرة الأستاذة فاطمة طاهر، التي كانت تحتضنه بالكلمة الطيبة وتمنحه شعورًا بالأمومة.

قال الإذاعي الكبير، إن الفضل كله لله، فهو صاحب النعم، وما يناله الإنسان من صحة ونجاح وتوفيق إنما هو من عطائه، موضحا أن المعية الإلهية كانت ترافقه في كل خطواته، مشيرًا إلى أن علاقته بالله بدأت منذ نشأته، لكنها تعمقت أكثر من خلال عمله في إذاعة القرآن الكريم، حيث قضى فيها ما يقرب من 39 عامًا.

وأضاف أن التوفيق من الله ليس ذكاءً أو مهارة شخصية، بل هو ثمرة حبّه للإذاعة وخدمته للقرآن الكريم، منوها بأن عمله رسالة يؤديها حبًا لله ورسوله، ووفاءً لبلده ولمدينته حلوان التي نشأ فيها، ورغبةً في تقديم كل ما هو خير، وهو ما يراه سر محبة الناس لعمله طوال هذه السنوات.

وأشار إلى أنه قبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي لم يكن أحد يعرفه، لكن اليوم أصبح يلتقي بأشخاص يتعرفون عليه في تنقلاته، مؤكدًا أن الصوت يظل هو الأساس في عمله الإعلامي.

وأشار إلى إنه دخل الإذاعة بعد رحلة طويلة من الدراسة والبحث عن عمل، وكانت تلك لحظة فرحة عظيمة له ولأسرته، إذ كان والده ووالدته ينتظران أن يحقق مكانة مميزة، وأنه خريج كلية الآداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة، وأن دخوله الإذاعة كان امتدادًا لتربيته في المساجد، حيث اعتاد أن يرافق والده من مسجد إلى آخر للصلاة والاعتكاف، معتبرًا أن عمله في الإذاعة فضل من الله.

وأضاف أن طموحه في البداية كان دراسة اللغة الإنجليزية، نظرًا لقيمتها العالية آنذاك، لكن شغفه باللغة العربية والتاريخ والإنجليزية معًا شكل شخصيته ودفعه نحو الإعلام. وأشار إلى أن نقطة التحول جاءت عندما التقى بعمه محمد زكي العربي، رئيس البنك الوطني للتنمية، الذي لاحظ قوة صوته وقال له: «صوتك إذاعي، لماذا لا تدخل الإذاعة؟»، فكان ذلك دافعًا قويًا له، كما ذكر أن أحد أساتذة التاريخ في المرحلة الثانوية تنبأ له بأنه سيكون مذيعًا مثل الأستاذ محمد سمير، وهو ما تحقق بالفعل.
وقال «العرابي»، إنه نشأ في أسرة مكونة من ثلاثة أولاد وبنت، وتربوا جميعًا تربية شاقة نتيجة رحلة كفاح طويلة خاضها والده ووالدته، موضحا أن والديه بذلا جهدًا عظيمًا في تربيتهم، حتى كأنهما بنيا 4 عمارات، لأنهما أحسنا التربية.