هي وهما
الخميس 15 أكتوبر 2026 05:09 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تامر حسني يستعد لفيلم يومين تلاتة.. تفاصيل ضبط صانعة محتوى تنشر فيديوهات للرقص في الدقهلية نور النبوي وياسمينا العبد في أجواء رومانسية كوميدية بالأقصر.. ما السبب! فتح باب حجز تذاكر حفلات مهرجان الموسيقى العربية الـ34 ”بعد 15 عامًا من العمل”.. مفيدة شيحة تكشف أسرار إنهاء رحلتها الإعلامية مع برامج المرأة إنجي نصيف: حديث الرئيس السيسي عن التحديات يعزز أهمية التكاتف الوطني والحفاظ على استقرار الدولة ضبط 10 أشخاص لاستغلال 18 طفلًا في التسول وبيع السلع بالقاهرة ضبط منادي سيارات دون ترخيص لطلب أموال من المواطنين مقابل الانتظار بالغربية فريق طبي بجامعة أسيوط ينقذ طفلة من استسقاء المخ بتقنية المنظار الجراحي حريق بمحطة محولات النقرة 2 يقطع الكهرباء عن قرى بأسوان ضبط محطة وقود لتلاعبها بـ 9165 لترًا من البنزين والسولار بالإسكندرية النائبة ميرال الهريدي: رسائل الرئيس بالندوة التثقيفية ترسخ مفهوم التماسك الوطني والعمل لمواجهة التحديات

ناس TV

يوم قبولي صادف وفاتها.. شحاتة العرابي: كان نفسي أفرّح أمي عند دخولي إذاعة القرآن الكريم

قال الإذاعي الكبير شحاتة العرابي، أنه كان له أخ مريض يعاني من نوبات صرع، وكان كلما يتعرض لتشنجات تصاب والدته بصدمة شديدة حتى يزرق وجهها من الخوف، معتقدًا أن كثرة هذه الصدمات والمعاناة كانت سببًا في إصابتها بمرض القلب.

وأكد «العرابي»، خلال حواره في برنامج «كلم ربنا»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب رئيس مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بمؤسسة أخبار اليوم، أن والدته دخلت المستشفى للعلاج بعد إصابتها بجلطة في الشريان التاجي، وفي تلك اللحظات الأخيرة من حياتها كان قد التحق بالإذاعة، فذهب إليها في مستشفى القصر العيني ليبشرها بالخبر، لكنه لم يجد على وجهها علامات الفرح بسبب الحزن الذي كانت تعيشه، مما جعله يشك في نفسه ويشعر بالأسى، مضيفًا أنه لجأ إلى الله في تلك اللحظة، قائلاً: «يا رب، أنا عبدك وحبيبك، كان نفسي أفرّح أمي وأطيب خاطرها وأقول لها إن تعبك في الحياة لم يذهب هدرًا».

وأكد أنه دعا الله أن يكون مثواها الجنة، وأن يعوضه خيرًا بعد فقدها، مشيرا إلى أنه وجد العوض الإلهي في كل خطوة من حياته، حيث منحته التجارب أشخاصًا في عمله كانوا بمثابة الأم، مثل زميلته الإذاعية الكبيرة الأستاذة فاطمة طاهر، التي كانت تحتضنه بالكلمة الطيبة وتمنحه شعورًا بالأمومة.

قال الإذاعي الكبير، إن الفضل كله لله، فهو صاحب النعم، وما يناله الإنسان من صحة ونجاح وتوفيق إنما هو من عطائه، موضحا أن المعية الإلهية كانت ترافقه في كل خطواته، مشيرًا إلى أن علاقته بالله بدأت منذ نشأته، لكنها تعمقت أكثر من خلال عمله في إذاعة القرآن الكريم، حيث قضى فيها ما يقرب من 39 عامًا.

وأضاف أن التوفيق من الله ليس ذكاءً أو مهارة شخصية، بل هو ثمرة حبّه للإذاعة وخدمته للقرآن الكريم، منوها بأن عمله رسالة يؤديها حبًا لله ورسوله، ووفاءً لبلده ولمدينته حلوان التي نشأ فيها، ورغبةً في تقديم كل ما هو خير، وهو ما يراه سر محبة الناس لعمله طوال هذه السنوات.

وأشار إلى أنه قبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي لم يكن أحد يعرفه، لكن اليوم أصبح يلتقي بأشخاص يتعرفون عليه في تنقلاته، مؤكدًا أن الصوت يظل هو الأساس في عمله الإعلامي.

وأشار إلى إنه دخل الإذاعة بعد رحلة طويلة من الدراسة والبحث عن عمل، وكانت تلك لحظة فرحة عظيمة له ولأسرته، إذ كان والده ووالدته ينتظران أن يحقق مكانة مميزة، وأنه خريج كلية الآداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة، وأن دخوله الإذاعة كان امتدادًا لتربيته في المساجد، حيث اعتاد أن يرافق والده من مسجد إلى آخر للصلاة والاعتكاف، معتبرًا أن عمله في الإذاعة فضل من الله.

وأضاف أن طموحه في البداية كان دراسة اللغة الإنجليزية، نظرًا لقيمتها العالية آنذاك، لكن شغفه باللغة العربية والتاريخ والإنجليزية معًا شكل شخصيته ودفعه نحو الإعلام. وأشار إلى أن نقطة التحول جاءت عندما التقى بعمه محمد زكي العربي، رئيس البنك الوطني للتنمية، الذي لاحظ قوة صوته وقال له: «صوتك إذاعي، لماذا لا تدخل الإذاعة؟»، فكان ذلك دافعًا قويًا له، كما ذكر أن أحد أساتذة التاريخ في المرحلة الثانوية تنبأ له بأنه سيكون مذيعًا مثل الأستاذ محمد سمير، وهو ما تحقق بالفعل.
وقال «العرابي»، إنه نشأ في أسرة مكونة من ثلاثة أولاد وبنت، وتربوا جميعًا تربية شاقة نتيجة رحلة كفاح طويلة خاضها والده ووالدته، موضحا أن والديه بذلا جهدًا عظيمًا في تربيتهم، حتى كأنهما بنيا 4 عمارات، لأنهما أحسنا التربية.