ماك شرقاوي: التفوق الاستخباراتي الأمريكي رسالة تتجاوز إيران إلى روسيا والصين
قال ماك شرقاوي، المحلل السياسي، إنّ الرئيس دونالد ترامب بدأ منذ نهاية نوفمبر 2025 في رسم خرائط جديدة لمنطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن ما جرى في سوريا كان ضمن خطة وضعتها واشنطن بالتفاهم مع أطراف دولية وإقليمية، وأن الخرائط تتغير بالفعل في ضوء تحركات أمريكية متزامنة في أكثر من ساحة، من بينها فنزويلا وجرينلاند وإيران.
وأضاف في مداخلة على قناة «إكسترا لايف»، أنّ هذه التحركات تعكس توجهًا استراتيجيًا لإعادة صياغة المنطقة وفق هندسة جديدة تقودها الولايات المتحدة.
وأوضح شرقاوي أن نتائج اليوم الأول من الحرب كشفت سطوة القوة الاستخباراتية الأمريكية، مؤكدًا أن واشنطن وتل أبيب اعتمدتا على تقنيات متقدمة شملت حربًا سيبرانية واختراق أنظمة الرادار، ما أدى إلى شل الدفاعات الجوية قبل تنفيذ الضربات.
وفيما يتعلق بالهدف الأبعد، ذكر شرقاوي أن واشنطن تسعى إلى تغيير النظام الإيراني دون نشر قوات برية، عبر إضعاف الحرس الثوري وقوات الباسيج، ودفع الداخل الإيراني إلى التحرك، معتبرًا أن خيار البديل السياسي مطروح، في ظل تحركات وشخصيات معارضة في الخارج.
وذكر أن حسابات ما بعد الضربة تحظى بأهمية تفوق الضربة ذاتها، وأن الإدارة الأمريكية باتت تتحرك وفق منطق القوة، مستندة إلى حجم إنفاق عسكري يتجاوز تريليون دولار، بما يجعلها قادرة على فرض معادلات جديدة في الإقليم

















