هي وهما
الأحد 30 أغسطس 2026 09:25 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حسام الغمري: الخوض في الأعراض وتشويه الخصوم سلوك إخواني رئيس مركز تغير المناخ: استصلاح 2.4 مليون فدان خلال 10 سنوات يدعم الإنتاج والصادرات الزراعية «الإسعاف الآمن» يحمي المريض والمسعف.. مكافحة العدوى تكشف أسرار التعامل مع الحالات الطارئة بنهاية الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.. المستشفيات التعليمية تؤكد التزامها بصحة الأم والطفل لا للتحرش والتنمر والتمييز.. نقيب المرافق: لائحة العمل الجديدة تحصن كرامة العامل التأمين الصحي الشامل يوسع نطاق الخدمات فائقة التخصص خلال يوليو ”الأطباء العرب” يعلن تضامنه الكامل مع الجزائر لمواجهة آثار الحرائق أمير اليماني يكشف كواليس دعم حنان مطاوع له: «وشها حلو عليّا» غلق كلي بطريق امتداد محور 26 يوليو أمام مول «هايبر وان» كل ما تريد معرفته عن منحة علماء المستقبل 2026.. وشروط التقديم وظائف خالية للمهندسين والفنيين والمحاسبين بمرتبات 16 ألف جنيه أهداف واختصاصات التحالف الوطني للعمل الأهلي

توك شو

صلاح دياب: كنت طالب لعبي وتم طردي من الكلية الفنية العسكرية

تحدث المهندس صلاح دياب رئيس مجلس إدارة ومجموعة شركات بيكو، عن تفاصيل مهمة من مسيرته التعليمية وبدايات دخوله إلى قطاع البترول، مؤكدًا، أنه لم يكن طالبًا مثاليًا طوال سنوات الدراسة، قائلاً بصراحة: «تفوقت آخر سنة بس، ما كنتش طالب مثالي، كنت طالب لعبي وفيه شيء من الانحراف والتمرد».

وأضاف صلاح دياب في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنه التحق في البداية بالكلية الفنية العسكرية، لكنه لم يستكمل بها، قائلاً: «دخلت الفنية العسكرية وتم طردي لأني كنت متمرد».

وتابع أنه بعد ذلك التحق بكلية الهندسة، مشيرًا إلى أن الدراسة التي كان من المفترض أن تستغرق خمس سنوات امتدت معه إلى سبع سنوات، قائلاً: «المفروض هي 5 سنين، أنا أخدتها في 7 سنين»، في اعتراف يعكس مرحلة من التمرد والتجربة قبل الاستقرار والنضج.

وحول بداية رحلته في مجال البترول، أوضحصلاح دياب أن الأمر لم يكن مخططًا له منذ البداية، بل جاء نتيجة ظروف وفرص طُرحت عليه، قائلاً: «دي بتبقى ظروف، حد جالي وقالي تدخل شراكة مع ناس بينتجوا 500 برميل بترول في اليوم؟».

الجرأة في اتخاذ القرار هي التي تصنع الفارق.

وأشار إلى أن أحد أصدقائه العاملين في هيئة البترول هو من عرض عليه الفكرة وعرفه بالشركاء، مضيفًا: «بدأت من 500 برميل، وبعدين بقوا ألف، ألفين، 5، 10.. وهكذا».

وأكد أن الصدفة قد تطرق الباب، «بس محتاجة محاولة»، في إشارة إلى أن الجرأة في اتخاذ القرار هي التي تصنع الفارق.

وشدد المهندس صلاح دياب على أن مسيرته لم تكن خطًا مستقيمًا، بل شهدت تمردًا وتجارب متعددة قبل الاستقرار، موضحًا أن التحولات الكبرى في حياته المهنية جاءت نتيجة اقتناص الفرص، وليس انتظارها.

ويُعد صلاح دياب من أبرز رجال الأعمال في مصر والعالم العربي، حيث لعب دورًا مهمًا في تطوير قطاعات متعددة، من الزراعة والصناعة إلى الإعلام والاستثمار، وعُرف برؤيته الاقتصادية الطموحة وقدرته على بناء مشروعات ناجحة ساهمت في دعم الاقتصاد المصري وتوفير فرص عمل واسعة.

وُلد صلاح دياب في أسرة لها تاريخ اقتصادي معروف، وبدأ مسيرته المهنية بالاعتماد على مبدأ تنويع الاستثمارات وعدم الاكتفاء بمجال واحد، وركّز في بداياته على قطاع الزراعة واستصلاح الأراضي، وهو قطاع حيوي في مصر نظرًا لأهميته في تحقيق الأمن الغذائي.

موضوعات متعلقة