هي وهما
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 07:49 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نص كلمة الرئيس السيسي في الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر أحمد أبو الغيط في ذكرى انتصارات أكتوبر: حرب 1973 حققت هدفها واستعادت سيناء النائب محمد حمزة: أمن السعودية لا ينفصل عن الأمن القومي المصري وكيل اقتصادية الشيوخ تبحث مع رئيس لجنة التجارة والصناعة التايلاندي تعزيز التعاون الثنائي مصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة الرئيس السيسي يشهد الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ 53 لانتصارات أكتوبر المجيدة بهار في مطبخك قد يساعد في خفض الكوليسترول تأكل أقل وتتحرك أكثر ولا تفقد وزنك.. إليك السبب مراسل «القاهرة الإخبارية»: تصريحات ترامب بشأن الحوثيين تحمل رسائل تحذيرية نائب مدير “جايكا” في مصر: تجربة المدارس المصرية اليابانية تعكس نجاح التعاون خبير تعليمي بهيئة التعاون الدولي اليابانية: تطبيق التوكاتسو في مصر واجه تحديات عديدة مديرة مدرسة يابانية: نظافة الفصول أبرز تحديات تطبيق التوكاتسو في مصر

توك شو

صلاح دياب: كنت طالب لعبي وتم طردي من الكلية الفنية العسكرية

تحدث المهندس صلاح دياب رئيس مجلس إدارة ومجموعة شركات بيكو، عن تفاصيل مهمة من مسيرته التعليمية وبدايات دخوله إلى قطاع البترول، مؤكدًا، أنه لم يكن طالبًا مثاليًا طوال سنوات الدراسة، قائلاً بصراحة: «تفوقت آخر سنة بس، ما كنتش طالب مثالي، كنت طالب لعبي وفيه شيء من الانحراف والتمرد».

وأضاف صلاح دياب في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنه التحق في البداية بالكلية الفنية العسكرية، لكنه لم يستكمل بها، قائلاً: «دخلت الفنية العسكرية وتم طردي لأني كنت متمرد».

وتابع أنه بعد ذلك التحق بكلية الهندسة، مشيرًا إلى أن الدراسة التي كان من المفترض أن تستغرق خمس سنوات امتدت معه إلى سبع سنوات، قائلاً: «المفروض هي 5 سنين، أنا أخدتها في 7 سنين»، في اعتراف يعكس مرحلة من التمرد والتجربة قبل الاستقرار والنضج.

وحول بداية رحلته في مجال البترول، أوضحصلاح دياب أن الأمر لم يكن مخططًا له منذ البداية، بل جاء نتيجة ظروف وفرص طُرحت عليه، قائلاً: «دي بتبقى ظروف، حد جالي وقالي تدخل شراكة مع ناس بينتجوا 500 برميل بترول في اليوم؟».

الجرأة في اتخاذ القرار هي التي تصنع الفارق.

وأشار إلى أن أحد أصدقائه العاملين في هيئة البترول هو من عرض عليه الفكرة وعرفه بالشركاء، مضيفًا: «بدأت من 500 برميل، وبعدين بقوا ألف، ألفين، 5، 10.. وهكذا».

وأكد أن الصدفة قد تطرق الباب، «بس محتاجة محاولة»، في إشارة إلى أن الجرأة في اتخاذ القرار هي التي تصنع الفارق.

وشدد المهندس صلاح دياب على أن مسيرته لم تكن خطًا مستقيمًا، بل شهدت تمردًا وتجارب متعددة قبل الاستقرار، موضحًا أن التحولات الكبرى في حياته المهنية جاءت نتيجة اقتناص الفرص، وليس انتظارها.

ويُعد صلاح دياب من أبرز رجال الأعمال في مصر والعالم العربي، حيث لعب دورًا مهمًا في تطوير قطاعات متعددة، من الزراعة والصناعة إلى الإعلام والاستثمار، وعُرف برؤيته الاقتصادية الطموحة وقدرته على بناء مشروعات ناجحة ساهمت في دعم الاقتصاد المصري وتوفير فرص عمل واسعة.

وُلد صلاح دياب في أسرة لها تاريخ اقتصادي معروف، وبدأ مسيرته المهنية بالاعتماد على مبدأ تنويع الاستثمارات وعدم الاكتفاء بمجال واحد، وركّز في بداياته على قطاع الزراعة واستصلاح الأراضي، وهو قطاع حيوي في مصر نظرًا لأهميته في تحقيق الأمن الغذائي.

موضوعات متعلقة