هي وهما
الأحد 31 مايو 2026 03:28 صـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طارق سعدة يهنئ الإعلاميين في عيدهم الـ92: يساهمون في نشر المعرفة وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع هيئة البث العبرية: الجيش الإسرائيلي يسعى لتعميق توغله في لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي تدمير موقع لـ حزب الله جنوبي لبنان السفير علاء حجازي يستقبل وزير العمل بمطار جنيف استعدادا لقيادة وفد مصر في مؤتمر العمل الدولي النائب عاطف عجلان يعتزم تقديم طلب إحاطة بشأن تنظيم الحج: تلقيت شكاوى من الحجاج بسبب نقص الخدمات وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج: يعكس عناية فائقة بضيوف الرحمن الأوقاف: صرف نحو 14 مليون جنيه إعانات وقروض حسنة قبل عيد الأضحى الأوقاف: تنفيذ أعمال الذبح والتجهيز لصكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة يكون تحت إشراف بيطري متخصص إصابة 19 شخصا إثر انقلاب سيارة ربع نقل على طريق مرسى علم - إدفو كشف ملابسات تداول فيديو يتضمن محاولة شخص الانتحار من أعلى سطح عقار بالإسكندرية انتشال جثمان شاب من مياه مصرف الرفيع بمركز سنورس في الفيوم الزراعة: ذبح 35 ألفا و514 أضحية بالمجازر الحكومية مجانا للمواطنين خلال عيد الأضحى

توك شو

صلاح دياب: كنت طالب لعبي وتم طردي من الكلية الفنية العسكرية

تحدث المهندس صلاح دياب رئيس مجلس إدارة ومجموعة شركات بيكو، عن تفاصيل مهمة من مسيرته التعليمية وبدايات دخوله إلى قطاع البترول، مؤكدًا، أنه لم يكن طالبًا مثاليًا طوال سنوات الدراسة، قائلاً بصراحة: «تفوقت آخر سنة بس، ما كنتش طالب مثالي، كنت طالب لعبي وفيه شيء من الانحراف والتمرد».

وأضاف صلاح دياب في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنه التحق في البداية بالكلية الفنية العسكرية، لكنه لم يستكمل بها، قائلاً: «دخلت الفنية العسكرية وتم طردي لأني كنت متمرد».

وتابع أنه بعد ذلك التحق بكلية الهندسة، مشيرًا إلى أن الدراسة التي كان من المفترض أن تستغرق خمس سنوات امتدت معه إلى سبع سنوات، قائلاً: «المفروض هي 5 سنين، أنا أخدتها في 7 سنين»، في اعتراف يعكس مرحلة من التمرد والتجربة قبل الاستقرار والنضج.

وحول بداية رحلته في مجال البترول، أوضحصلاح دياب أن الأمر لم يكن مخططًا له منذ البداية، بل جاء نتيجة ظروف وفرص طُرحت عليه، قائلاً: «دي بتبقى ظروف، حد جالي وقالي تدخل شراكة مع ناس بينتجوا 500 برميل بترول في اليوم؟».

الجرأة في اتخاذ القرار هي التي تصنع الفارق.

وأشار إلى أن أحد أصدقائه العاملين في هيئة البترول هو من عرض عليه الفكرة وعرفه بالشركاء، مضيفًا: «بدأت من 500 برميل، وبعدين بقوا ألف، ألفين، 5، 10.. وهكذا».

وأكد أن الصدفة قد تطرق الباب، «بس محتاجة محاولة»، في إشارة إلى أن الجرأة في اتخاذ القرار هي التي تصنع الفارق.

وشدد المهندس صلاح دياب على أن مسيرته لم تكن خطًا مستقيمًا، بل شهدت تمردًا وتجارب متعددة قبل الاستقرار، موضحًا أن التحولات الكبرى في حياته المهنية جاءت نتيجة اقتناص الفرص، وليس انتظارها.

ويُعد صلاح دياب من أبرز رجال الأعمال في مصر والعالم العربي، حيث لعب دورًا مهمًا في تطوير قطاعات متعددة، من الزراعة والصناعة إلى الإعلام والاستثمار، وعُرف برؤيته الاقتصادية الطموحة وقدرته على بناء مشروعات ناجحة ساهمت في دعم الاقتصاد المصري وتوفير فرص عمل واسعة.

وُلد صلاح دياب في أسرة لها تاريخ اقتصادي معروف، وبدأ مسيرته المهنية بالاعتماد على مبدأ تنويع الاستثمارات وعدم الاكتفاء بمجال واحد، وركّز في بداياته على قطاع الزراعة واستصلاح الأراضي، وهو قطاع حيوي في مصر نظرًا لأهميته في تحقيق الأمن الغذائي.

موضوعات متعلقة