هي وهما
الثلاثاء 14 يوليو 2026 07:20 مـ 28 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إنقاذ طاقم مركب سياحى من الغرق قبالة رأس غارب دون إصابات الرئيس عون مهنئًا ماكرون بالعيد الوطني: مواقف فرنسا الداعمة للبنان تجسّد عمق الصداقة بين البلدين الطقس غدا.. أجواء حارة رطبة وشبورة ورياح والمحسوسة بالقاهرة 37 درجة إيران تعلن إسقاط مسيرة أمريكية فى أجواء بندر عباس التأمينات: إدراج فئات جديدة للاستفادة من برامج الحماية الاجتماعية مع رفض تولى المرأة العرش.. نقص الذكور يهدد بأزمة خلافة محتملة فى اليابان بعد خسائر حادة.. أسعار الذهب ترتفع مجددًا وهذه أبرز الأسباب رسائل صارمة من وزير التعليم للمدارس الدولية: ”القانون سيطبق على الجميع” البابا تواضروس يستقبل عائلات شهداء ليبيا خلال زيارتهم للكاتدرائية محافظ الدقهلية ورئيس هيئة الاستعلامات يتفقدان مكتبة مصر العامة بالمنصورة الرئيس السيسي يعود بسلامة الله إلى أرض الوطن عقب زيارتين أخويتين إلى قطر والبحرين التخصصات ونسب القبول للدراسة بالصفة المدنية بجامعة كيان بالقوات المسلحة| إنفوجراف

ملفات

النائب محمد الجندي يطالب بتعظيم دور القطاع الخاص ومرونة سعر الصرف لتعزيز الاحتياطات الدولية

أكد النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن قراءة تقرير صندوق النقد الدولي حول زيادة الاحتياطيات الدولية الإجمالية من 54.9 مليار دولار في ديسمبر 2024 إلى نحو 59.2 مليار دولار بنهاية ديسمبر 2025 تؤكد نجاح سياسة “مرونة سعر الصرف”، مشيرًا إلى أن هذه السياسة لم تكن مجرد إجراء نقدي، بل خيارًا استراتيجيًا للقضاء على الأسواق الموازية وتوفير السيولة الدولارية، بما ساهم في استقرار السوق المحلي وتعافي القطاعات الإنتاجية، وضمان تنافسية الاقتصاد المصري وجاذبيته للمستثمرين الأجانب.

وأوضح "الجندي"، أن مرونة سعر الصرف انعكست إيجابًا على المؤشرات الاقتصادية، حيث ارتفع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.4% خلال السنة المالية 2024-2025، بينما تراجع معدل التضخم إلى 11.9% في يناير 2026، ما ساهم في كبح جماح الأسعار وتحفيز عجلة الإنتاج، وعزز النظرة الإيجابية للمؤسسات الدولية تجاه مصر، وفتح الطريق أمام رفع التصنيف الائتماني وتقليل تكلفة الاقتراض الخارجي.

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعظيم دور القطاع الخاص وتمكينه من قيادة التنمية الاقتصادية، تنفيذاً لوثيقة ملكية الدولة التي تهدف إلى تخفيف عبء الإدارة عن الحكومة وإتاحة المجال للمستثمرين الوطنيين والأجانب لضخ استثماراتهم في القطاعات الحيوية، مؤكداً أن تكامل أدوار الدولة والقطاع الخاص هو الضمانة لتحقيق نمو اقتصادي ملموس وخلق فرص عمل مستدامة.

ولفت "الجندي"، إلى أن دعم الاحتياطيات الدولية يعتمد على زيادة الصادرات وتطوير قطاع السياحة عبر حزم تحفيزية، إلى جانب توطين الصناعات التكنولوجية لتقليل فاتورة الاستيراد، مطالبًا بتقديم تسهيلات ضريبية وإجرائية مرتبطة بحجم الإنتاج لضمان تدفق العملة الصعبة وتحويلها إلى رافد رئيسي للاحتياطي النقدي، بما يحصن الاقتصاد المصري ضد الصدمات المستقبلية ويعزز مكانته إقليمياً ودولياً.