هي وهما
الجمعة 28 أغسطس 2026 09:54 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عزرائيل حضر.. محمد رمضان يعود للدراما الرمضانية بـ«عشماوي» علي MBC ”قعد في البيت”.. عمرو الليثي يروي كواليس أزمة فؤاد المهندس بعد دفاعه عن السادات آية عبدالله تحيي حفلًا غنائيًا في دار الأوبرا.. السبت عمرو يوسف يكشف تفاصيل مسلسل ”180”.. ما علاقته برجال الدفاع المدني؟ غدًا السبت.. بدء تسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة بتنسيق القبول بالجامعات حتى هذا الموعد قومي المرأة ينظم تدريبًا للطلاب على لعبة الادخار للتوعية بالثقافة المالية طالبة عين شمس تحصد المركز الأول عالميًا في المسابقة الدولية لجسر اللغة الصينية الرئيس السيسي يُعزي شعب وحكومة النرويج في وفاة الملك هارالد الخامس نقيب البيطريين: تفشي السالمونيلا عالميًا يضع الطبيب البيطري في صدارة منظومة الوقاية نائب وزير الصحة ومحافظ أسوان يبحثان سبل دعم الملف السكاني وتعزيز جهود تنمية الأسرة نقابة الأسنان تقرر إلغاء قيد المتخلفين عن الاشتراكات.. ومهلة لتوفيق الأوضاع السفير المصري في موسكو يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف

خارجي وداخلي

البابا تواضروس يستقبل عائلات شهداء ليبيا خلال زيارتهم للكاتدرائية

استقبل البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية اليوم، أسر شهداء الإيمان الواحد والعشرين من ليبيا.

جاء ذلك في إطار زيارتهم للكاتدرائية المرقسية بالعباسية، برفقة نيافة الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط، وعدد من الآباء الكهنة.

بدأت الزيارة بجولة داخل الكاتدرائية المرقسية تضمنت شرحًا لتاريخها ورمزيتها، إلى جانب فترة من الترانيم.

كما زارت العائلات مزاري القديس مارمرقس الرسول والبابا القديس أثناسيوس الرسولي، حيث تعرفوا على ما تمثله هذه الأماكن من قيمة روحية وتاريخية في حياة الكنيسة.

وتوّجت الزيارة بلقاء مع قداسة البابا، حيث دار حوار أبوي اتسم بالود والمحبة، استمع خلاله قداسته إلى أفراد العائلات بمحبة واهتمام، وشاركهم أحاديثهم وذكرياتهم في لقاءٍ غلبت عليه الألفة والبساطة، وعكس علاقة الأب بأبنائه وعمق الروابط التي تجمع أبناء الكنيسة الواحدة.

وأشار البابا تواضروس خلال اللقاء إلى المشهد الفريد الذي يجمع بين مصر وليبيا عبر التاريخ، موضحًا أن القديس مارمرقس الرسول جاء من ليبيا إلى مصر ليبشر بالمسيح، ثم بعد قرون عاد أبناء مصر إلى ليبيا، وهناك قدموا حياتهم شهادةً لإيمانهم، لتظل المحبة والإيمان رابطًا حيًا عبر الأجيال.

وأضافت عائلات الشهداء أن لكل مرحلة من تاريخ الكنيسة عطية تركتها للأجيال؛ فقد أعاد البابا كيرلس السادس رفات القديس مارمرقس الرسول إلى أرض مصر، وأعاد البابا شنودة الثالث رفات البابا القديس أثناسيوس الرسولي، أما في أيام قداسة البابا تواضروس الثاني، فقد عادت رفات شهداء الإيمان الواحد والعشرين إلى أرض الوطن.

واختُتم اللقاء بالتقاط الصور التذكارية، ثم مشاركة الجميع مائدة المحبة، أعقبها زيارة الكنيسة البطرسية، قبل توديع العائلات في ختام يومٍ جسّد معنى الكنيسة كبيتٍ واحدٍ يجمع أبناءه، حيث امتزج التاريخ بالحاضر، والذكرى بالرجاء، والمحبة بالشركة، في صورةٍ عكست أن ما يجمع الكنيسة بأبنائها ليس مجرد تاريخٍ يُروى، بل محبةٌ تُعاش، واحتضانٌ دائم يمتد عبر الأجيال وتحفظها نعمة الله عبر السنين.

موضوعات متعلقة