هي وهما
الخميس 15 أكتوبر 2026 09:35 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تامر حسني يستعد لفيلم يومين تلاتة.. تفاصيل ضبط صانعة محتوى تنشر فيديوهات للرقص في الدقهلية نور النبوي وياسمينا العبد في أجواء رومانسية كوميدية بالأقصر.. ما السبب! فتح باب حجز تذاكر حفلات مهرجان الموسيقى العربية الـ34 ”بعد 15 عامًا من العمل”.. مفيدة شيحة تكشف أسرار إنهاء رحلتها الإعلامية مع برامج المرأة إنجي نصيف: حديث الرئيس السيسي عن التحديات يعزز أهمية التكاتف الوطني والحفاظ على استقرار الدولة ضبط 10 أشخاص لاستغلال 18 طفلًا في التسول وبيع السلع بالقاهرة ضبط منادي سيارات دون ترخيص لطلب أموال من المواطنين مقابل الانتظار بالغربية فريق طبي بجامعة أسيوط ينقذ طفلة من استسقاء المخ بتقنية المنظار الجراحي حريق بمحطة محولات النقرة 2 يقطع الكهرباء عن قرى بأسوان ضبط محطة وقود لتلاعبها بـ 9165 لترًا من البنزين والسولار بالإسكندرية النائبة ميرال الهريدي: رسائل الرئيس بالندوة التثقيفية ترسخ مفهوم التماسك الوطني والعمل لمواجهة التحديات

خارجي وداخلي

البابا تواضروس يستقبل عائلات شهداء ليبيا خلال زيارتهم للكاتدرائية

استقبل البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية اليوم، أسر شهداء الإيمان الواحد والعشرين من ليبيا.

جاء ذلك في إطار زيارتهم للكاتدرائية المرقسية بالعباسية، برفقة نيافة الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط، وعدد من الآباء الكهنة.

بدأت الزيارة بجولة داخل الكاتدرائية المرقسية تضمنت شرحًا لتاريخها ورمزيتها، إلى جانب فترة من الترانيم.

كما زارت العائلات مزاري القديس مارمرقس الرسول والبابا القديس أثناسيوس الرسولي، حيث تعرفوا على ما تمثله هذه الأماكن من قيمة روحية وتاريخية في حياة الكنيسة.

وتوّجت الزيارة بلقاء مع قداسة البابا، حيث دار حوار أبوي اتسم بالود والمحبة، استمع خلاله قداسته إلى أفراد العائلات بمحبة واهتمام، وشاركهم أحاديثهم وذكرياتهم في لقاءٍ غلبت عليه الألفة والبساطة، وعكس علاقة الأب بأبنائه وعمق الروابط التي تجمع أبناء الكنيسة الواحدة.

وأشار البابا تواضروس خلال اللقاء إلى المشهد الفريد الذي يجمع بين مصر وليبيا عبر التاريخ، موضحًا أن القديس مارمرقس الرسول جاء من ليبيا إلى مصر ليبشر بالمسيح، ثم بعد قرون عاد أبناء مصر إلى ليبيا، وهناك قدموا حياتهم شهادةً لإيمانهم، لتظل المحبة والإيمان رابطًا حيًا عبر الأجيال.

وأضافت عائلات الشهداء أن لكل مرحلة من تاريخ الكنيسة عطية تركتها للأجيال؛ فقد أعاد البابا كيرلس السادس رفات القديس مارمرقس الرسول إلى أرض مصر، وأعاد البابا شنودة الثالث رفات البابا القديس أثناسيوس الرسولي، أما في أيام قداسة البابا تواضروس الثاني، فقد عادت رفات شهداء الإيمان الواحد والعشرين إلى أرض الوطن.

واختُتم اللقاء بالتقاط الصور التذكارية، ثم مشاركة الجميع مائدة المحبة، أعقبها زيارة الكنيسة البطرسية، قبل توديع العائلات في ختام يومٍ جسّد معنى الكنيسة كبيتٍ واحدٍ يجمع أبناءه، حيث امتزج التاريخ بالحاضر، والذكرى بالرجاء، والمحبة بالشركة، في صورةٍ عكست أن ما يجمع الكنيسة بأبنائها ليس مجرد تاريخٍ يُروى، بل محبةٌ تُعاش، واحتضانٌ دائم يمتد عبر الأجيال وتحفظها نعمة الله عبر السنين.

موضوعات متعلقة