هي وهما
الثلاثاء 14 يوليو 2026 07:15 مـ 28 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إنقاذ طاقم مركب سياحى من الغرق قبالة رأس غارب دون إصابات الرئيس عون مهنئًا ماكرون بالعيد الوطني: مواقف فرنسا الداعمة للبنان تجسّد عمق الصداقة بين البلدين الطقس غدا.. أجواء حارة رطبة وشبورة ورياح والمحسوسة بالقاهرة 37 درجة إيران تعلن إسقاط مسيرة أمريكية فى أجواء بندر عباس التأمينات: إدراج فئات جديدة للاستفادة من برامج الحماية الاجتماعية مع رفض تولى المرأة العرش.. نقص الذكور يهدد بأزمة خلافة محتملة فى اليابان بعد خسائر حادة.. أسعار الذهب ترتفع مجددًا وهذه أبرز الأسباب رسائل صارمة من وزير التعليم للمدارس الدولية: ”القانون سيطبق على الجميع” البابا تواضروس يستقبل عائلات شهداء ليبيا خلال زيارتهم للكاتدرائية محافظ الدقهلية ورئيس هيئة الاستعلامات يتفقدان مكتبة مصر العامة بالمنصورة الرئيس السيسي يعود بسلامة الله إلى أرض الوطن عقب زيارتين أخويتين إلى قطر والبحرين التخصصات ونسب القبول للدراسة بالصفة المدنية بجامعة كيان بالقوات المسلحة| إنفوجراف

خارجي وداخلي

البابا تواضروس يستقبل عائلات شهداء ليبيا خلال زيارتهم للكاتدرائية

استقبل البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية اليوم، أسر شهداء الإيمان الواحد والعشرين من ليبيا.

جاء ذلك في إطار زيارتهم للكاتدرائية المرقسية بالعباسية، برفقة نيافة الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط، وعدد من الآباء الكهنة.

بدأت الزيارة بجولة داخل الكاتدرائية المرقسية تضمنت شرحًا لتاريخها ورمزيتها، إلى جانب فترة من الترانيم.

كما زارت العائلات مزاري القديس مارمرقس الرسول والبابا القديس أثناسيوس الرسولي، حيث تعرفوا على ما تمثله هذه الأماكن من قيمة روحية وتاريخية في حياة الكنيسة.

وتوّجت الزيارة بلقاء مع قداسة البابا، حيث دار حوار أبوي اتسم بالود والمحبة، استمع خلاله قداسته إلى أفراد العائلات بمحبة واهتمام، وشاركهم أحاديثهم وذكرياتهم في لقاءٍ غلبت عليه الألفة والبساطة، وعكس علاقة الأب بأبنائه وعمق الروابط التي تجمع أبناء الكنيسة الواحدة.

وأشار البابا تواضروس خلال اللقاء إلى المشهد الفريد الذي يجمع بين مصر وليبيا عبر التاريخ، موضحًا أن القديس مارمرقس الرسول جاء من ليبيا إلى مصر ليبشر بالمسيح، ثم بعد قرون عاد أبناء مصر إلى ليبيا، وهناك قدموا حياتهم شهادةً لإيمانهم، لتظل المحبة والإيمان رابطًا حيًا عبر الأجيال.

وأضافت عائلات الشهداء أن لكل مرحلة من تاريخ الكنيسة عطية تركتها للأجيال؛ فقد أعاد البابا كيرلس السادس رفات القديس مارمرقس الرسول إلى أرض مصر، وأعاد البابا شنودة الثالث رفات البابا القديس أثناسيوس الرسولي، أما في أيام قداسة البابا تواضروس الثاني، فقد عادت رفات شهداء الإيمان الواحد والعشرين إلى أرض الوطن.

واختُتم اللقاء بالتقاط الصور التذكارية، ثم مشاركة الجميع مائدة المحبة، أعقبها زيارة الكنيسة البطرسية، قبل توديع العائلات في ختام يومٍ جسّد معنى الكنيسة كبيتٍ واحدٍ يجمع أبناءه، حيث امتزج التاريخ بالحاضر، والذكرى بالرجاء، والمحبة بالشركة، في صورةٍ عكست أن ما يجمع الكنيسة بأبنائها ليس مجرد تاريخٍ يُروى، بل محبةٌ تُعاش، واحتضانٌ دائم يمتد عبر الأجيال وتحفظها نعمة الله عبر السنين.