هي وهما
الجمعة 28 أغسطس 2026 11:00 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عزرائيل حضر.. محمد رمضان يعود للدراما الرمضانية بـ«عشماوي» علي MBC ”قعد في البيت”.. عمرو الليثي يروي كواليس أزمة فؤاد المهندس بعد دفاعه عن السادات آية عبدالله تحيي حفلًا غنائيًا في دار الأوبرا.. السبت عمرو يوسف يكشف تفاصيل مسلسل ”180”.. ما علاقته برجال الدفاع المدني؟ غدًا السبت.. بدء تسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة بتنسيق القبول بالجامعات حتى هذا الموعد قومي المرأة ينظم تدريبًا للطلاب على لعبة الادخار للتوعية بالثقافة المالية طالبة عين شمس تحصد المركز الأول عالميًا في المسابقة الدولية لجسر اللغة الصينية الرئيس السيسي يُعزي شعب وحكومة النرويج في وفاة الملك هارالد الخامس نقيب البيطريين: تفشي السالمونيلا عالميًا يضع الطبيب البيطري في صدارة منظومة الوقاية نائب وزير الصحة ومحافظ أسوان يبحثان سبل دعم الملف السكاني وتعزيز جهود تنمية الأسرة نقابة الأسنان تقرر إلغاء قيد المتخلفين عن الاشتراكات.. ومهلة لتوفيق الأوضاع السفير المصري في موسكو يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف

المشاهير

مع رفض تولى المرأة العرش.. نقص الذكور يهدد بأزمة خلافة محتملة فى اليابان

سلطت شبكة CNN الأمريكية الضوء على أزمة الخلافة التى قد تشهدها اليابان قريبا، فى ظل القوانين التى تحظر تولى امرأة العرش الإمبراطورى.

وقالت "سى إن إن" إن اليابان ربما تكون قد شهدت أول رئيسة وزراء فى تاريخها، لكن محاولات حكومتها لتجنب أزمة خلافة تُقلص فرص تولي امرأة العرش الإمبراطورى.

فمع وجود ثلاثة ورثة مؤهلين فقط لعرش الأقحوان (العرش الإمبراطوري فى اليابان)، اثنان منهم يبلغان من العمر 60 عامًا أو أكثر، تواجه العائلة الإمبراطورية أزمة خلافة.

وتشير الشبكة الأمريكية إنه على مدار عقود، حافظت الملكية اليابانية، على نظام الخلافة القاصر على الذكور فقط. لكن الآن، بات هذا النظام يهدد بقاء أقدم ملكية في العالم، والتي أنجبت في العقود الأخيرة عددًا من البنات يفوق عدد الذكور.

ولحل مشكلة نقص الورثة، اقترح وزراء الحكومة إعادة فروع سابقة من العائلة المالكة إلى مناصبها، وهو ما يوسع نطاق الورثة الذكور. وتنتظر هذه التغييرات موافقة البرلمان.

وتقول "سى إن إن" إن هذا الأمر أثار تساؤلات لدى الأكاديميين وسياسيين معارضين وتساؤلات حول أسباب عدم السماح للنساء بتولى العرش.

يقول البروفيسور ماكوتو أوكاوا، الذي يدرس الأنساب الإمبراطورية فى جامعة تشو في طوكيو، إنه من الصعب إيجاد أي أساس منطقي لرفض السماح لامرأة بأن تصبح إمبراطورة.

وكان لليابان ثماني إمبراطورات سابقًا، غالبًا عندما كان الورثة الذكور صغارًا جدًا على الحكم، حتى تم سن قانون البيت الإمبراطوري عام 1889 خلال عصر ميجي، والذي حظر رسميًا تولي النساء العرش.

وتشير "سي إن إن" إن قضية وراثة المرأة للعرش فى اليابان لم تحظَ بتأييد يُذكر، بل إن رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي وحزبها الليبرالى الديمقراطي الحاكم من أشدّ المعارضين لهذا التغيير.

وخلال مناقشة برلمانية في وقت سابق من هذا العام، صرّحت تاكايتشى بأنه "لا يزال من المناسب قصر الأهلية على الذكور المنحدرين من السلالة الإمبراطورية".

ولا تتضمن التعديلات المقترحة من الحكومة، والمتوقع إقرارها هذا الشهر، أى سيناريو يسمح لأى أميرة بتولي العرش. كما لا يُسمح لأبنائها بذلك في حال زواجهم من عامة الشعب، وهو أمر شبه مؤكد نظرًا لتقلص حجم العائلة المالكة.

ورغم أن دورها شرفي في معظمه، إلا أن العائلة الإمبراطورية تمثل رمزًا قويًا للوحدة في هذا البلد الذي يبلغ تعداد سكانه 123 مليون نسمة.

موضوعات متعلقة