هي وهما
السبت 23 مايو 2026 10:49 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ميشيل الجمل: كلمة الرئيس السيسي في ”يوم أفريقيا” تؤكد ثوابت مصر التاريخية تجاه القارة وتعزز مسار التكامل والتنمية الرئيس السيسي يؤكد على ضرورة احترام القانون الدولي المنظم للأنهار الدولية العابرة للحدود أمل سلامة: القدس أرض فلسطينية محتلة وأي إجراءات أحادية لن تمنح الاحتلال شرعية زائفة تامر الحبال: كلمة الرئيس السيسي في يوم أفريقيا أكدت ريادة مصر للقارة ودعمها للتنمية والاستثمار والتكامل الرئيس السيسي: مصر تؤكد تمسكها الثابت بضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة دول القارة الأفريقية نائب مستقبل وطن: الرئيس السيسي وضع خارطة طريق إفريقية قائمة على التكامل وحماية المصالح المشتركة ترامب لإعلام إسرائيلي: لن أبرم اتفاقا إذا لم يكن جيدا بالنسبة لإسرائيل الرئيس السيسي: التحديات الإقليمية تبرز أهمية تعزيز التضامن وتكاتف دولنا الأفريقية عادل زيدان: كلمة الرئيس باحتفال ”يوم إفريقيا” جسدت رؤية استراتيجية لمواجهة التحديات وتعزيز التنمية المستدامة الرئيس السيسي: مصر ترحب باستضافة قمة الاتحاد الإفريقي التنسيقية الثامنة خلال يونيو 2026 حزب المصريين: كلمة الرئيس السيسي في ”يوم إفريقيا” أكدت وحدة المصير لشعوب القارة مصطفى أبو زهرة: الرئيس السيسي وجّه خطابًا قانونيًا صارمًا يربط حوكمة الأنهار الإفريقية بالسلم القاري

ملفات

طلب إحاطة بشأن الأوضاع غير المستقرة للعاملين على صناديق الدولة

تقدم النائب حسين غيته عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بطلب إحاطة إلي المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب ، موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية بشأن : الأوضاع الوظيفية والقانونية غير المستقرة للعاملين على صناديق الدولة – البند (2/3) نتيجة عدم تثبيتهم .

نود أن نحيط سيادتكم علماً بوجود أزمة ممتدة منذ سنوات تتعلق بالأوضاع الوظيفية لآلاف العاملين على صناديق الدولة، وبصفة خاصة العاملين المدرجين على البند (2/3)، والذين يمثلون فعليًا العمود الفقري والعنصر الأساسي لتسيير العمل داخل عدد كبير من المصالح والجهات الحكومية على مستوى الجمهورية.

وهنا نود أن نشير إلى أن هؤلاء العاملون لا يؤدون أعمالًا موسمية أو مؤقتة، بل يباشرون مهامًا دائمة ومستمرة تمس جوهر العمل الإداري والخدمي، ويتحملون العبء الأكبر في تشغيل المرافق العامة، ومع ذلك لا يزال وضعهم الوظيفي معلقًا ومضطربًا، بالمخالفة لأبسط قواعد الاستقرار الوظيفي، وبما يتنافى مع توجه الدولة نحو إصلاح الجهاز الإداري وبناء إدارة حديثة قائمة على الكفاءة والإنصاف.

إلا أنه ومنذ سنوات طويلة، كان من المفترض نقل هؤلاء العاملين إلى درجات مالية دائمة وإدراجهم على الباب الأول (الأجور) بالموازنة العامة للدولة أسوة بزملائهم الذين يؤدون ذات الأعمال داخل نفس الجهات، إلا أن ما حدث هو الاكتفاء بنقلهم شكليًا إلى البند (2/3) دون تحقيق التثبيت الفعلي، مع استمرار صرف رواتبهم من الصناديق الخاصة، وهو ما أفرز واقعًا وظيفيًا مشوهًا لا يستند إلى منطق إداري أو قانوني سليم.

وقد ترتب على هذا الوضع غير العادل سلسلة من الإشكاليات الخطيرة، من بينه حرمان هؤلاء العاملين من الاستقرار الوظيفي الحقيقي رغم سنوات طويلة من الخدمة، وعدم جواز انتدابهم أو نقلهم إلى جهات أخرى، حتى في ظل احتياج الدولة الفعلي لكفاءاتهم، بجانب تقييد حقهم في الإجازات والعديد من المزايا الوظيفية المقررة قانونًا للعاملين بالجهاز الإداري، فضلاً عن غياب المسار الوظيفي والترقيات العادلة، بما يهدر مبدأ تكافؤ الفرص، ما خلق حالة من التمييز السلبي الواضح بينهم وبين زملائهم العاملين على الباب الأول، رغم تطابق طبيعة العمل والمسؤوليات.

والأخطر من ذلك أن استمرار هذا الوضع يمثل عبئًا اجتماعيًا واقتصاديًا على السادة المشار إليهم، حيث أن آلاف الأسر المصرية باتت تعيش في حالة دائمة من عدم الأمان الوظيفي، دون ضمانات واضحة للمستقبل، في وقت تؤكد فيه الدولة أن العنصر البشري هو أساس التنمية، وأن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على تمكين العاملين وتحقيق العدالة داخل مؤسسات الدولة.

كما يثير هذا الملف تساؤلات جوهرية حول مدى توافق هذا الوضع مع القوانين المنظمة للجهاز الإداري للدولة، وحول أسباب استمرار تجاهل هذا العدد الكبير من العاملين، رغم أنهم يمثلون القوة التشغيلية الحقيقية للعديد من المصالح الحكومية، ورغم المطالبات المتكررة بحسم هذا الملف منذ سنوات.

وبناءًا على ما سبق فأننا نطالب الحكومة بالأتي:

- الإسراع بنقل العاملين على صناديق الدولة (البند 2/3) إلى درجات مالية دائمة على الباب الأول.

- توحيد أوضاعهم الوظيفية مع زملائهم داخل نفس الجهات، بما يحقق المساواة والعدالة.

- وضع جدول زمني واضح ومعلن لإنهاء هذا الملف المزمن.

- توضيح المعوقات الادارية والمالية التي حالت دون تثبيتهم حتى الأن، وذلك من أجل ضمان عدم تكرار هذه الأوضاع مستقبلًا داخل الجهاز الإداري للدولة.

موضوعات متعلقة