هي وهما
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 01:13 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق التنمية الحضرية يكشف ملامح خطة استثمار أراضي كورنيش النيل تحالف دعم الشرعية باليمن: قواتنا البحرية نفذت عملية عسكرية بمحافظة الحديدة رئيس هندسة التشييد بالجامعة الأمريكية: عمر المباني الافتراضي 100 عام.. والكباري والسدود أكثر من ذلك شعبة المخابز تحسم الجدل حول زيادة أسعار الخبز السياحي البنك المصري لتنمية الصادرات يرفع رأس المال المرخص به إلى 40 مليار جنيه ”الديهي” عن تصريحات مسئول إسرائيلي: هل نسيتم درس 6 أكتوبر والبيجامات الكستور؟ بنك ABC مصر يتيح فرصة للفوز بمليون جنيه عبر حساب «الكنز».. كل إيداع يزيد فرصك في الجائزة محلل عسكري: العملية العسكرية تستهدف استعادة صنعاء وفرض سلطة الدولة متحدث الصحة :الرش العشوائي للحشرات قد يسبب أعراضا صحية.. والمكافحة تبدأ بإزالة مصدر المشكلة غادة والي: حساب المعاش لن يكون خاضعًا لأخطاء الموظفين مصطفى بكري: تطورات اليمن تستهدف أمن المنطقة ومصر تملك جيشًا قويًا لحماية أمنها القومي رئيس التأمينات: 250 مليار جنيه اشتراكات و136 مليارًا عوائد استثمار

ملفات

طلب إحاطة بشأن الأوضاع غير المستقرة للعاملين على صناديق الدولة

تقدم النائب حسين غيته عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بطلب إحاطة إلي المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب ، موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية بشأن : الأوضاع الوظيفية والقانونية غير المستقرة للعاملين على صناديق الدولة – البند (2/3) نتيجة عدم تثبيتهم .

نود أن نحيط سيادتكم علماً بوجود أزمة ممتدة منذ سنوات تتعلق بالأوضاع الوظيفية لآلاف العاملين على صناديق الدولة، وبصفة خاصة العاملين المدرجين على البند (2/3)، والذين يمثلون فعليًا العمود الفقري والعنصر الأساسي لتسيير العمل داخل عدد كبير من المصالح والجهات الحكومية على مستوى الجمهورية.

وهنا نود أن نشير إلى أن هؤلاء العاملون لا يؤدون أعمالًا موسمية أو مؤقتة، بل يباشرون مهامًا دائمة ومستمرة تمس جوهر العمل الإداري والخدمي، ويتحملون العبء الأكبر في تشغيل المرافق العامة، ومع ذلك لا يزال وضعهم الوظيفي معلقًا ومضطربًا، بالمخالفة لأبسط قواعد الاستقرار الوظيفي، وبما يتنافى مع توجه الدولة نحو إصلاح الجهاز الإداري وبناء إدارة حديثة قائمة على الكفاءة والإنصاف.

إلا أنه ومنذ سنوات طويلة، كان من المفترض نقل هؤلاء العاملين إلى درجات مالية دائمة وإدراجهم على الباب الأول (الأجور) بالموازنة العامة للدولة أسوة بزملائهم الذين يؤدون ذات الأعمال داخل نفس الجهات، إلا أن ما حدث هو الاكتفاء بنقلهم شكليًا إلى البند (2/3) دون تحقيق التثبيت الفعلي، مع استمرار صرف رواتبهم من الصناديق الخاصة، وهو ما أفرز واقعًا وظيفيًا مشوهًا لا يستند إلى منطق إداري أو قانوني سليم.

وقد ترتب على هذا الوضع غير العادل سلسلة من الإشكاليات الخطيرة، من بينه حرمان هؤلاء العاملين من الاستقرار الوظيفي الحقيقي رغم سنوات طويلة من الخدمة، وعدم جواز انتدابهم أو نقلهم إلى جهات أخرى، حتى في ظل احتياج الدولة الفعلي لكفاءاتهم، بجانب تقييد حقهم في الإجازات والعديد من المزايا الوظيفية المقررة قانونًا للعاملين بالجهاز الإداري، فضلاً عن غياب المسار الوظيفي والترقيات العادلة، بما يهدر مبدأ تكافؤ الفرص، ما خلق حالة من التمييز السلبي الواضح بينهم وبين زملائهم العاملين على الباب الأول، رغم تطابق طبيعة العمل والمسؤوليات.

والأخطر من ذلك أن استمرار هذا الوضع يمثل عبئًا اجتماعيًا واقتصاديًا على السادة المشار إليهم، حيث أن آلاف الأسر المصرية باتت تعيش في حالة دائمة من عدم الأمان الوظيفي، دون ضمانات واضحة للمستقبل، في وقت تؤكد فيه الدولة أن العنصر البشري هو أساس التنمية، وأن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على تمكين العاملين وتحقيق العدالة داخل مؤسسات الدولة.

كما يثير هذا الملف تساؤلات جوهرية حول مدى توافق هذا الوضع مع القوانين المنظمة للجهاز الإداري للدولة، وحول أسباب استمرار تجاهل هذا العدد الكبير من العاملين، رغم أنهم يمثلون القوة التشغيلية الحقيقية للعديد من المصالح الحكومية، ورغم المطالبات المتكررة بحسم هذا الملف منذ سنوات.

وبناءًا على ما سبق فأننا نطالب الحكومة بالأتي:

- الإسراع بنقل العاملين على صناديق الدولة (البند 2/3) إلى درجات مالية دائمة على الباب الأول.

- توحيد أوضاعهم الوظيفية مع زملائهم داخل نفس الجهات، بما يحقق المساواة والعدالة.

- وضع جدول زمني واضح ومعلن لإنهاء هذا الملف المزمن.

- توضيح المعوقات الادارية والمالية التي حالت دون تثبيتهم حتى الأن، وذلك من أجل ضمان عدم تكرار هذه الأوضاع مستقبلًا داخل الجهاز الإداري للدولة.

موضوعات متعلقة