هي وهما
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 11:30 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد رمضان ينفي ترشيح أي فنانين لمسلسل عشماوي: ننتظر الانتهاء من الكتابة 28 أغسطس.. لينا شاماميان تحتفي بهاني شنودة وزياد الرحباني في حفل بمكتبة الإسكندرية مدحت العدل: انتُقدنا في مسلسل حليم لأننا اهتممنا بالشكل أكثر من المضمون.. وسنتفادى ذلك في المسرحية وظائف خالية في بنك التنمية الصناعية.. تعرف على الشروط والمهام وطريقة التقديم المعامل المركزية للصحة العامة: تحليل أكثر من 3.6 مليون عينة منذ يناير 2026 بنك ABC مصر يتيح قرض موظفي البنوك بتمويل يصل إلى 5 ملايين جنيه بنك التعمير والإسكان يتيح التحويل اللحظي للأموال حتى 3 ملايين جنيه يوميًا بدون مصاريف البنك العربى الافريقى الدولى يعلن تحديث أنظمته البنكية غدًا الأربعاء.. وتأثر بعض الخدمات المصرفية ”الطفولة والأمومة” يحبط محاولة زواج طفلة تبلغ 16 عاما بأسيوط وظائف شاغرة في بنك saib.. تعرف على الشروط وطريقة التقديم وزير الخارجية يبحث مع نائب رئيس دولة فلسطين تطورات الأوضاع بالأراضي المحتلة رئيس الوزراء يتابع جهود تطوير منظومة عمل الطلاب الوافدين

ناس TV

لماذا غابت المعجزات المادية في عصرنا؟.. باحث في الشريعة الإسلامية يُجيب

ردًا على التساؤلات الوجودية التي تتردد على ألسنة النشء، فكك المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، عقدة المظلومية التاريخية التي يشعر بها بعض الشباب لعدم عيشهم في زمن المعجزات المادية، مؤكدًا أن المعجزة لا تزال بين أيدينا، لكننا فقدنا أدوات فك شفرتها.

وأوضح “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الإسلام يختلف عن الرسالات السابقة في طبيعة معجزته؛ فبينما جاء موسى وعيسى عليهما السلام بمعجزات حسية تنتهي بانتهاء زمنها كإحياء الموتى وسحر العصا، جاء النبي محمد ﷺ بمعجزة عقلية بيانية وهي القرآن الكريم، معقبًا: "أول من آمن بالنبي كان الشعراء؛ لأنهم أدركوا بفطرتهم اللغوية أن هذا النظم يستحيل أن يكون بشريًا، واليوم نحن لا نشعر بالمعجزة لأننا ضعفنا في لغتنا الأم، لدرجة أن الشاب العربي بات يفتح قاموسًا إنجليزيًا ليفهم معاني القرآن".

وحول مصير غير العارفين أو المضللين، أكد أن الحساب الإلهي يوم القيامة يرتبط بوضوح البلاغ، موضحًا أن من وصلته صورة مشوهة عن الإسلام كداعش، أو نماذج القتل والتفجير فرفضها، قد يكون معذورًا عند الله.

وحول تعدد المسميات (سلفي، إخواني، صوفي)، قال: "نحن نعيش في عصر بحر المعلومات الذي يسهل فيه الغرق لا النجاة، وتعددت النسخ المنسوبة للإسلام، مما وضع الشباب في حيرة حقيقية: "أي إسلام هو الصحيح؟"، مؤكدًا أن الشاب الذي يرى التناحر بين التيارات المختلفة معذور إذا التبس عليه الأمر، وهنا تكمن أهمية المنهج الوسطي.

وحذر من ترك الأطفال فرائس للسوشيال ميديا دون تأسيس ديني متين منذ الصغر، مشيرًا إلى أن الحل يبدأ من المنزل بتمكين اللغة العربية أولاً، ثم التوجه للمؤسسات الرسمية الموثوقة.

وعن أماكن التعلم الصحيحة، رشح الأروقة الأزهرية التابعة للأزهر الشريف، والتي تتيح الدراسة بنظام الأونلاين أو الحضور الفعلي بكافة المحافظات، علاوة على مبادرات الأوقاف كالحضانات القرآنية التي تستهدف غرس الفكر الوسطي في مراحل الطفولة المبكرة.

واختتم: “القرآن يتحدى عصر الذكاء الاصطناعي كما تحدى سوق عكاظ.. المعجزة لم ترحل، نحن فقط من ابتعدنا عن فهمها”.