هي وهما
الأحد 24 مايو 2026 11:33 صـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شراكات استراتيجية في التغطية الصحية الشاملة والسياحة العلاجية البورصة تعلن تنفيذ صفقة بقيمة 54.056 مليون جنيه على أسهم البنك المصري الخليجي EGBANK تنبيه هام.. غدًا آخر يوم عمل بالبنوك قبل إجازة عيد الأضحى المبارك مدبولي: برنامج مصر مع صندوق النقد الدولي ينتهي بنهاية 2026.. وأعمال المراجعة تسير في اتجاه إيجابي الرقابة المالية تمنح 8 شركات الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية بنك بيت التمويل الكويتي مصر يتيح تقسيط صك الأضحية حتى 6 أشهر بدون أرباح أو رسوم إدارية سعر الدولار اليوم الأحد 24 مايو 2026 مقابل الجنيه المصري البنك الأهلي المصري يطلق حملة جديدة بجوائز 2 مليون جنيه لمستفيدي الحوالات الخارجية بنك أبوظبي التجاري مصر يتيح عروضًا مميزة على حجوزات السفر للاستمتاع بإجازة العيد بنك كريدي أجريكول مصر يطلق عرض «20 تبدأها.. 20 تكسبها» بكاش باك يصل إلى 20 ألف جنيه مصرف أبو ظبي الإسلامي مصر يتيح تقسيط إطارات السيارات حتى 12 شهرًا بالتعاون مع Tamco وظائف خالية في بنك التنمية الصناعية.. فرص عمل مميزة بمحافظة القاهرة

ناس TV

لماذا غابت المعجزات المادية في عصرنا؟.. باحث في الشريعة الإسلامية يُجيب

ردًا على التساؤلات الوجودية التي تتردد على ألسنة النشء، فكك المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، عقدة المظلومية التاريخية التي يشعر بها بعض الشباب لعدم عيشهم في زمن المعجزات المادية، مؤكدًا أن المعجزة لا تزال بين أيدينا، لكننا فقدنا أدوات فك شفرتها.

وأوضح “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الإسلام يختلف عن الرسالات السابقة في طبيعة معجزته؛ فبينما جاء موسى وعيسى عليهما السلام بمعجزات حسية تنتهي بانتهاء زمنها كإحياء الموتى وسحر العصا، جاء النبي محمد ﷺ بمعجزة عقلية بيانية وهي القرآن الكريم، معقبًا: "أول من آمن بالنبي كان الشعراء؛ لأنهم أدركوا بفطرتهم اللغوية أن هذا النظم يستحيل أن يكون بشريًا، واليوم نحن لا نشعر بالمعجزة لأننا ضعفنا في لغتنا الأم، لدرجة أن الشاب العربي بات يفتح قاموسًا إنجليزيًا ليفهم معاني القرآن".

وحول مصير غير العارفين أو المضللين، أكد أن الحساب الإلهي يوم القيامة يرتبط بوضوح البلاغ، موضحًا أن من وصلته صورة مشوهة عن الإسلام كداعش، أو نماذج القتل والتفجير فرفضها، قد يكون معذورًا عند الله.

وحول تعدد المسميات (سلفي، إخواني، صوفي)، قال: "نحن نعيش في عصر بحر المعلومات الذي يسهل فيه الغرق لا النجاة، وتعددت النسخ المنسوبة للإسلام، مما وضع الشباب في حيرة حقيقية: "أي إسلام هو الصحيح؟"، مؤكدًا أن الشاب الذي يرى التناحر بين التيارات المختلفة معذور إذا التبس عليه الأمر، وهنا تكمن أهمية المنهج الوسطي.

وحذر من ترك الأطفال فرائس للسوشيال ميديا دون تأسيس ديني متين منذ الصغر، مشيرًا إلى أن الحل يبدأ من المنزل بتمكين اللغة العربية أولاً، ثم التوجه للمؤسسات الرسمية الموثوقة.

وعن أماكن التعلم الصحيحة، رشح الأروقة الأزهرية التابعة للأزهر الشريف، والتي تتيح الدراسة بنظام الأونلاين أو الحضور الفعلي بكافة المحافظات، علاوة على مبادرات الأوقاف كالحضانات القرآنية التي تستهدف غرس الفكر الوسطي في مراحل الطفولة المبكرة.

واختتم: “القرآن يتحدى عصر الذكاء الاصطناعي كما تحدى سوق عكاظ.. المعجزة لم ترحل، نحن فقط من ابتعدنا عن فهمها”.