هي وهما
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 11:32 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
لينا صوفيا داعمة لقضايا الشباب في يونيسف مصر 3 سبتمبر.. أوبرا سيد درويش بالإسكندرية تفتتح الموسم الجديد بحضور 47 ألف متفرج.. مهرجان القلعة يسدل الستار على فعاليات دورته الـ34 سماح أنور ومحمد ممدوح أعضاء بلجنة تحكيم الدورة الرابعة لمهرجان الفيمتو آرت الدولي بحضور 9 آلاف مشاهد.. مدحت صالح يغرد بقصائد النور ويهدي إحدى الفقرات للراحل هاني شاكر مدحت العدل: نسعى لإعادة زمن الرومانسية في مسرحية حليم.. آخر زمن الرومانسية محمد رمضان ينفي ترشيح أي فنانين لمسلسل عشماوي: ننتظر الانتهاء من الكتابة 28 أغسطس.. لينا شاماميان تحتفي بهاني شنودة وزياد الرحباني في حفل بمكتبة الإسكندرية مدحت العدل: انتُقدنا في مسلسل حليم لأننا اهتممنا بالشكل أكثر من المضمون.. وسنتفادى ذلك في المسرحية وظائف خالية في بنك التنمية الصناعية.. تعرف على الشروط والمهام وطريقة التقديم المعامل المركزية للصحة العامة: تحليل أكثر من 3.6 مليون عينة منذ يناير 2026 بنك ABC مصر يتيح قرض موظفي البنوك بتمويل يصل إلى 5 ملايين جنيه

ناس TV

باحث: صيام الحائض باطل.. ودعوات إنكار السنة تبحث عن التريند

حذر المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، من خطورة الانسياق وراء دعاوى "إنكار السنة" بدعوى عدم وجود نص قرآني صريح في بعض التفاصيل التعبدية، واصفًا دعوات صيام المرأة أثناء الحيض بأنها مغرضة وتفتقر للمنهجية العلمية.

وأوضح “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الاعتماد على القرآن وحده في استقاء تفاصيل العبادات يوقع المسلم في إشكالية كبرى؛ متسائلاً: "من أين عرفنا أعداد ركعات الصلوات الخمس وأوقاتها؟"، مؤكدًا أن الإجابة تكمن في التواتر العملي، وهو نقل جيل عن جيل، وطبقة عن طبقة، منذ عهد النبي ﷺ وحتى يومنا هذا، معقبًا: “صيام الحائض ليس مجرد رأي فقهي، بل هو تطبيق عملي توارثته أمهات المؤمنين وصحابيات النبي، ونقلنه لمن بعدهن، حتى وصل إلينا كبديهية دينية لا تقبل التشكيك”.

واستشهد بمدرسة الإمام مالك بن أنس، الذي كان يقدم عمل أهل المدينة على أحاديث الآحاد أحيانًا؛ لأنه يمثل النقل الجماعي الحي لما كان عليه الصحابة وأبناؤهم، مشيرًا إلى أن اتفاق الأمة جيلاً بعد جيل على فطر الحائض هو إجماع عملي لا يقل قوة عن النص، وأن من ينكر ذلك إنما يطعن في ذاكرة الأمة وتاريخها التعبدي، مؤكدًا أن السيدة الفاضلة والدة المعترض وجدتها ومن سبقها من الصالحات كنّ يفطرن بالعذر الشرعي امتثالاً لهذا التواتر.

وحذر من التبعات الأخروية لهذه الفتاوى الشاذة، مشبهًا المرأة التي تصوم وهي حائض بمن يصلي بغير وضوء، موضحًا أن صيام الحائض باطل شرعًا، ولا يجزئها عن الفرض، وتمكن الخطورة في أن المقتنعة بهذه الدعاوى لن تقضي الأيام التي صامتها وهي حائض، مما يجعلها تأتي يوم القيامة وفي ذمتها أيام لم تصمها، مؤكدًا أن تجاهل الرخصة الشرعية يُعرض المرأة لإرهاق بدني في وقت منحها فيه المشرع إجازة ربانية مراعاة لطبيعتها الفسيولوجية.

وشدد على أن المرأة الممتنعة عن الصيام لعذر الحيض هي في حالة طاعة، وأن الشيطان هو من يحاول إيهامها بالحرمان أو النقص، داعيًا السيدات إلى التمسك بالمنهجية العلمية الراسخة وعدم الالتفات لمن يبحثون عن التريند على حساب صحة العبادات.