هي وهما
الجمعة 16 أكتوبر 2026 01:24 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة إيرين سعيد تتقدم بطلب إحاطة بشأن ضوابط الإجازات المرضية للطلاب وزير الخارجية يلتقي وزير المالية السوري على هامش اجتماعات البنك الدولي وزير الإنتاج الحربي يتابع معدلات إنجاز مشروعات حياة كريمة ويوجه بسرعة الانتهاء منها انخفاض أسعار اللحوم في منافذ البيع اليوم الجمعة 16-10-2026 سمير فرج عن اقتحام خط بارليف: استوردنا طلمبات مياه من 6 دول حتى لا يشعر العدو الإسرائيلي باستعداداتنا سمير فرج: الفريق سعد الدين الشاذلي الوحيد الذي عاد بعرباته ومعداته سليمة بعد 1967 آخر ظهور تليفزيوني للمؤرخ أحمد زكريا الشلق.. الليلة على «النيل الثقافية» أسامة كمال: الشعب المصري وقت الخوف على بلده تجده كله مثل 30 يونيو و26 يوليو و 6 أكتوبر التموين تطرح 30 سلعة بأسعار مخفضة عبر 284 منفذا على مستوى الجمهورية البلطي بـ80 جنيها.. أسعار الأسماك بسوق العبور في مستهل تعاملات اليوم أسعار الخضروات والفاكهة بسوق العبور للجملة اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 جوني ديب يكشف البوستر الدعائي لأحدث أفلامه إيبنزر استعدادا لطرحه نوفمبر المقبل

ناس TV

هل يضيع ثواب رمضان على المريض؟.. باحث في الشريعة الإسلامية يُجيب

أكد المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، أن مفهوم العبادة في الإسلام يتلخص في الامتثال لأمر الله وليس اتباع الرغبة الشخصية، مشيرًا إلى أن فقه الرخص ليس مجرد تخفيف، بل هو واجب شرعي في حالات الضرر.

وحول جدلية الصيام للمرضى وأصحاب الأعذار، وردًا على سؤال كيف يوازن المسلم بين رغبته في نيل الثواب وبين عجز جسده؟، أوضح “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن هذه نقطة جوهرية؛ فالمبدأ الأول هو أننا نعبد الله، لا نعبد أهواءنا؛ وقد يحزن المريض أو صاحب العذر لعدم قدرته على الصيام، ولكن العبادة الحقيقية هي الاستجابة لقول الله "افعل" أو لا تفعلن فمثلما يحرم الصيام وقت المغرب لأن الله قال "كُلوا الآن"، يحرم الصيام أيضًا على المريض الذي يقرر طبيبه أن الصوم يضره؛ فالتدريب الحقيقي هو على الانصياع للأمر الإلهي؛ فإذا كنت مريضًا بالسكري أو الكلى أو القلب، وأمرك الطبيب بعدم الانقطاع عن الماء، ففي هذه اللحظة يقول لك الله: "لا تصم".

وحول إصرار المريض على الصيام رغم الخطر وهل يُعد خروجًا عن روح العبادة، أكد على أن ذلك الأمر يُعد خروجًا عن روح العبادة بكل وضوح، موضحًا أنه إذا كان الصيام سيؤدي لمضاعفات كجلطات القلب نتيجة نقص السوائل، فإن المريض هنا يعاند أمر الله، والشخص الذي يصوم وهو مريض مأمور بالفطر يشبه تمامًا الشخص السليم الذي يفطر وهو مأمور بالصوم؛ وكلاهما في دائرة المعصية لأنهما خالفا مراد الله، والإسلام يؤكد قاعدة لا ضرر ولا ضرار، وعلينا الرفق بأنفسنا.

وردًا على سؤال هل يضيع ثواب رمضان على من أفطر لعذر شرعي، سواء كان مرضًا أو حيضًا؟، لفت إلى أن العذر لا يمنع الثواب، والنبي ﷺ أكد هذا المعنى بوضوح حين قال عن الذين حبسهم العذر عن الخروج للجهاد: "إن بالمدنية لرجالاً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا شاركوكم في الأجر، منعهم العذر".

ونوه بأن المحروم الحقيقي هو من انقطع عن الله، وليس من أفطر بأمره، والإفطار هنا هو عبادة الترك، وبإمكان المريض أو الحائض نيل الثواب من أبواب أخرى كالذكر، وتلاوة القرآن، والتسبيح، والإنفاق، وإطعام الطعام، ولا ينبغي للشيطان أن يُحزن المؤمن ويشعره بالدونية، فالله يعطي الأجر على النية والصدق مع العذر.

وفيما يخص المرأة الحائض وحول مشروعية فطرها، قال إن الأمر يدخل في ذات الدائرة وهي دائرة الامتثال، والله عز وجل هو الذي وضع هذه الفطرة وهذه الأحكام، والالتزام بها هو قمة العبودية، والمرأة التي تفطر في حيضها هي تؤدي فريضة الإفطار طاعةً لله، وتؤجر على ذلك كما تؤجر الصائمة على صيامها، مؤكدًا أن العبادة ليست عنادًا مع الجسد، بل هي تناغم مع مراد الخالق من هذا الجسد في كل أحواله.