هي وهما
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 11:39 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أزمة مدرسة جلوبال.. والدة طالب: قروض بعض أولياء الأمور تخطت مليون جنيه مش زعلان منه.. نقيب الزبالين يرد على نجيب ساويرس لينا صوفيا داعمة لقضايا الشباب في يونيسف مصر 3 سبتمبر.. أوبرا سيد درويش بالإسكندرية تفتتح الموسم الجديد بحضور 47 ألف متفرج.. مهرجان القلعة يسدل الستار على فعاليات دورته الـ34 سماح أنور ومحمد ممدوح أعضاء بلجنة تحكيم الدورة الرابعة لمهرجان الفيمتو آرت الدولي بحضور 9 آلاف مشاهد.. مدحت صالح يغرد بقصائد النور ويهدي إحدى الفقرات للراحل هاني شاكر مدحت العدل: نسعى لإعادة زمن الرومانسية في مسرحية حليم.. آخر زمن الرومانسية محمد رمضان ينفي ترشيح أي فنانين لمسلسل عشماوي: ننتظر الانتهاء من الكتابة 28 أغسطس.. لينا شاماميان تحتفي بهاني شنودة وزياد الرحباني في حفل بمكتبة الإسكندرية مدحت العدل: انتُقدنا في مسلسل حليم لأننا اهتممنا بالشكل أكثر من المضمون.. وسنتفادى ذلك في المسرحية وظائف خالية في بنك التنمية الصناعية.. تعرف على الشروط والمهام وطريقة التقديم

المشاهير

بحضور 47 ألف متفرج.. مهرجان القلعة يسدل الستار على فعاليات دورته الـ34

أسدل مهرجان قلعة صلاح الدين الدولي للموسيقى والغناء الستار على فعاليات دورته الرابعة والثلاثين، بعد عشرة أيام من الحفلات التي جمعت بين مختلف ألوان الموسيقى والغناء، وشهدت إقبالًا جماهيريًا بلغ نحو 47 ألف مشاهد، ليكتب جمهور المهرجان رسالته الخاصة بأن الفن والثقافة ما زالا قادرين على جمع المصريين بمختلف أعمارهم واهتماماتهم.

وجاءت ليلة الختام لتجمع بين رشاقة الإيقاع ودفء الطرب، حيث افتتحت عازفة الماريمبا نسمة عبد العزيز، الملقبة بـ«أميرة الإيقاع»، فعاليات الليلة الأخيرة، مقدمة حالة موسيقية اتسمت بالحيوية والمهارة والتفاعل مع الجمهور.

وبعزفها المميز، نجحت نسمة عبد العزيز في تحويل الماريمبا إلى لغة للحوار مع الحضور، حيث تصاعدت الإيقاعات وتوالت التصفيقات، ليتحول مسرح المحكى إلى مساحة من البهجة الموسيقية، في تأكيد على أن الموسيقى لا تكتفي بما نسمعه، وإنما تمتد إلى ما نشعر به.

ثم جاء الفنان الكبير مدحت صالح ليضع بصوته النقطة الأخيرة في حكاية المهرجان، وسط استقبال جماهيري حافل، حيث ملأ صوته جنبات قلعة صلاح الدين، وقدم سهرة غنائية اختتمت رحلة امتدت عشرة أيام، تنقلت خلالها فعاليات المهرجان بين الكلاسيكيات العالمية، والطرب المصري، والتراث، والتجارب الموسيقية الجديدة، إلى جانب المواهب الشابة ونجوم الغناء.

ولم يكن حضور نحو 47 ألف مشاهد خلال فعاليات المهرجان مجرد رقم في سجلات الحضور، وإنما عكس حجم التفاعل الجماهيري مع الفنون والثقافة، حيث احتشد جمهور من أجيال مختلفة؛ من الشباب الباحثين عن تجارب موسيقية جديدة، إلى الأسر التي اختارت أن تمنح أبناءها ليلة مختلفة، وصولًا إلى من وجدوا في حفلات القلعة فرصة لاستعادة ذكرياتهم مع الأغنيات والفنانين.

وعلى مدار عشرة أيام، تحولت قلعة صلاح الدين إلى مساحة تجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل؛ فالتاريخ احتضن الموسيقى، والتراث وجد طريقه إلى أجيال جديدة، فيما منح المهرجان الفنانين الشباب فرصة للوقوف أمام جمهور كبير، وفتح الباب أمام تنوع موسيقي يعكس ثراء المشهد الفني المصري.

وجاء المهرجان ليؤكد كذلك أن الجمهور ليس مجرد متلقٍ، وإنما شريك أساسي في صناعة نجاح الفعاليات؛ فتفاعله وتصفيقه وحضوره كانت جميعها جزءًا من المشهد، ورسالة واضحة بأن الثقافة تستطيع الوصول إلى شرائح واسعة من المجتمع عندما تخرج من قاعاتها إلى الجمهور.

ومن فوق أسوار قلعة صلاح الدين، حمل المهرجان خلال أيامه رسائل متعددة؛ للأمل، والتراث، والشباب، والموهبة، والانتماء، والفرح، ورسالة أخرى تؤكد قدرة الموسيقى الكلاسيكية على الوصول إلى الجمهور، وقدرة الفن الحقيقي على جمع الأجيال تحت سقف واحد.

وهكذا لم يكن ختام مهرجان القلعة مجرد نهاية لعشرة أيام من الحفلات، وإنما امتدادًا لحالة فنية تركت أثرها لدى الآلاف الذين غادروا القلعة حاملين معهم ذكريات حفلات وأغانٍ وموسيقى ستظل حاضرة في وجدانهم.