هي وهما
الخميس 2 يوليو 2026 11:27 مـ 16 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ البحيرة تعتمد تنسيق الصف الأول الثانوي العام للعام الدراسي 2026 - 2027 عمر الغنيمي: توجيهات الرئيس السيسي بتوطين صناعة الوحدات البحرية تعزز الاقتصاد الوطني وتدعم مكانة مصر الإقليمية الداخلية تضبط 7 متهمين باستغلال 9 أطفال في التسول بالقاهرة ضبط صانعة محتوى بالإسكندرية بتهمة نشر فيديوهات تتنافى مع قيم المجتمع مصرع مأمور مركز شرطة إدفو إثر حادث سير على طريق القصير وزير التخطيط: استثمارات النقل واللوجستيات تعزز مكانة مصر كمركز دولي للتجارة رئيس الرقابة المالية: نستهدف زيادة نسبة انتشار التأمين عبر مزيد من الابتكار وكيل اتصالات النواب: إطلاق شريحة الطفل خطوة نوعية لحماية النشء على الإنترنت الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن تلتقي محافظ الجيزة لبحث مطالب المواطنين نادر نسيم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى 30 يونيو تؤكد أن المواطن المصري هو بطل معركة استعادة الوطن وبناء الجمهورية الجديدة وكيل ”تشريعية النواب” ينعى شهداء الواجب بالحماية المدنية: سطروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة سجى عمرو هندي: التعاون بين ”الريف المصري” وبنك مصر خطوة لتمكين المصريين بالخارج

ناس TV

أستاذ علوم سياسية: معبر رفح شريان صمود للفلسطينيين.. والرفض المصري يحبط مخططات التهجير الناعم

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة المصرية تتحرك وفق استراتيجية متكاملة لدعم القضية الفلسطينية عبر محورين أساسيين، أحدهما سياسي يهدف للضغط الدولي لوقف العدوان، والآخر إغاثي إنساني لضمان نفاذ المساعدات ودعم صمود أهالي قطاع غزة في مواجهة الحصار.

وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “إكسترا نيوز، أن مصر توظف معبر رفح كشريان حياة لم يغلق يوماً واحداً، حيث يمثل المنفذ الوحيد لخروج الجرحى لتلقي العلاج بالمستشفيات المصرية وعودة العالقين، بالإضافة إلى كونه الممر الأساسي للمساعدات الإنسانية والوفود الدولية التي تطلع على حقيقة الأوضاع الميدانية.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مصر تدفع بقوة نحو تمكين لجنة تكنوقراط من الخبراء لإدارة الشؤون الحياتية واليومية داخل القطاع، معتبراً أن هذا الطرح يمهد الطريق لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لإدارة شؤون الضفة وغزة معاً، وهو ما يقطع الطريق على محاولات إسرائيل لفرض واقع ميداني جديد.

وشدد على أن سلطات الاحتلال تمارس سياسة المراوغة والتعنت لعرقلة استحقاقات التهدئة، من خلال وضع عراقيل أمام دخول المساعدات بالكميات المتفق عليها، ومحاولة ممارسة ضغوط تهدف للتهجير الناعم للفلسطينيين، وهو ما تقابله مصر برفض حاسم وخطوط حمراء لا تقبل التفاوض.

وحذر من الدائرة المفرغة التي تحاول إسرائيل فرضها بربط إعادة الإعمار والانسحاب بنزع السلاح، مؤكداً أن مصر تواصل حشد المجتمع الدولي لتشكيل قوة استقرار دولية وتفعيل آليات حقيقية لإلزام إسرائيل بالانسحاب التدريجي وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.