هي وهما
الإثنين 18 مايو 2026 08:00 صـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السعودية تعلن غدا الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة ووقفة عرفات 26 مايو وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي جهود خفض التصعيد ويدين استهداف محطة براكة الجنائية الدولية تنفي إصدار مذكرات توقيف جديدة ضد مسئولين إسرائيليين محافظ المنيا: 48 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية للمستشفيات والوحدات الصحية أكثر السهرات العربية المنتظرة هذا العام.. راغب علامة يُشعل سيدني بحفل ضخم الأردن يدين استهداف أبوظبي بمسيّرة قرب محطة براكة ويؤكد تضامنه الكامل مع الإمارات الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 3 طائرات مسيرة أطلقت من الحدود الغربية الوفد يُشيد بجهود الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشركات الوطنية في تنفيذ «الدلتا الجديدة» أشرف زكي يقدم شكوى ضد صفحة ”أفيش” بسبب الإساءة للفنان الراحل عبدالرحمن أبو زهرة الشيمي يشدد على أهمية المتابعة الميدانية المكثفة لمشروعات حياة كريمة.. صور محافظ كفر الشيخ: اعتماد تحديث 29 حيزًا عمرانيًا جديدًا بسيدي سالم رئيس مياه القليوبية يتابع أعمال توصيل المياه في الخانكة

ناس TV

هل توبتك حقيقية أم خداع نفسي؟.. عالم بالأوقاف يُجيب

في إطار الاستعداد الروحي لاستقبال شهر رمضان، كشف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، عن خارطة طريق واضحة لكل باحث عن بداية جديدة مع الخالق سبحانه وتعالى، محددًا 6 شروط جوهرية لضمان قبول التوبة وتحويلها من مجرد كلمات إلى توبة نصوح تجبُّ ما قبلها من الخطايا.

و​أوضح "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن التوبة ليست مجرد استغفار باللسان، بل هي منظومة متكاملة من خمسة شروط أجمع عليها الفقهاء، وأضاف إليها المحققون شرطين مكملين: الإقلاع الفوري عن الذنب ومغادرة المعصية وتركها تماماً، علاوة على الندم الصادق وأن يعتصر القلب ألماً على ما فات من تقصير، والعزم على عدم العود وأن يكون هناك نية مؤكدة بعدم الرجوع للذنب مهما كانت المغريات، علاوة على رد المظالم لأهلها في حال كانت المعصية متعلقة بحقوق الناس، وأن تصدر التوبة قبل الغرغرة (سكرات الموت)، وأن تكون التوبة لوجه الله وحده، بعيداً عن العجب أو الرياء.

​وفجّر قضية في غاية الخطورة، وهي الخلط الشائع بين حقوق الله وحقوق العباد، مؤكدًا أن الذنوب المتعلقة بالخالق كالتقصير في العبادات يمحوها الاستغفار والندم، أما حقوق العباد كأكل الميراث، أو أكل مال اليتيم، أو الظلم الجسدي واللفظي فهي دين لا يسقط حتى في الحج، محذرًا من مفهوم خاطئ لدى البعض، قائلا: "لا ينفع أن تأكل ميراث بناتك أو يتامى أخيك ثم تذهب للحج وتظن أنك عدت كيوم ولدتك أمك؛ فالحج يغفر ما بينك وبين الله، أما حق الناس فيجب رده أو نيل السماح منهم".

واستشهد بحديث "المفلس" الذي يأتي يوم القيامة بحسنات كالجبال، لكنها تضيع جميعاً قصاصاً لمظالم الناس، وينتهي به المطاف في النار، موجهًا تحذيرًا شديد اللهجة لمن يمارس التوبة الصورية، مستشهدًا بالأثر: "التائب من الذنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربه"، مؤكدًا أن التوبة التي يتبعها إصرار على المعصية في نفس الوقت هي نوع من الخداع النفسي الذي لا يقبله الله، داعيًا إلى ضرورة الاستعانة بالله لترك الكبائر والفواحش.

موضوعات متعلقة