هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 02:40 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مهرجان الجونة السينمائي يضم فيلم ”خروج آمن” لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة خالد جلال عن هلا رشدي: سيبتها تطلع لوحدها عشان ما يقولوش قريبتي تكريم المخرج عمرو عابدين في حفل افتتاح مهرجان بردية السينمائي.. السبت «فيرتي» تتصدر شباك التذاكر الأمريكي وفيلم توم كروز يحقق افتتاحية مخيبة درة تحتفل بعيد ميلاد زوجها: ممتنة لأننى أخوض هذه الرحلة معك جيهان الشماشرجي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في أسبوع الموضة بباريس وفاة نجمة الروك الكندية ساس جوردان عن 65 عامًا.. صاحبة «Make You a Believer» إطلاق 50 عرضا للأراجوز لفرقة ومضة ضمن برنامج صون التراث احتفالية فنية لنجوم الموسيقى العربية في ذكرى انتصارات أكتوبر بالأوبرا.. الثلاثاء خبير: منتدى العلمين أفريقيا يعزز التكامل والاستقلال الاقتصادي للقارة عمرو الليثي: الجريمة الكاملة أكبر وهم والمجرم يترك دائمًا خطأ يقوده للمصيدة وزير الطاقة الأمريكي: ترامب كان يدرك مسبقا مخاطر حرب إيران على تدفقات النفط

ناس TV

هل توبتك حقيقية أم خداع نفسي؟.. عالم بالأوقاف يُجيب

في إطار الاستعداد الروحي لاستقبال شهر رمضان، كشف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، عن خارطة طريق واضحة لكل باحث عن بداية جديدة مع الخالق سبحانه وتعالى، محددًا 6 شروط جوهرية لضمان قبول التوبة وتحويلها من مجرد كلمات إلى توبة نصوح تجبُّ ما قبلها من الخطايا.

و​أوضح "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن التوبة ليست مجرد استغفار باللسان، بل هي منظومة متكاملة من خمسة شروط أجمع عليها الفقهاء، وأضاف إليها المحققون شرطين مكملين: الإقلاع الفوري عن الذنب ومغادرة المعصية وتركها تماماً، علاوة على الندم الصادق وأن يعتصر القلب ألماً على ما فات من تقصير، والعزم على عدم العود وأن يكون هناك نية مؤكدة بعدم الرجوع للذنب مهما كانت المغريات، علاوة على رد المظالم لأهلها في حال كانت المعصية متعلقة بحقوق الناس، وأن تصدر التوبة قبل الغرغرة (سكرات الموت)، وأن تكون التوبة لوجه الله وحده، بعيداً عن العجب أو الرياء.

​وفجّر قضية في غاية الخطورة، وهي الخلط الشائع بين حقوق الله وحقوق العباد، مؤكدًا أن الذنوب المتعلقة بالخالق كالتقصير في العبادات يمحوها الاستغفار والندم، أما حقوق العباد كأكل الميراث، أو أكل مال اليتيم، أو الظلم الجسدي واللفظي فهي دين لا يسقط حتى في الحج، محذرًا من مفهوم خاطئ لدى البعض، قائلا: "لا ينفع أن تأكل ميراث بناتك أو يتامى أخيك ثم تذهب للحج وتظن أنك عدت كيوم ولدتك أمك؛ فالحج يغفر ما بينك وبين الله، أما حق الناس فيجب رده أو نيل السماح منهم".

واستشهد بحديث "المفلس" الذي يأتي يوم القيامة بحسنات كالجبال، لكنها تضيع جميعاً قصاصاً لمظالم الناس، وينتهي به المطاف في النار، موجهًا تحذيرًا شديد اللهجة لمن يمارس التوبة الصورية، مستشهدًا بالأثر: "التائب من الذنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربه"، مؤكدًا أن التوبة التي يتبعها إصرار على المعصية في نفس الوقت هي نوع من الخداع النفسي الذي لا يقبله الله، داعيًا إلى ضرورة الاستعانة بالله لترك الكبائر والفواحش.

موضوعات متعلقة