هي وهما
الإثنين 18 مايو 2026 02:37 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سمير فرج: صبر ترامب بدأ ينفد من إيران.. وما اتفق عليه في الصين بالغرف المغلقة يتجاوز المعلن بكثير متحدث الزراعة: الدلتا الجديدة مشروع القرن.. والفائدة ستعم على كل فئات الشعب «الصحة» : لا إصابات بفيروس «إيبولا» فى مصر النائب أحمد البرلسي يتقدم بطلب إحاطة للحكومة: التمييز ضد مرتدي الجلباب المصري إهانة للهوية الوطنية النائب أحمد عبدالجواد: وحدة ليبيا خط أحمر.. ومصر لن تنحاز إلا للشعب الليبي اقتراح برغبة بشأن إطلاق حملة توعية قومية شاملة لمواجهة ظاهرة زواج القاصرات رئيس برلمانية الشعب الجمهوري بالنواب: مصر تدعم بشكل كامل سيادة ليبيا ووحدة أراضيها العطيفي لرئيس البرلمان الليبي: نحن معكم في خندق واحد لدعم الاستقرار وجهود الإعمار رئيس الدفاع والأمن القومي بالنواب: البرلمان الليبي لعب دورا محوريا في مواجهة محاولات الانقسام النواب يرتدون العلم المصري والليبي خلال استقبال عقيلة صالح النائب أحمد الصياد يطالب بتعيين حملة الماجستير والدكتوراه دون قيد أو شرط: الجهاز الإداري يعاني غياب الكفاءات المستشار هشام بدوي: أمن ليبيا من أمن مصر

خارجي وداخلي

التضامن تنجح لأول مرة في إعادة 17 طفلا لأسرهم استناداً لـ”الاختبار القضائي”

وجهت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي كل من الإدارة المركزية للرعاية ومكتب المستشار القانوني لوزيرة التضامن الاجتماعي بتقديم الدعم القانوني والقضائي للأطفال المودعين بمؤسسات الدفاع الاجتماعي لقضاء فترة العقوبة إثر الأحكام الصادرة بحقهم.

وبدأ فريق العمل بفحص ملفات الأطفال المودعين بمؤسسة شباب عين شمس الذين تتراوح أعمارهم " 12-18” سنة، وينفذون الأحكام الصادرة ضدهم بالإيداع فى مؤسسات الدفاع الاجتماعي المختصة، حيث يتم عرض تقارير بشأنهم كل شهرين على المحكمة المختصة للنظر فى استمرار تنفيذ التدبير بالإيداع من عدمه، وذلك طبقا للمادة "107” من قانون الطفل الصادر بالقانون رقم 12 لسنة 1996.

وفى ضوء ذلك تم تقديم الدعم القانوني للأطفال للعمل على دمجهم بأسرهم وتلافى الأسباب التى على إثرها قاموا بارتكاب المخالفات والجرائم التى كانت سبباً فى إيداعهم بالمؤسسة.

استبدال تدبير الإيداع لـ 17 طفلاً

وقام محمد الصواف المنسق القانوني للوزارة ببحث القضايا والحضور فيها، والوصول إلى استبدال تدبير الإيداع لعدد 17 طفلاً من الأطفال المودعين بالمؤسسة إلى تدبير آخر وهو تسليم الأطفال لأسرهم ووضعهم تحت "الاختبار القضائي"، وذلك تطبيقا لنص المادة "106" من قانون الطفل.

هذا وسيواصل فريق العمل المختص بالوزارة وبالتنسيق مع مكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين بمكتب النائب العام تقديم الدعم القانوني والقضائي للأطفال المودعين بمؤسسات الدفاع لقضاء فترة العقوبة إثر الأحكام الصادرة بحقهم للحصول على أحكام مماثلة بوضعهم تحت " الاختبار القضائي"، وذلك تطبيقاً لمبدأ المصلحة الفضلى للطفل الذى تضمنه كل من الدستور وقانون الطفل.

موضوعات متعلقة