هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 02:01 مـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الجالية المصرية بروسيا تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو تعاون بين التعليم العالي ومحافظة البحر الأحمر لتنفيذ مشروع الهوية البصرية لمدينة الغردقة نائب وزير الصحة تواصل جولتها الميدانية بسوهاج لتطوير خدمات الرعاية الأولية وزيرا الري والزراعة يبحثان مع وفد هندي تعزيز التعاون في الأمن الغذائي تحديد 4 مواجهات في دور الـ32 بكأس العالم.. المغرب يصطدم بهولندا مدرب كاب فيردي: لدينا حلول لتعويض الغيابات ضد السعودية خبير سياسي: ما يحدث بين أمريكا وإيران «تهدئة مسلحة».. والحرب لم تنتهِ بعد خبير يحذر: المحتالون يستغلون الذكاء الاصطناعي للإيقاع بمشجعي البطولات العالمية عالم بالأوقاف: الهجرة النبوية علمتنا الأخذ بالأسباب والتوكل على الله موعد مباراة المغرب وهولندا في دور الـ32 بكأس العالم 2026 تقارير: توتنهام يدخل سباق التعاقد مع عمر مرموش مدرب كوت ديفوار: لا ننظر إلى المنافس... هدفنا مواصلة المشوار في المونديال

توك شو

إبراهيم الكرداني: تجربتي الإعلامية بدأت من الشارع والتجارب الصعبة تصنع شخصية أقوى

أكد الإعلامي والطبيب إبراهيم الكرداني، أن التجارب الحياتية المختلفة، خاصة السفر إلى دول متعددة، كان لها أثر بالغ في تشكيل شخصيته وصقل خبراته على المستويين الإنساني والمهني، مشيرًا إلى أن كل بلد زارها أضافت له الكثير على مستوى الثقافة والتعامل مع البشر.

وأوضح إبراهيم الكرداني، خلال لقاء مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن مهارة الاستماع تُعد من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها الطبيب، قائلًا: "أنا بحب الاستماع وده مهم جدًا، ولازم الطبيب يسمع المريض كويس قبل ما يكتب الروشتة"، مؤكدًا أن فهم الحالة النفسية والإنسانية للمريض لا يقل أهمية عن التشخيص الطبي.

وأشار ابراهيم الكردانى، إلى أن تجربته الإعلامية بدأت من الشارع، حيث عمل مذيعًا ميدانيًا وجاب مختلف محافظات الجمهورية، ما منحه خبرة واسعة في التعامل مع الناس بمختلف خلفياتهم، وساعده على فهم المجتمع بشكل أعمق، مضيفًا أن دراسته لعلم النفس والصحة النفسية كان لها تأثير كبير في مسيرته المهنية وحياته الشخصية، لافتًا إلى أنها ساعدته في التعامل مع الضغوط والتحديات، سواء داخل العمل الإعلامي أو الطبي.

وتحدث إبراهيم الكردانى، عن شغفه بالكتابة المسرحية في بداياته، مؤكدًا أنه كتب عددًا من المسرحيات في أولى سنوات حياته العملية رغم شعوره بالخوف والتردد، معتبرًا أن التجربة والمحاولة هما السبيل الوحيد للتعلم والتطور، مشددًا على أنه لم يدخل في خلافات مع أي شخص طوال مشواره، وهو أمر وصفه بالصعب في ظل تعقيدات الحياة، مؤكدًا أن الحياة مليئة بالتحديات، وليس من السهل أن يظل الإنسان مبتسمًا دائمًا، لكن التفاؤل ومحاولة الاستمرار هما مفتاحا النجاح، مؤكدًا على أن كل تجربة جديدة، مهما كانت صعبة، تضيف للإنسان قوة وخبرة، قائلًا: "مفيش حاجة بالساهل، ولازم نبتسم للحياة".

موضوعات متعلقة