هي وهما
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 05:24 صـ 26 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك قناة السويس يواصل تحقيق نتائج قوية خلال النصف الأول من 2026.. وصافي الأرباح يتجاوز 3.6 مليار جنيه ياسمينا العبد تنتهي من تصوير مسلسل الأمير كسوف كلي للشمس 12 أغسطس.. ومصر خارج نطاق رؤيته فتح باب الاشتراك في معرض طلعت حرب الحادي عشر للكتاب للناشرين مديرة التعليم بالقاهرة تتابع اختبارات الطلاب الجدد بمدرسة أبو بكر الصديق الرياضية ضبط 49.5 كجم دواجن فاسدة واستيلاء على كروت تموينية بحملات مكبرة في بورسعيد ”تعليم بورسعيد” يبحث استعدادات المدارس الرسمية والمتميزة لغات للعام الدراسي الجديد وكيل صحة أسيوط يجتمع بإدارة مستشفى الرمد لمناقشة التحديات ووضع خطة لتطوير الأداء وزير الشباب والرياضة يلتقي السفراء المرشحين لتولي مهامهم بالخارج لتعزيز الدبلوماسية الشبابية والرياضية رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي للتمويلات التنموية للمشروعات المختلفة وزير الصحة يبحث مع الأهلية هيلث كير التوسع في جراحات استبدال المفاصل بتقنية الروبوت وزير التعليم: تنفيذ برنامج مع جامعة هيروشيما لتطوير قدرات المعلمين سبتمبر المقبل

توك شو

مدحت نافع: تعديلات كبيرة مرتقبة بالمجموعة الوزارية الخدمية.. ونحتاج لدمج بعض الوزارات

قال الخبير الاقتصادي الدكتور مدحت نافع إن تعديلات كبيرة مرتقبة في المجموعة الوزارية الخدمية، في حين ستشهد المجموعة الاقتصادية حالة من الاستقرار النسبي، مع إجراء بعض التعديلات في شكل وعدد من الوزارات، في إطار السعي لتحسين كفاءة الأداء الحكومي.

وأوضح الخبير الاقتصادي، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج على مسئوليتي المذاع على قناة صدى البلد، أن هناك نجاحات تحققت في عدد من الملفات الاقتصادية، إلا أن بعض العثرات ما زالت قائمة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تمثل فرصة حقيقية لتصحيح المسار في بعض الجوانب المهمة.

وأشار إلى أن السياسة النقدية تستهدف خفض معدلات التضخم، لافتًا إلى أن بعض الوزارات نجحت في تحقيق أهداف محددة، من بينها خفض معدل التضخم، والحفاظ على معدلات بطالة منخفضة، إلى جانب حوكمة الاستثمارات العامة بما يسهم في تخفيف الضغوط على العملة الصعبة.

وأكد نافع أن التحدي الرئيسي للاقتصاد المصري يتمثل في ملف الاستثمار، موضحًا أن معدل الادخار المحلي لا يزال منخفضًا ويتراوح بين 6 و8%، وهو ما يحد من القدرة على تحقيق معدلات نمو مرتفعة في الناتج المحلي الإجمالي، ويؤثر على جذب الاستثمارات الأجنبية.

وشدد على أن جذب الاستثمار الأجنبي لا يرتبط بوجود وزارة للاستثمار، متسائلًا عن جدوى استحداثها في ظل وجود هيئة للاستثمار، مؤكدًا أن الحل لا يكمن في زيادة عدد الوزارات، بل في تقليصها ورفع كفاءة التنسيق بينها.

واقترح الخبير الاقتصادي دمج بعض الوزارات، مثل ضم وزارة البيئة إلى ملف الطاقة المتجددة، ودمج تكنولوجيا المعلومات مع وزارة الصناعة، واتوقع تغيير 11 وزيرا، معتبرًا أن وجود وزارة قطاع الأعمال العام يمثل عبئًا على الشركات التابعة لها، ويحتاج إلى إعادة نظر.

موضوعات متعلقة