هي وهما
الجمعة 6 نوفمبر 2026 03:39 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تشكيل الزمالك المتوقع أمام مصر للتأمين في دور الـ32 بكأس مصر صور كريستيانو رونالدو تزين شوارع الرياض احتفالًا بإنهاء مسيرته الدولية محافظ قنا: تطبيق الإجراءات القانونية والإدارية الحاسمة تجاه التعديات على الأراضي الزراعية تموين البحيرة: تحرير 27 محضرًا في حملات مفاجئة على المخابز نائب محافظ القاهرة يتابع منظومة الأكشاك الموحدة وتطوير الشوارع حي غرب القاهرة يتصدى لأعمال مخالفة لشروط تصريح التشطيب بالزمالك مديرية العمل بالإسماعيلية تسلّم 15عقد عمل لذوي الهمم بالقطاع الخاص بالقصاصين رئيس حي السيدة زينب يتفقد المركز التكنولوجي ويشدد على سرعة إنهاء معاملات المواطنين محافظ الإسكندرية يناقش تطوير شبكة الحافلات والنقل الذكي ضمن خطة النقل المستدام سقوط أمطار على أنحاء متفرقة من الإسكندرية اليوم الجمعة 7 مليارات جنيه استثمارات حكومية جديدة بالأقصر خلال العام المالي 2026/2027 محافظ سوهاج يؤدي صلاة الجمعة بمسجد العارف بالله ويلتقي بالمواطنين

ملفات

دراسة: الوفيات الناجمة عن درجات الحرارة قد تزيد 60 ضعفا بنهاية القرن

قال باحثون إن الوفيات المرتبطة بالحرارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستكون أعلى 60 مرة بحلول نهاية القرن إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء مناخي.

وأوضح الباحثون في الدراسة التي نشرت بمجلة لانسيت، أنه من المتوقع أن يموت حوالي 123 شخصا من بين كل 100 ألف شخص مقارنة بشخصين من كل 100 ألف الآن، أي أكثر من أي منطقة أخرى في العالم، وفقا لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

ووجد البحث أن الإيرانيين سيعانون أكثر من غيرهم، مع 423 حالة وفاة لكل 100 ألف شخص، بينما في فلسطين والعراق وإسرائيل سيموت أكثر من 160 شخصا لكل 100 ألف.

وبالمقارنة ، ستشهد بريطانيا ارتفاعا من ثلاث إلى تسع وفيات لكل 100 ألف شخص بحلول ثمانينيات الألفية الحالية بموجب ما تعتبره الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، سيناريو انبعاثات عالية، حيث لا تطبق الدول أي سياسات للتخفيف من الوضع.

وستشهد دول الخليج مثل الإمارات العربية المتحدة، حيث سيعقد مؤتمر الأمم المتحدة المقبل للمناخ (كوب 28)، أكبر زيادة نسبية في الوفيات المرتبطة بالحرارة، وفقا للباحثين.

ووجد الباحثون أن أكثر من 80% من هذه الوفيات يمكن منعها إذا تم الحفاظ على متوسط درجة الحرارة العالمية عند 2 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة ، وهو الهدف المحدد في اتفاقية باريس.

وقال البروفيسور شكور حجات، المؤلف الرئيسي للدراسة، إن الوفيات الحالية المرتبطة بالحرارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منخفضة نسبيا بسبب عوامل الشباب وتكييف الهواء ومعرفة كيفية تجنب درجات الحرارة الأكثر سخونة.

وأضاف: "لقد حددنا ما هي تأثيرات أنماط الطقس الحالية وتوقعنا أيضا الأعباء المستقبلية، بناء على ما تتوقع النماذج المناخية أن يكون عليه الاحترار".

وقال البروفيسور حجات إن درجات الحرارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد ترتفع إلى حوالي 50 درجة مئوية بحلول نهاية القرن ، مما يعرض الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي والكلى ، وكذلك مرضى السكري ومشاكل عصبية أخرى ، لخطر أكبر.