هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 10:15 صـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

ملفات

برلمانية: أرفض تغليظ عقوبات سرقة الكهرباء.. والتغليظ وحده يدمر النسيج المجتمعي

كشفت النائبة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب، عن أسباب الرفض القاطع لمشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن تغليظ عقوبة سرقة التيار الكهربائي، مؤكدة أن الاعتماد على سياسة التغليظ وحدها لم يثبت نجاحه تاريخيًا، بل قد يؤدي إلى نتائج كارثية على النسيج المجتمعي.

وانتقدت "عبد الناصر"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، مساواة القانون بين الفئات المختلفة، قائلة: "كيف نساوي بين من يسرق تيارًا كهربيًا لتشغيل تكييفات في فيلا، وبين مواطن بسيط في منطقة عشوائية يحاول نور لمبة ليذاكر أبناؤه؟"، موضحة أن وضع غرامات باهظة تصل إلى 100 ألف جنيه على مواطن يقع تحت خط الفقر هو أمر غير منطقي؛ ففي حال عجزه عن الدفع سيتم سجنه، وبذلك تخسر الدولة المال وتُدمر أسر كاملة دون تحقيق أي استفادة حقيقية.

وحول المقترحات لمواجهة الأزمة، لفتت إلى غياب الشفافية في البيانات الحكومية، مطالبة الحكومة بتقديم بيانات دقيقة توضح المناطق التي ترتفع بها معدلات السرقة لدراسة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية قبل وضع العقوبات، متساءلة عن دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مراقبة الشبكات، مؤكدة أن العجز عن تحصيل الغرامات الصغيرة لا يبرر رفع قيمتها لأرقام يستحيل سدادها.

وشددت على ضرورة التفرقة في العقوبة بين النشاط الصناعي والتجاري الهادف للربح، وبين النشاط السكني المرتبط بحياة المواطن اليومية.

وطالبت الحكومة بالاطلاع على تجارب الدول الأخرى وإجراء دراسة اجتماعية حقيقية قبل المضي قدمًا في هذا التشريع، مشيرة إلى أن الحل يكمن في الرقمنة والعدالة في التوزيع وليس في استسهال وضع أرقام فلكية في المحاضر القانونية تظل عاجزة عن التنفيذ على أرض الواقع.

موضوعات متعلقة