هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 05:20 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ملفات

برلماني: قانون الثانوية الجديد خرج بـ”الاستعجال”.. والتعليم قضية أمن قومي لا تقبل الترقيع

شن الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب، هجومًا حادًا على السياسات الحالية لوزارة التربية والتعليم، مؤكدًا أن انضمامه لصوت الشارع المتضرر من قرارات الوزير ليس نابعًا من خصومة شخصية، بل من منطلق الدفاع عن جودة التعليم كقضية أمن قومي لا تقبل الاستعجال أو الترقيع.

وانتقد "البياضي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، فلسفة الوزارة في إجبار الطلاب على العودة للمقاعد الدراسية دون تقديم محتوى تعليمي حقيقي، قائلاً: "لا يمكنني أن أمنع أولادي من الأكل بالخارج بدعوى أنه مضر وأنا ليس لدي طعام في الداخل؛ فالأهم من عودة الطالب للمدرسة هو ماذا سيجد داخلها؟"، موضحًا أن المدرس والطالب وولي الأمر يعيشون حالة من عدم الرضا، متسائلاً: "إذا كان الجميع غير سعيد، فهل الوزير وحده هو السعيد بهذه القرارات؟".

وشبه العملية التعليمية بالمنظومة الصحية، مؤكدًا أن توفير أفضل الأجهزة والمنشآت لا قيمة له دون كادر بشري مؤهل وراضٍ، مشيرًا إلى وجود عجز صارخ في أعداد المدرسين مع تدني المرتبات، منتقدًا محاولة تطبيق أنظمة دولية مثل البكالوريا دون توفير بنية تحتية أو رواتب توازي تلك الأنظمة، مؤكدًا أن التطوير يبدأ من كرامة المدرس واستقراره المادي أولاً.

وكشف عن كواليس تشريعية مثيرة، واصفًا طريقة خروج قانون الثانوية العامة الجديد بـ"الاستعجال غير المبرر"، حيث دخل القانون للجنة التشريعية ليلاً وخرج للنقاش في الجلسة العامة صباح اليوم التالي دون أن تتاح الفرصة للنواب لدراسته أو حتى رؤيته مطبوعًا، وهو ما اعتبره خللاً في إدارة ملف حيوي يمس كل بيت مصري.

واتهم وزارة التربية والتعليم بممارسة ضغوط على الطلاب وأولياء الأمور لاختيار نظام البكالوريا الجديد عبر توجيهات مباشرة للمديرين، مشيرًا إلى تلقيه شكاوى تفيد بتهديد الطلاب بالرسوب حال عدم اختيار النظام الجديد، متساءلا: "لماذا ننشئ نظامين في وقت واحد ونحن متعثرون في نظام واحد؟، كان يجب منح الوزارة سنة إضافية للاستعداد وتجهيز المدرسين بدلاً من حالة الربكة التي جعلت النائب وولي الأمر لا يعرفون أيهما أفضل لمستقبل الأبناء".

وأكد على أن الإصلاح الحقيقي يتطلب موازنة عادلة وتفعيل الاستحقاق الدستوري لتمويل التعليم، علاوة على التركيز على جودة الخريج لا على مجرد حشو المعلومات أو درجات الحضور والغياب، إضافة إلى تفادي سلبيات الأنظمة القديمة قبل فرض أنظمة جديدة لم تُدرس بيئتها التشغيلية واللوجستية بشكل كافٍ.